.دولت:بت يا ليله اجمدى يا بت ومتخافيش..جذبتها داخل ح. ضنها واكملت بأمر..قولى مين عمل كده وانا هخلى مصطفى يجبهولك من افه امه تحت رجلك..بسمعها لأسم عشق روحها ابتسمت لا أراديا وهمست بتلقائيه طفوليه..ليله:قولى لمصطفى ان جوز امى هو اللى ضر*بنى يا خالتى دولت..تعالت شهقاتها بنحيب اكبر واكملت..قولى لمصطفى ان جوز امى مبهدلنى يا خالتى.
.قوليله ليله بتض*رب جامد اوى..ضغطت دولت على أسنانها بغيظ وأمسكت هاتفها بيد ويدها الاخرى تربط على ظهرها بحنان وهى داخل ح. ضنها وطلبت احدى الارقام ليأتيها الرد سريعا فنحدثت بأمر..دولت:واد يا مصطفى تسيب اللى فى ايدك وتروح تجبلى الراجل اللى اسمه شوقى جوز ام ليله من افه امه يا واد وتجيلى..صمتت قليلا واكملت بغصه..
الراجل ابن الكلب مزرق جسم البت من كتر الضر*ب وحتى حته العيل اللى فى بطنها مكسرله ايده ورجله وعمله شرخ فى جمجمته يا واد..نهت حديثها واغلقت الهاتف وظلت بجور ليله المرتعبه تربط على ظهرها بحنان..دقائق فقط دقائق معدوده وكان جاء مصطفى وابنها محمد ومحمود ايضا والمدعو شوقى..ساحبه مصطفى من ياقه فلنته الداخليه..ملامحه غير ظاهره من شده الضر*ب..
ألقاه بعنف اسفل سرير ليله واقترب منها بشده حتى أصبح وجهه مقابل لوجهها وهمس بغضب عارم..مصطفى:عملك حاجه تانيه غير انه كان بيض*ربك؟؟..نهى حديثه ونظر داخل عينها بتمعن وتفحص شديد..غصه وألم اخترق قلبه من نظرتها المرتعبه المترجيه..تمسكت بح. ضن دولت اكثر..فقترب هو من أذنها وهمس بأنفاس لاهثه من شده غضبه..متخفيش يا ليله..انا مستحيل اخلى حد يأذيكى..نظر لها مره أخرى واكمل من أسفل اسنانه..
الحيوان دا كان بيض8ربك بس يا ليله؟؟..ذادت حده بكائها وصرخت بصوت متقطع بنهيار حاد..ليله:ك ك ا كان ب ب بيضر*بنى علشان بصوت لما يتحـ,ـرش بيا..نهت حديثها مستسلمه لدوامه مظلمه أكتساحتها بعنف..فجذبها مصطفى سريعا من يد والدته داخل ح. ضنه وتحدث بأذنها بقلق..مصطفى:متخافيش يا ليله..اهدى..وحياه امى ما هسيبه يأذيكى تانى..نظرت له بين الوعى والا وعيى وهمست بضعف شديد..ليله:متسبنيس يا مصطفى..
نهت جملتها وأغلقت عيونها بعدما شعرت بوقف نبض قلب جنينها....نهايه الفلاش باااااااااااااك..فاقت من شرودها على صوت بكاء والدتها..نظرت لها بشرار وهبت واقفه تركض بسرعه مجنونه للخارج لمرتها الاولى التى تخرج بها من غرفتها منذ ما حدث..لم تنظر لهيئتها حتى..ركضت بأقصى سرعتها ببجامتها وشعرها المفروض على ظهرها..صرخت والدتها بأسمها وركضت خلفها لكنها لم تتمكن من اوقفها..ركضت هى بالشارع تردد اسم واحد فقط على لسانها..ليله:بأنفاس مقطوعه.
.م مصطفى..لحظها كان الوقت بالصباح الباكر والشارع خالى من الناس..ظلت تركض متجهه نحو منزل من تراه أمانها..بل عشق روحها..^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل دولت....عشقه..تسرب لقلبها غصبا عن أرادتها..أصبح يشغل قلبها وعقلها..تتأمل طقم الالماز الذى أرسله لها برفقه ابنته بهيام وبلاهه..بل بفرحه عارمه..فقد أصبحت ابنته هى حلقه الوصل بينهم..وكالعاده اوقعتها دولت بالحديث واعترفت لها جيسى بكل شئ تعلمه عن والدها.
.كم سعد قلبها حين علمت ان حكايته مشابهه لها بشده..اثنانتهم تزوجو من شخصين قلوبهم بحوزه أخرين..اثنانتهم لم يعيشو حياه زوجيه طبيعيه..وضعت كفيها على وجهها تخفيه بخجل حين تتذكر وسامته المثيره والمهلكه لقلبها..نظرته المشتاقه لها وخصتا عيونها..ونظرته الأخرى العابثه..واه حين تتذكر غمزه عينه لها..امسكت عقد الطقم بحذر وهبت واقفه واتجهت نحو المراءه..ترتدى العقد وتنظر لهيئتها به..مازالت فاتنه هى..بعيونها وبحور العسل النابع منهم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.