ردت عليه وهى ترسم ابتسامه هادئه تطمنهم عليها
اهدوا هى كويسه ادتها حقنه منوم و راكان معاها وهتبقى كويسه وانت يا احمد لازم تهدى شكلك تعبان خلينى اقيس ضغطك
رد عليها احمد وهو يهز رأسه بنفى انا كويس ما تقلقيش عليه خليك جامب ابرار هى محتاجلك اكتر منى وتركه وتوجه إلى غرفه العنايه وشكرها
أبتسم يعقوب ووضع يده على كتف أخيه وأخذا يونس وانصرفوا الى المسجد يقضون صلاتهم
نظر قاسم ل شغف بشفقه ووضع يده على حجابها يهندم انتى تعبتى أوي النهارده حاولي تروحي مكتبك ترتاحي وانا بعت شنطتك
مع الممرضه هناك وطمني الاولاد عليكى لانهم قلقانين عليكى وكلموني عشان انتى مابترديش على تليفونك
حاولت شغف أن تسيطر على ضحكتها وهتفت بصوت لا يسمعه غيرهم انت مچنون بس بعشقك وبمو. ت فى تراب رجليك هدخل اطمن على ابرار الأول وتركته والقت قبله طائره فى الهواء محمله بمشاعر خلقت لهم وغادرت
كان احمد يستند براسه على باب العنايه وينظر من الفتحه الزجاجيه على زوجته وحب حياته الذى ظل يدعو الله أن يأخذ عمره قبل عمرها ولاكن انحبست أنفاسه وهو يرى أسلاك وأجهزه طبيه موصله بجسدها من كل إتجاه كانت روئتها بهذا الشكل تنخر قلبه من الحزن وهتف
قومي يا ابرار قومى يا ضى عينى وأسفه يا دقات قلبي ڠصب عنى وجدك في المستشفى وفرت دموعه أنا عارف انك بتكرهيها ومبتحبيش العمليات وبتقرفى من الأدوية بس ڠصب عنى وجدك هنا ارجوكى قومى لمى ولادنا تانى هيضيعه منى انا من غيرك ولا حاجه يا ضى عينى وفرت دموعه
اقترب منه قاسم الذى كان يسمعه وحزن لحزن صديقه يقنعه انه لابد ان يستريح قبل ان يسقط ويرقد هو الآخر بجوارها
أومأ له احمد وسار معه إلى الغرفه وظل معه حتى اقنعه أن يطلب له طبيب لكى يطمئن عليه وبعد الحاح طاله لأكثر من ساعه من يونس و يعقوب الذين انضموا لهم بعد أن رجعوا من المسجد
جاء الطبيب واعطه ادويه لكى ينام ويرتاح وبعد انصراف الطبيب هتف قاسم
انا بعت اجبلكم أكل لازم تأكله اى حاجه حتى لو بسيطه أنتم من دلوقتي مسؤولين عن العيله كلها من أول المجموعة الأستشارية و القضايا لحد ما راكان يستجمع نفسه وابوكم زى ما أنتم شايفين لازم أول ما يشد حيله يلاقى المجموعة الأستشارية ماشيه زى الساعه
رد عليه يعقوب حاضر يا أونكل أن شاء الله كل حاجه هتبقى كويسه
نظر لهم قاسم وضمهم الاثنين بين اخضانه لكى يعطيهم الدعم والأمان وهتف
ربنا يحميكم يا ابطال انا هروح ارتاح فى مكتب شغف شويه لو احتجتم حاجه بلغونى وأثناء خروجه من الغرفه طرق الباب عامل الدلفيرى وأعطته له مجموعه من أكياس الأطعمة أخذها منه وشكره وغادر وناولها ل يونس
متنسوش يا رجاله اكل راكان و وتين وغادر الغرفه وضعها
يونس علي المنضده واقترب يقف أمام والده وجاء يعقوب من ورائه هيبقى كويس أن شاء الله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.