.لم تنظر لهيئتها حتى..ركضت بأقصى سرعتها ببجامتها وشعرها المفروض على ظهرها..صرخت والدتها بأسمها وركضت خلفها لكنها لم تتمكن من اوقفها..ركضت هى بالشارع تردد اسم واحد فقط على لسانها..ليله:بأنفاس مقطوعه..م مصطفى..لحظها كان الوقت بالصباح الباكر والشارع خالى من الناس..ظلت تركض متجهه نحو منزل من تراه أمانها..بل عشق روحها..^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل دولت.
...عشقه..تسرب لقلبها غصبا عن أرادتها..أصبح يشغل قلبها وعقلها..تتأمل طقم الالماز الذى أرسله لها برفقه ابنته بهيام وبلاهه..بل بفرحه عارمه..فقد أصبحت ابنته هى حلقه الوصل بينهم..وكالعاده اوقعتها دولت بالحديث واعترفت لها جيسى بكل شئ تعلمه عن والدها..كم سعد قلبها حين علمت ان حكايته مشابهه لها بشده..اثنانتهم تزوجو من شخصين قلوبهم بحوزه أخرين.
.اثنانتهم لم يعيشو حياه زوجيه طبيعيه..وضعت كفيها على وجهها تخفيه بخجل حين تتذكر وسامته المثيره والمهلكه لقلبها..نظرته المشتاقه لها وخصتا عيونها..ونظرته الأخرى العابثه..واه حين تتذكر غمزه عينه لها..امسكت عقد الطقم بحذر وهبت واقفه واتجهت نحو المراءه..ترتدى العقد وتنظر لهيئتها به..مازالت فاتنه هى..بعيونها وبحور العسل النابع منهم..بشعرها الأسود الفاحم الذى تعدى مؤخرتها..بنقاء وصفاء بشرتها الحلبيه.
.توردت وجنتيها بشده حين تذكرت انه طلب يدها من ابنها الكبير..بل وجلس مع ابنائها واحد تلو الأخر..الا..مصطفى..هو الوحيد الذى رفض بشده..حتى انه رفض مقابلته من الأساس..اغمضت عيونها بأسف ودمعه حزينه هبطت على وجنتيها مسحتها سريعا وهمست لنفسها بتأكيد..دولت:عمرى ما هوافق طول ما انت مش موافق يا مصطفى.
.انتفضت بشده حين سمعت صوت خبط على بابا غرفتها وصوت ابنها..مصطفى:امه صباحك فل..لسه نايمه ولا ايه؟؟خلعت العقد وأخفته داخل علبته سريعا ووضعته اسفل المرتبه وردت بتوتر..دولت:احححم انا صاحيه يا ضنايا..نهت جملتها وفتحت الباب غافله عن شعرها المفرود على ظهرها والذى منذ زمن لم يراه احد من ابنائها مفرود دائما ترتدى أشارب صغير تخفى شعرها به..تسمر أبنها بمكانه من هيئه والدته.
.نظر لها بزهول..جميله هى..بل فاتنه هى..نظرت له هى بستغراب وتحدثت بتسائل..مالك يا واد؟؟لوه فهمها بسخريه واكملت...بتبصلى كده ليه بتشبه عليا ولا ايه..صمت قليلا ينظر لها بحب شديد..عقله رافض ان تكون والدته لرجل أخر غيره هو وأشقائه فقط..على علم هو بأن والده لم يعتبرها زوجه..وانها قد ظلمت وقاست بشده طوال الفتره التى عاشتها مع والده..أخبره شقيقه الكبير بعدما أخبرته زوجته كالعاده.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.