كان يسمعها راكان وقلبه يعتصر حزن وخوف وقلق عليها ضړب حائط بيده وهتف من بين أسنانه
يارتنى كنت انا بدالك يا أمى المۏت اهون عليا من انى اشوفك كده
دفنت وتين وجهها بين كفيها وظلت تبكي بحرقه
اما احمد كانت تحتبس عبارته في عينيه هى شريكه حياته عاشت معه على الحلو والمر هى من كانت تحمل عنه أعباء الحياة الزوجية ماذا يفعل بعد أن تركته فى منتصف الطريق تائه يضل طريق العوده
أما يونس لم يحتمل خساره والدته ضړب المقعد بقدميه وظل يتحدث بكلمات غير مرتبه تعبر فقط عنه وجعه الداخلى
يعقوب كان صامت لا يصدر منه اي رد فعل غير عباراته التي تنهمر بغزاره وعقله وقلبه الذين يترجون الله لن ينجيها لهم
ضيق قاسم ما بين حاجبيه وهتف خلاص يا شغف أتفضلي انتى خليكى جمبها لحد ما تطمني عليها
ردت عليه ونظراتها تتجول بينهم فى قلق عليهم من شده حزنهم على أمهم وابتلعت ريقها وهتفت
حاضر بس وقفتكم هنا ملهاش لازمه واشارت الى عدد من الغرف على يمينها
أتفضلوا ارتاحوا في الغرف دي لحد ما نطمن على ابرار وأطمنكم بنفسي
رد عليها الجميع معارضين يرفضون الذاهب وترك والدتهم راقضه بين اسلاك الاجهزه
---
الطبيه نظرت الى قاسم انت يتصرف معهم
فهمها و رد عليها وعلى وجهه ابتسامة مريحه
أتفضلي انتى يا شغف وسبيهم براحتهم شويه وأنا هدخلهم يرتاحوا لما يطمنه عليها
مرت عليهم الدقائق كسنوات عجاف ثقيله على قلوبهم حتى خرجت شعف لهم مره اخرى وكان هو نفس التشخيص في اول مره وهى أنها تسبح فى ظلام دامس هروبا من واقع فرض عليها فقررت الهروب أفضل من الحرمان
كانت وتين تسمعها وتشعر أن الكون يدور بها فى حلقه مغلقه وينسحب الهواء من حولها وهى تسمع حالته والدتها المړضية التى صور لها عقلها أنها ستخسرها إلى الأبد وضعت يدها على رأسها لكى يتوقف هذا الألم الغير محتمل والأصوات التى تصم أذنها
خطت شغف خطوتين اتجاه الغرف التى خصصتها لراحتهم وبجوارها العامله التى تشرف على نظافتهم وترتبهم وقفت عندما سمعت صوت راكان ېصرخ بأسمها طنط شغف احلقنى كانت وتين قد سقطت بين زراعيه فاقده الوعى قبل أن تسقط على الأرض الصلبه
راجعت لهم تهرول له كانت دقات قلب راكان اعلى من صوت خطواتها التى تتصدم بسطح أرضية المرر بقوه تصدر صوت ضجيج يدل علي شده قلقها
كان يشعر ان الدنيا ضاقت به وان الارض سحبت من تحت قدميه وهى بين يديه تشبه الأموات شحبه الوجه
كان الجميع يبكي ولا يعرف ماذا يفعل يأكلهم القلق والواجع
ما بين والدتهم واختهم التي سقطت حزن على والدتها
ولا سبيل للنجاه غير رحمه الله سبحانه وتعالى
حملها راكان ودخل الى الغرفه التي امرت شغف العامله ان تفتحها ودخلوا بها لكي يطمئن عليها وضعها راكان على فراش الكشف الطبي وتراجع وأمسك كفه شغف
ودموع متحجره فى عيونه وهتف
طنط شغف عشان خاطري مش هقدر استحمل فيها ۏجع واشاره على موضع قلبه
نظرت له شغف بقلق تشفق عليه أرادت تطمئنه وهتفت أن شاء الله خير ادعيلها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.