بمجرد أن فتح باب الشقه هبت نسمة هواء محمله برائحة زهور قوية ومُعنشه، دلف بإحد قدميه لكن سُرعان ما ثبت بمكانه حين سمع قولها بأمر:
-إقف عندك قبل ما تدخل للشقه، أنا حيلي إتهد فى تنضيف الشقة
لم يؤثر فيه قولها الآمر مثلما أثر بقلبه هيئتها التى تقف بها أمامه، يخفق قلبه تتصارع الشرايين تضُخ نبضات ربما يصل صداها الى مكان وقوفها على بُعد بضع أمتار منه، رغم أنها ليست بزي مُغري، ترتدى منامه عاديه بنصف كُم وبنطال قصير، لكن تركت بعض من أزرار الجزء العلوي من منامتها مفتوح وقامت بربط طرفيها ببعض فوق خصرها الذى يظهر جزءًا لا بآس به، كذالك بعض من الأزرار العلويه تُظهر أنوثتها، تلك ذات الحجم الصغير ستجلط قلبه يومً ظل واقفًا خفقان قلبه يتصارع وهى تقترب منه الى ان أصبحت الى جواره مباشرةً ونظرت الى قدميه، بينما هو هائمً بها ، وكزته من كتفه، ثم أشارت الى قدميه بإشارة فهمها، ضحك قائلًا بمزح:
-قصدك إنى أقل/ع الشوز قبل ما ادخل للشقه، ليه هو أنا داخل الجامع
وضعت يديها حول خصرها قائله:
-لاء مش داخل الجامع، بس انا حيلي إتهد فى تنضيف الشقه
إمتثل وقام بخلع حذاؤهُ، نظرت له نظرة ضحك عليها قائلًا:
-تمام وهقل/ع الشراب كمان
تبسمت له بينما هو دلف الى المنزل وأغلق الباب خلفه تجولت عيناه بأركان المكان ثم ضحك قائلًا:
-بس أيه النشاط ده كله، اللى جالك فجأة
ضحكت قائله بمرح:
-شويه باور قولت أستغلهم فى تنضيف الشقه
ضحك بإستمتاع قائلًا:
-ربنا يزيدك باور، أنا جعان طابخه لينا أيه النهارده
نظرت له بتذكُر قائله:
-تصدق نسيت أطبخ، إنشغلت فى تنضيف الشقه
نظر لها بإستهزاء مرح قائلًا:
يعنى الباور جالك على تنضيف الشقه ونسيتِ تطبخي للغلبان الشقيان اللى هو أنا، طب حتى يا شيخه إعتبريني زى جوزك وفكري فيا
ضحكت قائله بدلال:
-إنت فعلًا جوزي، اللى هيشتري لينا ديلڤيري عشان نتغدا، لأنى أنا كمان معدتى بتصوص من الجوع بسبب المجهود الجبار اللى عملته فى الشقه
ضحك قائلًا:
-مش بتفتكري إنى جوزك غير وقت ما تكوني محتاجه حاجه، غير كده تثبتينى على باب الشقه زى الحرامية
ضحكت له قائله:
- قدرك وإنت اللى إختارته بنفسك، يلا بقى بلاش رغي كتير، إطلب لينا ديلڤيري، على ما أخد دوش أزيل آثا*ر المعركه اللى خوضتها فى الشقه
وقف يضع آنامله فوق راسه وضيق عينيه بتفكير نظرت له سائله:
-بتفكر فى أيه
نظر لها ببسمه واجابها:
-بحسب تمن سندوتشات الفول والطعميه اللى هناكلهم
وضعت يدها حول خصرها بدلال قائله:
بعد الإرهاق ده كله فى الآخر هتاكليني سندوتشات فول وطعميه، لاء انا عاوزه ماكدونالدز وكنتاكي زى بتاع أحلام ومعاهم ليترين بيبسي
-كمان إنتِ داخله على طمع بقى
ضحكت وهى تومئ رأسها بموافقة ضحك قائلًا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.