.نهايه الفلاش باااااااااااااك..فاقت من شرودها على صوت ابنها مصطفى..مصطفى:بعلو صوته..امااااااااااااه؟؟انتفضت بشده..جذبت ياقة عبائتها وبصقت اكثر من مره داخل صدرها وتحدثت بغيظ..دولت:خضتنى يا واد يا ابو جعوره..وقف يهندم من ملابسه وابتسم بتساع وتحدث بفخر..مصطفى:ايه رايك فيا..تنهد باسف واكمل..انهارده هقدم فى الكليه بدل ما المفروض اتخرج منها..دولت:ولا يهمك يا حبيبى.
.كل تأخيره وفيها خيره يا ضنايا..مصطفى:عارف يا امه انه خير..بس دعواتك معايا كده علشان هطلع اول يوم شغل برضو انهارده..انفع ولا ايه..سمت وصلت على الحبيب بسرها..وتحدثت بحب وحنان..دولت:اسم النبى حرسك وصينك يا ضنايا..عينى عليك بارده..رن هاتفه برقم شقيقه..فتحدث بستعجال وهو يتجه للخارج..مصطفى:امين يا رب.
.انا مشيت يا امه..صحى محمد علشان شغله هو كمان..نهى حديثه وخرج من الشقه..فتح هاتفه ورد على شقيقه..صباح الخير على احلى عريس..قبل ما تقول اى حاجه انا على السلم اهو..^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..ليله..تعشقه..حد الجنون..اتولد عشقه بقلبها..منذ نعومه اظافرها..هو..جارها الشهم..رجلا بكل ما تحمل الكلمه من معنى..لكنه لا يراها سوى طفله صغيره..شاء القدر ان تتزوج رجلا اخر بالأجبار..رجلا بعمر جدها..
رغم سنوات عمرها التى لم تتعدى السادسه عشر..وبين ليله وضحاها..اصبحت ارمله ولم يمر على زوجها غير اسبوع واحد فقط!!!وعادت مره اخرى لمن يتجبر عليها..نبتت بقلبها بذره امل جديده..فربما يمن عليها الله بمن يعشقه قلبها وتكون له يوما..لكن اختفى املها سريعا..بعدما اكتشفت حملها بعد اسبوعين من وفـ,ـاه زوجها..رضت بما كتبه الله لها..واستجمعت قواها وحسمت امرها ان لا تعلق قلبها به اكثر من ذلك..ستفكر بطفلها القادم وكفى.
.رغم انها ايضا..مازالت طفله...لكن يظل عشقه يكمن بقلبها..فهو أول حب بحياتها....استعدت للذهاب لطبيبها..اليوم موعد استشارتها..ارتدت فستان اسود يظهر انتفاخ بطنها الصغيره قليلا.. وحجاب اسود يظهر جمال وجهها الطفولى..توكلت على الله وسمت بالله..وخرجت بهدوء من المنزل..سارت بخطوات بطيئه بالشارع..اذدات سرعه نبضات قلبها حينما اقتربت من منزل معشوق قلبها..جبرها قلبها..فلتفتت بوجهها لداخل منزله لعلها تلمحه..كتمت انفاسها عندما صدمت عيناها به وهو يستعد للخروج.
.شاردت به وبهيئته المهلكه لقلبها..قد اذدات وسامه وشياكه..بقميصه الابيض وبنطلونه البلو بلاك..مصفف شعره الغزير والطويل قليلا بعنايه..يتحدث بهاتفه غير منتبه لعيونها التى تنظر له بعشقا جارف..وبلحظه!!كانت صرخت صرخه مدويه..وسقطت على وجهها وبطنها بعنف..بعدما تعسرت قدمها باحدى الاحجار..القى هاتفه وهرول بتجاه الصوت..كان اول من اقترب منها.
.هبط بجسده وحملها من يديها برفق..وهو يتحدث بلهفه..هو:انتى كويسه يا انسه..اتسعت عيناه حينما وجد جبهتها تنزف من شدة ارتطمها بالارض..تمعن النظر بوجهها واكمل بدهشه وزهول..انتى ليله بنت عم سمير الله يرحمه؟؟!!أومئت رأسها بالأيجاب..وضعت يدها على بطنها وهمست بضعف وهى على وشك الأغماء..ليله:ابنى يا مصطفى!!؟؟نهت جملتها واستلمت لاغمائها داخل ح. ضن عشق روحها..
لبارت الثالث
أشعر بشخصا يتألم..يأتينى طيفه باحلامى..أصبح هو شاغل كل ايامى....يؤلمنى قلبى لألمه..لا ادرى ما سببى..لكنى أشعر بألما..رغم انه لم يكن ألمى..فهل يمكن ان يكون..فارس احلامى يتألم بغيابى..^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..مهره..تركض بكل قوتها..شيئا خفى تراه من بعيد..تود الوصول له..وعندما همت أخيرا بالأقتراب.
.وجدت قضبان من حديد حائل بينها وبينه..يقف هو خلفها..ينظر لها بدموع تهبط من عيناه بغزاره..حاولت بكل الطرق الدخول له..لكنه اوقفها باشاره من يده..نظرت له هى بتمعن تحاول رؤية وجهه..لم ترى سوا ابتسامته من بين دموعه..واستمعت جيدا لصوت بأذنها يخبرها بهمس..انه قريبا سيصبح الفارس أسير لمهرته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.