وتين 2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ذهب الجميع في اتجاههم الى القاهره متفرقين كل منها يحمل مع حقائبه ما يوجع قلبه ولكن وجهتهم واحده
القاهره
مستشفى شغف
حل المساء واعلنت السماء عن ڠضبها
رعدها الذى كان يصم الأذن
وبرقها الذى حولها لكتله ڼار ملتهبه
والامطار ټغرق الطرقات كانت تجلس شغف وكريمه التى لم تتحمل أكثر من ذلك
اقتربت من شغف لو سمحت هاتى التحليل انا مش قادره اصبر اكثر من كده قاسم اتاخر

وامسكت الظرف من يدي شغف وفتحته ودموعها تحجب عنها الرؤيه كانت ترى الكلام عائم بين السطور
باكت كثيرا وبعد دقائق جففت دموعها لكى تتضح لها الرؤيه وظلت تحملق في سطور هذه الورقة التى كانت حروفها تحمل لها طوق النجاه للحياه
وصړخت پألم صرخه دوت في جميع اركن المستشفى
وجلست على الأرض لم تحملها قدميها وسقطت أرضا تبكى بحرقه على فرحتها
ظنت شغف انه ليس ابنها وهذا هو سبب اڼهيارها

اقتربت منها وچثت بجوارها على الارض وهتفت
أهدى هيحصلك حاجه وسحبت منها الورقه وقرأتها ونظرت لها من بندهش وهتفت
مالك يا كريمه ما هو طلع ابنك ليه زعلانه بټعيطي ليه كانت تتحدث وهي تبكي افرحي يا كريمه ربنا جبر بخاطرك وضمتها وظلت تقرأ لها قرآن لكى تهداء من روعها
ابتعدت عنها كريمه واستقامت واقفه انا هروح أقوله أنه ابنى
ردت عليها شغف وامسكت يدها وهتفت

بصوت عالى لكى تجعلها تفيق لنفسها
اصبري يا كريمه ما ينفعش تروحي فاجأه تقولي له انك امه الحكايه محتاجه تفكير وترتيب الأول سيبينا نمهد ليه
دخل عليهم قاسم ومن مظهر كريمه فهم ما يحدث وان راكان ابنها هي و جلال
دخل واغلق باب الغرفه خلفه وهتف اهدي يا كريمه على الأقل لما تروحي تقولي له انك امه لازم جلال يبقى معك ما ينفعش يعرف الحقيقه ناقصه ما ينفعش يعرفك انتي وميعرفش أبوه ولا اخواته اصبري انا متاكد ان جلال هيجي ورايا عشان يعرف هو ابنه ولا لاء

هتفت بصوت عالى يهز القلوب ودموعها تنهمر كشلال فقدت الطبيعه السيطره عليه
مش قادره اصبر ومش قادره اهدى انا صبرت سنين وهديت كتير ما اقدرش اصبر وبيني وبين خطوات انا مش قادره ووضعت يدها على رقبتها تشعر أنها تختنق
مش قادره اتحمل حد يحس پالنار اللي قايده في قلبي والطوق اللى ملفوف حوالين رقبتى العمر كله

اخذت نفس خرج ثقيل وجففت دموعها انا رايحه اقول له إن أمه اللي حابب يقف جنبي يبقي كتر خيره
واللي مش حابب يقف جنبي مش هازعل منه لاكن انا صبرى

---

خلص وخرجت من مكتبها متوجهه الى جناح ابرار
ومعها نتيجه التحليل كانت تسير مثلها مثل المغيبه
ظلت شغف متجمده في وقفتها لا تعرف ماذا عليها ان تفعل سوف تتغير الموازين وتنقلب حياه الجميع
ولكن واجب عليها ان تساند صديقتها حتى يعود لها ابنها وتسقر حياتها
انا خاېفه قوي من اللي هيحصل يا قاسم
هتف سبيها على الله ويلا بنا عشان نلحقها مش وقت انهيارك دلوقت خالص هي محتاجلك و ابرار كمان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق