اخذت نفس خرج ثقيل وجففت دموعها انا رايحه اقول له إن أمه اللي حابب يقف جنبي يبقي كتر خيره
واللي مش حابب يقف جنبي مش هازعل منه لاكن انا صبرى
---
خلص وخرجت من مكتبها متوجهه الى جناح ابرار
ومعها نتيجه التحليل كانت تسير مثلها مثل المغيبه
ظلت شغف متجمده في وقفتها لا تعرف ماذا عليها ان تفعل سوف تتغير الموازين وتنقلب حياه الجميع
ولكن واجب عليها ان تساند صديقتها حتى يعود لها ابنها وتسقر حياتها
انا خاېفه قوي من اللي هيحصل يا قاسم
هتف سبيها على الله ويلا بنا عشان نلحقها مش وقت انهيارك دلوقت خالص هي محتاجلك و ابرار كمان
أومأت له وابتعدت عنه وخرجوا من المكتب فى لحظه وصول العائله
الجد والجد والاخوات فاخذت شغف نفسها وهتفت الحمد لله انكم وصلته فى الوقت المناسب
ونظرت إلى قاسم وكانت نظراتها تتنقل بينهم الحمد لله نتيجه التحليل طلعت ايجابيه وان راكان هو حفيدك محمد يا حاج
بكى الحاج محمد وظل يردد هذا الدعاء الذى لم يغفل عنه يوم ولا صلاه وهتف بصوت عالي
اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالتي اللهم يا كاشف العجائب وياراد كل غائب اللهم رده سالما إلى أهله وأحبابه اللهم احفظه من كل مكروه اللهم انك تعلم اننا راضين بكل ماقسمت اللهم عاقبته خير لكل امورنا اللهم رده الينا كل غائب عاجزه بالقلب عن نسيانه
وجثى إلى الأرض يسجد لله سجده شكر علي نعمه رد الغائب كان يتألم وصوت طقطقه عظامه يسمعها الحميع نتيجه كبر سنه وأمراض الشيخوخه التى تصيب العظام سجد إلى الله وهتف بصوت عالى نتيجه بكائه
الحمد لله على نعمه قبولك دعائي يا الله نعم انك قولت ادعوني استجب لكم وصدقت وأستجبت
ورفع رأسه يبكى في أهات عاليه اقترب منه قاسم و شغف يساعدونه على النهوض
كانت الحجه فردوس ترنحت في وقفتها واسنادتها كل من صبا و صفا وهى تردد وتقبل كف يدها وتردد احمدك واشكر فضلك يارب عشان رديت حفيدى ليا يارب انت جابر الخواطر والقلوب
كان تبكى وهى تردد پبكاء قطع قلوب الجميع
يا راد يوسف على يعقوب
يا كاشف ضر ايوب
يا غافر ذنب داود
يا رافع عيسى بن مريم من ايدي اليهود
يا مجيب نداء يونس في الظلمات
يا مصطفي موسى بالكلمات
يا من غفر لآدم خطيئته
ورفع ادريس برحمته
يا من نجا نوحا من الڠرق
يا من اهلك عادا الاولى وثمود فما ابقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم اظلم واطغى
والمـ,ـؤتفكة اهوى
يا من دمر على قوم لوط
ودمدم على قوم شعيب
يا من اتخذ ابراهيم خليلا
يا من اتخذ موسى كليما
واتخذ محمدا صلى الله عليه وعليهم اجمعين خليلا وحبيبا
انك ريت ليا حته من قلبي واستندت علي البنات وهتفت يالا يا شغف
كانت البنات تبكى في صمت مرتبكين فكرهم ضائع عقلهم متخبط ما بين القبول والرفض كيف سيتقبلهم أخاهم كيف يكون التصرف معه كلا منهم تائه في دوامه أفكاره
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.