ابتسمت شمس برقه..
=ماشي.. بس..
مرر بيجاد يده في خصلات شعرها وهو يقول بحنان..
=بس ايه يا حبيبتي.. قولي
همست شمس وهي تقول بخجل..
عاوزه هدوم.. هاكل وانا كده..
ابتسم بيجاد وهو يتأمل خجلها بعشق..
=حاضر يا حبيبتي.. انا اصلا كنت مجهزلك هدوم.. بس نتعشى الاول وبعدها هجيبهم ليكي..
ثم تركها وتوجه الى الخارج وهو يحضر صنيه مملوئه بالطعام اللذيذ ويقول بحماس..
=وعندك احلى طاجن ورق عنب باللحمه ومعاهم حمام محشي فريك يجنن واحلى سمبوسه من الشيف شمس حبيبة قلبي
ثم وضع الصنيه على الفراش وشمس تبتسم بسعاده وهو يجلس على الفراش بجانبها ثم يرفع جسدها العاري فوق ساقيه كما اعتاد ويده تمر على جسدها بتملك حاني وشـ,ـفتيه تبحث عن شفتيها التي استقبلتهم بلهفه..
ليمر بعض الوقت بهم حتى ابتعد قليلا عنها فهمهت باعتراض فقبل شفتيها برقه وهو يقول بحنان..
=كلي الاول يا حبيبتي انتي مكلتيش حاجه من الصبح..
ثم بدء في إطعامها وهو يتحدث معها في مواضيع بعيده عن ماحدث لها.. حتى انتهى..
ثم مسح شفتيها وهو يبعد صنية الطعام ويتمدد بجانبها مجددآ
ويأخذها مجددا بين احض. انه ويغلق الضوء ويقول بحنان مرح فوق شفتيها..
=هو احنا كنا وقفنا فين ..
مررت شمس يدها في خصلات شعره الغزيره وهي تبتسم بحب
=مش عارفه..
ابتسم بيجاد بعشق..
=انا اقولك..
ثم تناول شفتيها مجددا بلهفه متبادله وغابوا في جنة عشقهم الخاصه..
في الصباح ارتدت شمس فستان رقيق وجلست في غرفة المعيشه وهي تجلس فوق ساق بيجاد وتلف زراعيها حول خصره وتضع رأسها براحه على كتفه
في حين جلس وهو يفتح جهاز الحاسب المحمول الخاص به امامه يعمل عليه وهو يض. مها اليه ويقبل اعلى رأسها بحنان..
همست شمس وهي تهمس بحنان ..
=هو انت بتعمل ايه دلوقتي ..
ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان
=مش انا قلتلك اني بتدرب على المحاسبه..الي انا بعمله دلوقتي جزء من التدريب
ابتسمت شمس بتفهم وهي تلف يدها حول خصره مجددا..
=اه..التدريب..طيب يا حبيبي كمل وانا مش هنطق خالص..
ابتسم بيجاد بحنان..
=انتي شكلك زهقانه..ايه رئيك اخدك نتعشى وتغيري جو في مكان حلو اوي هيعجبك..
شمس بحماس وسعاده..
=بجد.. موافقه طبعا…
ثم تابعت بحماس اقل..
=وألا أقولك بلاش..عشان التدريب بتاعك ..
رفعها بيجاد من فوق ساقيه وهو يغلق الحاسوب ويقول بمرح..
=يلا يا بكاشه روحي إلبسي انا عارف انك عاوزه تخرجي..
ثم دفعها برفق باتجاه الباب..
= يلا مستنيه ايه والا اجي البسك بنفسي ..بس ساعتها مش هنخرج بره الاوضه الا بكره الصبح
ابتسمت شمس بسعاده وقد اكتسى وجهها باللون الاحمر من شدة الخجل..واسرعت بالذهاب لغرفتها وارتدت فستان كريمي اللون محتشم وانيق وحزاء يليق به ثم صففت شعرها وتركته منساب برقه خلفها ووضعت القليل من الزينه على وجهها ثم انطلقت بحماس الى بيجاد الذي كان ينتظرها في الخارج أمام الشقه في الجنينه الخارجيه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.