أصبح الأسر اسيرها نسمة مالك

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.سليم:ينفع انروح لعرسان جداد من صباحيه ربنا اكده؟؟يقولو علينا ايه دلوقيت..ناريمان:ببراءه..كانو صاحين يا سليم..نظر لها بخبث وتحدث بعبث..سليم:واااه كمان مكانوش نعسانين..ناريمان:بعدم فهم:اه والله كانو صاحين جيسى قالتلى انهم صاحين من بدرى من قبل ما نروحلهم..اقترب بوجهه منها وتحدث بهمس..سليم:ما اكده مرواحتنا مكنتش فى وقتها عاد..ناريمان:بستغراب..ليه يعنى!!مش احسن ما نروح ونلقيهم نايمين.

.كنا فعلا بقى هنكون قلقناهم..تحولت نظرته لها لغصه مريره..هى لم تفقه اى شئ عن حياه المتزوجون حديثا..تألم قلبه بشده على برائتها..عمرا كامل افنته وهى تعيش فقط على ذكرى عشقهم..قدمت له قلبها وتركته معه ورحلت..لأكثر من عشرون عام..والأن هى بعمر ال39 ولكنها مازالت تمتلك براءة تلك الصغيره التى لم تكمل عامها ال18 التى رأها بالصدفه ذات نهار.

.رفع يدها مقبل باطن يدها بعشق..قبله عميقه..وتحدث بعيون تفيض عشقا..سليم:انتى عشق جلب سليم النجعاوى..نظر لعيونها بعمق واكمل بتأكيد..انتى لوحدك يا ناريمان يا حبه الجلب..ابتسمت هى بستحياء وامسكت يده بقوه..نظرت له نظره يفهمها هو كثيرا..ابتسم لها وتحدث بهدوء..عايزه تسالى عن ايه..قولى انى سامعك.

.صمتت طويلا..واخيرا تنحنحت كمحاوله منها لايجاد صوتها وهمست بخجل وصوتا مهزوز وألما حاد ايضا..ناريمان:اححم اححم سليم هو انت ممكن تحكيلى عن جوازك..تنهد هو بصوتا مسموع..واغمض عيناه بعنف متذكر اياما بل سنوات قد تناسها منذ ان عادت هى لح. ضنه ثانيا..نظر لها وتحدث بجديه وتأكيد..سليم:انى مهحكيش عن الوقت دا غير وانى جوه ح. ضنك ويدك تملس على قلبى تمحى وجعى يا حبه الجلب.

.تمعن النظر لملامحها واكمل بعشق وعيون اشتعلت بها الرغبه..بس اطمنى يا ناريمان انى بعمرى ما لمست حرمه قبلك ولا بعدك..اقترب بوجهه من أذنها وهمس بعشق..ومش هلمس حرمه غيرك انتى يا عشق سليم..توردت وجناتيها بشده..ابتعدت بعيونها عن عيناه التى تحاصرها بخجل وهمست بصوت مبحوح وألم مبرح..ناريمان:كنت نفسى تكون انت اول واحد يلمس؟؟قطعت حديثها وبكت بصمت ودموعها تهبط بغزاره..

رفع يده وضعها على وجنتها اليمنى جبرها على النظر له وهمس لها ويده تزيل دموعها..سليم:ليه البكى عاد..صمت قليلا واكمل بأسف..ادهم خبرنى..اتسعت عيونها بصدمه..وهمست بغصه..ناريمان:قالك انه ؟؟قطعت حديثها حينما اومئ لها بالايجاب سريعا..انفجرت هى ببكاء مرير واضعه يدها على وجهها..جذب رأسها برفق داخل صدره يربط على راسها بحنان وهمس بعشق..سليم:بيكفى بكى يا ناريمان..هو كان وقتها جوز؟؟رفعت رأسها له سريعا وتحدثت من بين اسنانها بغضب عارم.

.ناريمان:لا يا سليم مكنش جوزى..ولا عمرى اعتبرته جوزى..وهو كان عارف ووافق على كده من البدايه..نظرت له بعشق ودموعها تهبط بغزاره واكملت..انا مينفعش اكون زوجه لأى حد غيرك انت بس يا سليم..رفعت يدها لمست أطراف لحيته بأناملها وهمست بقهر..مكنش ينفع اكون فى ح. ضن اللى بتقول عليه جوزى وانا قلبى وكل تفكيرى فيك انت.

.بتخيلك انت..شامه ريحتك انت..تمعنت النظر اكتر لملامحه بهيام واكملت..بتمنى ح. ضنك وقربك انت..صمتت قليلا وعيونها تحكى الكثير والكثير..واخيرا همست بكلمات اعصفت بكيانه ووجدنه وجعلت قلبه ينبض بعنف كالطبول..انا قلبى وعقلى وجسمى ملكك انت لوحدك يا سليم يا عشق ناريمان..ابتعد بوجهه عنها قليلا..دار بعينه بالكبينه المغلقه التى يجلسون بها..رفعت هى كف يدها حول رقبته تجذبه اليها وهى تهمس برجاء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق