وتين 2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وبناتي اللي هتفكر تعارضني أو تعصانى فيهم هدفنها صاحيه وانت من النهارده ما لكش دعوه بحياتي
رد عليه والده الحاج محمد انت شكلك اټجننت ولو مرجعتش عن اللى فى دماغك لا تبقى ابنى ولا اعرفك وانا هوريك ازى هتعيش لوحدك من غير لا اسره ولا زوجه ولا أهل
وحول نظره الى قاسم وهتفه فيلا كريمه خلصت النهارده زى مبلغونى
رد عليه قاسم وهو ينظر
الى جلال يرسل له نظرات تحمل رسائل هو يعلمها جيدا

اه يا حاج وانا اشرفت عليها بنفسي وان شاء الله النهارده مدام كريمه هتتنقل فيها وهي في انتظار بناتها كان يقول جملته وينظر بعينيه جلال
نظرا الحاج محمد جلال الى زوجته الحجه فردوس يلا يا حجه اطلعي أجهزي انتى والبنات عشان هنسافر كلنا نطمئن على كريمة
نفذ الجميع اوامره في سعاده ومرت البنات من أمامه وهتفت حاضر يا جدو وشبكوا أيديهم ببعضهم وصعدوا أمامه وهو في حاله زهول هو لا يجرأ ان يكسر لوالده كلمه

تركهم وغادر الدوار وغادر من أمامهم يشعر بالاختناق خرج يجلس في حديقه الدوار ولا يعرف احد بوجوده
اقترب قاسم من الحاج محمد ربنا يهديه يا ولدي انا عارف ان السكوته ده بيفكر في اللي عمله
أبتسم الحاج محمد وهتفه ربنا يهديه يلا احنا ننتظر الجماعه بره على ما يحطوا الشنط في مش عربيه فانتظرونه في حديقه الدوار ووضعه الغفير برعي بعد صناديق الكرتون المليئه باشهى انواع الفاكهه نظر له قاسموهتف يجعله عامر بحسك وخيرك يارب

رد علي الحاج محمد وهو يبتسم ربنا يصلح حالك يا حبيبي وبالهناء شغفة هو في احتمال قد ايه يطلع راكان حفيدى
نظر له قاسم بۏجع وقلق ما اقدرش اقول لك يا حاج سيبها على الله ونظر في ساعته
خلاص التحليل دلوقتي هيوصل ل شغف مكتبها واحنا مسافه الطريق ان شاء الله كلها ساعات وهنعرف كل حاجه وربنا يقدم اللي فيه الخير انا ماكد عليها متديش التحليل ل كريمه الا لما نوصل

هتف الحاج محمد أن شاء الله خير يا ابني رد عليه قاسم اعذرني انا بقى يا حاج هسبائكم بعربيتي وهنتظر حضرتك في المستشفى نعرف النتيجه ونطلع على الفيلا وانحنى عليه قبل يده ورأسه وانصرف هو سائقه
كان جلال يقف في شرفه البستان الكبير بحديقه الدوار يسمع كل ما دار بينهم وحينا انصرف قاسم أمر السائق أن يحضر السياره أمام الباب الخلفى للدوار وعزم علي التوجه إلى القاهره هو يريد أن يشمت في كريمه أمام الجميع وفجأة ابتسم ابتسامه سمجه ولمعت عينه بالشړ وابعث رساله الى ورده ابنت أخته فهيمه ان تحضر حقائبها هي و والدتها وحذاري ان تخبر احدا من العائله سواء البنات او جدتها

تخبر فقط امها وينتظرونه بعد خروجهم من الدوار عند الباب الخلفى

اخذت ورده الرساله وهي كانت تودع بنات خالها وتبكي هي وهم بعد رفض والدتها السفر معهم خلاص ربنا يوفقكم يارب ودعتهم
وذهبت تخبر والدتها بما برساله خالها
ذهبت الى غرفه والدتها وقصت عليها ما أرسله لها خالها
ابتسمت فهيمه يبقى ناوي يروح يشوف ابنه اللي بيقولوا عليه ده وخوتين دماغنا بين وياخذنا معه فيه الخير والله يا اخويا جلال ما جاءتش من ابويا ولا امي همى يالا يا بت ودفعتها خارج الغرفة لكى تستعد وتحضر حقبتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق