وتين 2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فاقت من شرودها على صوته وهو يهتف حضرتك كويسه يا طنط
هزت راسها والـ,ـدموع تنهمر من عينيها الحمد لله يا ابنى ربنا يحميك لشبابك
وابتعدت عنهم وجلست على اقرب كرسي وهي تبكي وتدعو من الله ان يكون هو ابنها الذى فقدته من زمن بعيد
اقبل عليهم قاسم وضيق ما بين حاجبيه على بكاء كريمه واقترب من شغف وسألها بقلق ابرار كويسه وليه كريمه بتعط

أمسكت يده وهتفت تعالا معايا وأخذته ودخلت غرفه فارغه وقصت له إحساس كريمه وما دار بينها وبين زوجها جلال
رد عليها أنا عارف ان جلال في بعض الاوقات غبائه بسيطر عليه بنسبه كبيره تتصوري ان تفكير كريمه صح لان الشبه بينهم كبير اوى واحنا فيها خدى عينه ډم من راكان بأى طريقة ونعمل تحليل دى أن اى

هتفت شغف ولو مطلعش هو كريمه هتتدمر دى خلاص جلال دمرها على الآخر
رد عليها بابتسامة هادئه سبيها على الله لما نشوف ابدئي انتى في عمل التحليل انا هوصل القصر اطمن على الولاد واجبلك لبس وتركها وغادر المشفى
كانت كريمه تجلس وعيونها مسلطه على راكان تراقب حركاته وتحفر ملامحهم في قلبها

تحرك من أمامها ودخل غرفه وتين واغلق ورائه الباب وقف أمامها وهى نائمة في الفراش شحبه الوجه لا تتحرك قدر انمله وقف يحدثها بصمت وهو يهتف اقسمت اني لا أدع حبا يلامس قلبي ويؤذيني فماذا فعلتى في قلبي حتى يميل لكى ويعصيني
لقد تمرد قلبي لكى يكون خاضع لكى ولا يعشق أمرآه غيرك
دوار احمد السيوفى

اما
جلال رجع من الخارج دخل مكتب والده جلس أمامه بضعف وهتف بنبره قولي يا حج انا غلطت في ايه يخلى مراتي وبناتي يتصرفوا كده معايا
رده عليه والده بحكمه قولي لو زوج صفا او صبا بيضـ,ـربهم ويهنهم كنت هتعمل في ايه
رد عليه بصوت عالي ومندفع كنت دفنته تحت رجليهم صاحي
استغرب والده من رده وضيق ما بين حاجبه وقلب قمه فى طريقه سخريه

رغم انك قاسې عليهم بس كرامتك متسمحش ان بنات جلال السيوفي يتهانوا امال ليه بتعامل مراتك بنفس المعامله اللي انت پتكره ان بناتك تتعامل بها انا مستغرب منك قوي يا اخي بس احب اقولك لو ابن احمد الشاذلي طلع هو ابنك اتاكد انك خسړت كثير واولهم مراتك وانا مش هزعل احفادي ومن بكره هبعت حد يشتري فيلا ل كريمه وبنتها والحجه هتروح تعيش معهم لحد ما نتاكد هو ابننا ولا لا وانت يرجعلك عقلك وتقدر النعمه اللي انت فيها

استقامه جلال وهتف بصوت عالي ليه يا حاج عايز تكسرني ليه كلكم عايزين تكسروني انا عملت فيكم ايه و كريمه دى أنا هخليها ټندم علي اليوم اللي وقفت فيه قدامي
نغزه والده في صدره بالعصاه التي يتكي عليها وهتف
اياك تقرب منها اعرف ان انا اللي هقفلك
نظر لوالده پغضب بتهنى عشان بنت الگ ماشى يا حاج وترك له المكتب لوالده وغادر وهو في قمه غضبه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق