.ووقف بيجاد الذي ارتدى بدله سوداء وقميص رمادي انيق وهو يرتدي ساعته ويراقب سعادتها الطفوليه بابتسامه رجوليه جذابه..فإقترب منها ثم لف زراعيه من حولها وهو يهمس في إذنها بعشق..=معقوله كل الجمال ده بتاعي..
ابتسمت شمس بخجل وهو يخرج من علبه بحوزته عقد مشغول من حبات اللولي الرماديه المتدرجة الالوان والمتداخله ووضعه حول عنقها ثم طبع قبله رقيقه على عنقها ثم اتبعه بسوار وخاتم من نفس التصميم..
فإبتسمت شمس بسعاده وهي تنظر لهم بإنبهار..
= حلوين اوي يا حبيبي ولايقين على الفستان..
ابتسم بيجاد وهو يقول بحنان..
=حلوين علشان انتي الي لابساهم يا حبيبتي...
ثم اضاف وهو يضع في يدها هاتف حديث ذهبي اللون منقوش عليه اسمها بحبات ماسيه صغيره..
=وده يا ستي تليفونك الجديد.. عشان شمسي متزعلش وتحن وترضى ترد عليا..
نظرت شمس للهاتف في يدها وقد اتسعت عينيها بصدمه ثم صرخت فجأه بحماس وهي تقفز بفرحه كالاطفال.. ثم رمت نفسها بين زراعيه بسعاده فإحتضنها ولف بها الغرفه ثم انزلها وهو يحتضنها ويرفع وجهها اليه يتأمل ابتسامتها وهو يقول بحنان..لو كنت اعرف ان الموبيل هيفرحك اوي كده ..كنت اشترتلك شركة محمول بحالها..
اختفت إبتسامة شمس فجأه وإمتلئت عينيها بالدموع .. وكلماته تذكرها بمدى ثرائه وان الواقف امامها ليس جاد حب عمرها ولكن بيجاد رجل الاعمال القوي الذي سحقها بدون رحمه في السابق الذي تخشاه حتى المـ,ـوت حاليا.. فإنقبض قلبها وقد تبخرت سعادتها الواهيه في الهواء..لاحظ بيجاد تبدل حالتها من الفرحه الشديده الى الحزن..فمرر اصابعه على وجهها بحنان..
=في ايه يا حبيبتي انا قلت حاجه زعلتك..هربت شمس بعينيها منه وهي تقول بتوتر..لا بس قلقانه اول مره احضر حفله زي دي..لف بيجاد يده حول خصرها وهو يقودها الى السياره الفخمه المتوقفه بجانب شقتهم..وهو ويفتح باب السياره الامامي لها وهو يقول بهدوء..اولا مفيش حاجه ممكن تقلقك احنا هنحضر عشا عمل لمجموعه من الطليان وهيكون فيه مدرا ورؤساء تنفذيين وزوجاتهم حاجه عاديه يعني.
.ثم جلس في مقعد السائق وبدء في القياده بهدوء..وشمس تقول بتوتر..طيب واحنا هنروح هناك بصفتنا ايه..ابتسم بيجاد وهو يرفع يدها اليه يقبلها مهدئآ ويقول بمرح..
هنروح هناك بصفتي متدرب متوصي عليه جامد جدا من بيجاد بيه الكيلاني وهاروح عشان اتعلم اصول البيزنس والصفقات الي بتم في الحفلات وفي عشا العمل...ها.. عندك اسئله تانيه..
ابتسمت شمس بتوتر وهي تنظر من النافذه الجانبيه وعينيها تمتلئ بالدموع
بعد قليل..وضعت شمس يدها بتوتر على زراع بيجاد الذي قادها الى قاعة طعام راقيه لا يرتادها الا صفوة المجتمع ...فإنتشرت عدة موائد عليها مجموعات من الرجال والنساء الذين يظهر عليهم الثراء والنفوذ
الا ان بيجاد لم يلتفت اليهم وهو
يتوجه الى مائده كبيره عليها عدد محدود من النساء والرجال..فحيا الموجودين بهدوء ثم سحب مقعد وساعد شمس على الجلوس..في حين مال احد الرجال وهمس بجانب اذن بيجاد باحترام.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.