أصبح الأسر اسيرها نسمة مالك

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.هو كان وقتها جوز؟؟رفعت رأسها له سريعا وتحدثت من بين اسنانها بغضب عارم..ناريمان:لا يا سليم مكنش جوزى..ولا عمرى اعتبرته جوزى..وهو كان عارف ووافق على كده من البدايه..نظرت له بعشق ودموعها تهبط بغزاره واكملت..انا مينفعش اكون زوجه لأى حد غيرك انت بس يا سليم..رفعت يدها لمست أطراف لحيته بأناملها وهمست بقهر..مكنش ينفع اكون فى ح. ضن اللى بتقول عليه جوزى وانا قلبى وكل تفكيرى فيك انت.

.بتخيلك انت..شامه ريحتك انت..تمعنت النظر اكتر لملامحه بهيام واكملت..بتمنى ح. ضنك وقربك انت..صمتت قليلا وعيونها تحكى الكثير والكثير..واخيرا همست بكلمات اعصفت بكيانه ووجدنه وجعلت قلبه ينبض بعنف كالطبول..انا قلبى وعقلى وجسمى ملكك انت لوحدك يا سليم يا عشق ناريمان..ابتعد بوجهه عنها قليلا..دار بعينه بالكبينه المغلقه التى يجلسون بها.

.رفعت هى كف يدها حول رقبته تجذبه اليها وهى تهمس برجاء..بصلى يا سليم..متبعدش بعيونك عنى تانى..عاود النظر لها مره اخرى وهو يجاهد بالتحكم بفيض مشاعره ورغبته بها..عيونها الباكيه العاشقه له..أحمرار وجنتيها وشـ,ـفاتيها..جعلوه يشتهى لقبلتها بشوقا جارف..ابتسمت هى من بين دموعها بعدما شعرت بكم الصراع بداخله..دفـ,ـنت وجهها داخل صدره بخجل وهمست بصوت مكتوم.

.بحبك ياسليم..نهت حديثها ولفت يدها حول خصره استعدادا للنوم براحه اخيرا داخل ح. ضن عشقها..بل قمه عشقها..^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..مصطفى&ليله..بزهول..وعدم تصديق..يجلس امام غرفه الكشف داخل احدى المستشفيات..ايعقل!!!هذه اليله الطفله الصغيره بالنسبه له تزوجت بهذه السرعه..بل وتحمل طفلا اخر بأحشائها..هى طفله..يتذكرها جيدا عندما كانت تلهو امام منزله منذ ايام ليس حتى سنوات.

.كان يجلب لها هى وبعض الاطفال الحلوي اثناء لهوهم مع شقيقه الصغير..شبه ابتسامه ظهرت على وجهه اختفت سريعا حينما تذكر انها قد اصبحت انوثه بكل ما تحمل المعنى من كلمه..تمتلك جسد ممشوق ذو منحنيات رائعه..رغم بروز بطنها الصغير والذى ذادها جمالا فوق جمالها..حرك رأسه بأسف وهو ينظر لقميصه الابيض الملطخ بدمائها..انتبه من شروده على صوت احدى الممرضات..

ممرضه:يا استاذ من فضلك مراتك مش مبطله عياط ومش عارفين نكشف عليها علشان نطمن على الجنين..هب واقفا واتجه معها للداخل..تسمر بمكانه للحظات حينما لمح شعرها الذهبى بخصلاته الحريريه منسدل على كتفيها ووجهها بمنظر يخطف الأنفاس..لم يتأملها هكذا من قبل..كأنه لاول مره يراها..جالسه على سرير الكشف محتضنه بطنها الصغيره بكلتا يدها تمسد عليها بحنان بالغ وتهمس بكلمات غير مسموعه من بين بكائها وشهقاتها الشديده.

.خطى بتجاهها بخطوات هادئه..جلس بجوارها ينظر لها بشفقه..هى بنظره طفله فقد..رفع يده يبعد شعرها عن وجهها فنتفضت بزعر بطريقه تشق القلوب..استعجب هو لفزعها الذائد عن الحد..همس بصوت صارم وجاد رغم هدوئه..مصطفى:ليله..اخترق صوته قلبها قبل أذنها..رفعت وجهها بلهفه تنظر له بعيونها الغارقه بالدمع..لينصدم ثانيا من لون عيونها وقد تجمعت بهم غابات الزيتون بلونهم الأخضر الفاتح..شـ,ـفاتيها المزمومه الورديه والتى اذدات احمرار بسبب بكائها.

.لم ينتبه من قبل لشده جمال عيونها..انفها الصغيره جدا..وجنتيها الحمراء..بشرتها الحلبيه..هى فقد كتله جمال صغيره..لكنها للاسف حزينه للغايه..فاق من تأمله على همسها من بين شهقاتها..ليله:بصوت مبحوح..نعم يا مصطفى..اجمل مره استمع لأسمه..فقط عندما استمعه من بين هذين الشـ,ـفاتين الاكثر من رائعه..انتبهت هى لنظرته فتوردت وجنتيها أكثر.

.انتبهت على حالتها فجذبت طرحتها من حول رقبتها واخفت بها شعرها سريعا..تنحنح هو بحرج وابتعد بنظره عنها وهب واقفا تحدث بتوتر ملحوظ..مصطفى:انا هتصل بمحمود اخويا يروح عندك فى البيت؟؟قطع حديثه عندما تحدثت هى برعب وفزع..ليله:لا لا بالله عليك متقولهمش انا هبقى كويسه وهروح لوحدى..مصطفى:بستغراب..ليه يا ليله؟؟ليله:ببكاء..جوز امى هيم*وتنى من الضر*ب..تحولت نظرته لغضب عارم وتحدث بسائل..مصطفى:هو بيمد ايده عليكى؟؟حركت راسها سريعا بالايجاب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق