وتين 2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هزت كريمه رأسها وهتفت ونعم بالله انا هقوم اصلي ركعتين
وقفت بعد ان خطت خطوتين هو المفروض ابرار تفوق النهارده زى ما قولتى
ردت عليها شغف اه بس أنا خاېفه اوى عليها وبحمد ربنا انى سمعت كلامك ومقولتش ليهم أنها فتحت عيونها وغابت عن الوعى تانى
ردت عليها كريمه أكيد هيبقى عندهم أمل وهيتاخد منهم فى لحظه هتدمر قلوبهم وهيرجعه يعيشه نفس خيبه الأمل من جديد

ردت عليها شغف ربنا يسترها عليهم الولاد عاشه اسوء اسبوعين في حياتهم واحمد هنتهى لو ابرار هجرالها حاجه انا المفروض دلوقت أكون عندها هاقعد عندها لمده ساعتين ثلاثه عشان تبقى تحت ملاحظتى حاولي ترتاحي شويه وتركتها وغادرت الغرفه
غرفه العنايه
دخلت شغف عليها العنايه المركزه كانت ابرار متمدده في الفراش بين اسلاكها والأجهزة الطبية تفقدتها وقامت بدورها كطبيبه وجلست على المقعد بجوار فراشها وهتفت

ايه يا ابرار عمرك ما كان الهروب حل وعمري ما تعودت انك بتهربي من اي موقف ولا اتخليتى عن أولادك وتبعدي عنهم بشكل دا
انا أكيد عارفه كل اللي انتى مريتى به صعب عليكى
وأخذت نفس وأمسكت يدها تمسد عليها بحنان تريد أن تشعر بها
بس صعب على راكان اللى مر به هو محتاج لك دلوقت أكثر من أي وقت لازم تفوقي يا ابرار وترجعي توقفي اولادك محتاجينك

احمد حب عمرك ادمر على الآخر أهمل شغله صحته تعبت احمد كبر عشر سنين في الاسبوعين دول وابتسمت بۏجع بعد ما كونا بنتنمر عليه عشان لسه شباب خلاص فقد شبابه وحيويته بالحياه كفاياك تخلي على مسؤوليتك لحد كده
خلاص راكان هيضيع منك لو مافقتيش انتى اللى هتمو. تى بجد
وجدت ابرار تضغط على كف يدها وتحاول ان تجمع حروف الكلمات ولكن الكلمات تخرج ثقيله

ابتسمت شغف وظلت تقبلها من كف يدها وجهها ودموعها تنهمر من الفرحه
وهتفت حمد لله على سلامتك يا قلب اختك واتصلت على الممرضه تاتي لها بدكاتره من جميع التخصصات لكي يطمئنون عليها
ابتسمت ابرار بۏجع وهي تخرج الكلمات بصعوبه وألم وهتفت
شغف أنت كنتى بتكلمني معي دلوقت ولا ده كان حلم
هتفت شغف بسعاده وفرحه كان حلم يا حبيبتي مش عايزاكى تتكلمي خالص لحد ما الدكاتره يجوا يطمنونى عليكى ثوانى يا حبيبتي

واخيرجت هاتفها من جيبها وارسلت رسالة صوتيه لقاسم تخبره أن ابرار فاقت من غيبوبتها رد عليها في نفس اللحظة برساله صوته أخرى
الحمد لله اديها جناح كبير عشان يستوعب العلتين يا شغفى
ابتسمت بحب وهي تستمع الى الرساله وهتفت حبيب قلبي قاسم ما يفوتوش اي حاجه وأغلقت الهاتف ووضعته في جيبها وأبلغت الممرضه بوسيله الإتصال الخاصه بحالات الطوارئ وابلغتها ما تريده فى عجاله كى تعود إلى هذه التى تستعد وعيها أمامها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق