أصبح الأسر اسيرها نسمة مالك

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.نظرت له بشرار واكملت..اتريك كل لما تبجى مسافر تسلم عليا كأنك بتودعنى..وضعت يدها على جبهتها واكملت بعدم تصديق..انت عايز تحسر قلبى عليك..انا أسمع ان سينا دى فيها حروب..صمتت قليلا واكملت بنحيب..بتسبنى وتقولى راجعلك وانت رايح للمو*ت برجلك..اقترب هو منها واحتضانها بقوه رغم اعتراضها وحركاتها الهستريه وتحدث بألم..عمار:يا قلب عمار دا شغلى وواجبى مينفعش اتأخر على بلدى.

.مسك وجهها بين كفيه واكمل بتأكيد..بس خلاص انا هعمل اخر عمليه وهتنقل وابقى جنبك على طول ومش هسافر تانى..داليدا:ببتسامه ساخره..وانت فاكر انى هصدقك؟؟بعدت يده عن وجهها واكملت..ولا حتى هسيبك تسافر تانى للم*وت برجلك!!عمار:بستفهام..يعنى ايه؟؟داليدا:يعنى انا مستحيل أسيبك تسافر تانى..صمت قليلا ينظر لها بألم شديد وتحدث بأسف.

.عمار:مش هينفع يا قلب عمار ..لازم أسافر..صمت قليلا واكمل بلهفه..بس بأمر الله هرجعلك..اقتربت منه وامسكت ياقه قميصه وتحدثت بصراخ..داليدا:مش هسيبك تسافر وتسبنى يا عمار..بكت بشده واكملت..مش هسيبك تعمل زى بابا لما سافر وقالى هيرجع ومرجعش..صمت قليلا وصوت بكائها يشق القلوب واكملت..وهو كان مبيحربش..لكن انت رايح حرب..انتشالها داخل ح. ضنه بقوه وتحدث بتعقل..عمار:حبيبتى دا قدر ومكتوب..

صمت قليلا ودمعه حارقه هبطت على وجنتيه مسحها سريعا واكمل بجديه..ولو انا نولت الشهاده انتى هتبقى مرات الشهيد عمار الش؟؟ابتعدت عنه هى سريعا تنظر له بزهول مقارب للجنون وصرخت بعلو صوتها..داليدا:انت بتقول اييييييييه..ضر*بته بعنف على صدره واكملت صراخ بعدم تصديق..يعنى انت اللى عايز تستشهد..رايح للشهاده يا عمار..تركها هو تخرج كل غضبها ولم يبتعد عنها او يمنعها.

.توقفت هى بتعب وهمست بضعف وتأكيد..مش هسمحلك..نظرت بعمق داخل عينه واكملت..على جـ,ـثتى اسيبك تسافر..عمار:بهدوء..حبيبتى أرجوكى كفايا..أقترب منها وحملها بين يديه وهمس باذنها برجاء..اهدى بالله عليكى..مش عيزك تفكرى فى حاجه دلوقتى..نظرت له بعيون يغرقها الدمع وهمست من بين شهقاتها..داليدا:مش هتسبنى وتسافر تانى صح يا عمار..قبل عيونها ووجناتيها وهو يتجه بها للداخل وهمس لها بعبث محاولا تجاهل سؤالها.

.عمار:خلينى الأول اشبع منك شويه قبل ما تسبينى انتى وتنامى تانى..قبل شـ,ـفاتيها سريعا وصعد بها السلم واكمل بعشق..مش عايزك تفكرى فى اى حاجه دلوقتى غير انك فى ح. ضنى وبس..نهى حديثه ودخل بها لغرفتهم يزيل دموعها وصرخاتها وضعفها بطريقه الخاصه معها ظنا منه انه سيقنعها بسافره لاحقا..غافلا عن انثى عاشقه ستحارب بكل قوتها لتحافظ على عشق قلبها حتى لو كانت ستضحى بحياتها هى.

.^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
قاسم&لمار....عشق..سيمر بأختبار قوى..قلب يعتصر الما لكتشافها انها عقيمه..وقلب اخر يحترق شوقا ليرى منها هى طفلا..يخبرها كل لحظه كم يتمنى ان تحمل منه..ذهبت ذات مره برفقه جيسى وداليدا لمتابعه حملهم وقادها فضولها لتطمئن على نفسها..لكنها صدمت بواقع مرير شق قلبها..بل روحها ايضا..فانها تعانى برحم ذو قرنين يجعل من المستحيل حدوث حمل واذا حدث لن يكتمل وستجهضه ويحدث خطوره على حياتها خصتا انها تعانى من سيوله بالدم.

.لم تستطيع اخباره..كلما حاولت ينعقد لسانها خوفا على صدمته هو..شده عشقها له جعلها تكتم ألمها بقلبها وفضلت ان تخفى سرها عنه..بل أكثر..انها تهيئ نفسها حتى تنسحب من حياته وتترك له المساحه ليتزوج من امراءه أخرى تستطيع ان تنجب له أطفال..حسمت أمرها وستعمل كل جهدها حتى تجعله هو يطلب الابتعاد..لكن؟؟!!

ستنتظر قليلا فقط لتنعم بقربه وعشقا فتره لو قليله..خصتنا انه بأكثر ايامه سعاده بعدما خرج شقيقه من سجنه..تنهدت بألم وحاولت التماسك قدر استطاعتها حينما استمعت لصوت بوق سيارته..اسرعت نحو الحمام تنعدم بشاور دافئ يساعدها قليلا كى تفق من دوامه المها....قاسم..هبط من سيارته بطول بنيته و وسامته المهلكه..هم بالدخول لكنه توقف بمكانه ينظر الى شقيقه القادم اليه ببتسامه فرحه للغايه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق