حافية على اشواك 3 زينب مصطفي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تصاعد تنفسه بغ. ضب وهو يشعر بيد تعتصر قلبه بألم وقسوه وهو يحارب ليتنفس وكأنه على وشك ان يتعرض لأزمه قلبيه
وعينيه تدور في المكان بغ. ضب وكراهيه وهو يرفع حاشية الفراش الخاص بهم بكراهيه وغ. ضب حارق ويلقيها ارضآ ودموع رجولته المذبوحه تسيل على وجهه بالرغم عنه.. وهو يصرخ بغ. ضب مجنون..

=ليه.. ليه تعملي كده فيا.. دا انا كنت بعشق التراب الي بتمشي عليه.. دنيتي كلها كانت فدا سعادتك.. ليه.. ليه تعملي كده فيا يا شمس..
ثم تابع بغ. ضب وهو يمرر يده في شعره بغ. ضب مجنون..
=ياريتك كنتي مـ,ـوتيني كان اهون عليا من الي عملتيه فيا
ازاي هنت عليكي وهان عليكي عشقي وحبي ليكي..

ثم تابع بغ. ضب من نفسه قبل ان يكون منها..
=للدرجادي كنت اعمى ومش شايف اني بفرض نفسي عليكي وانا مش حاسس.. لدرجة انك ومع اول فرصه قدرتي تخرجي فيها لوحدك غامرتي بكل حاجه ورحتي تقابليه..
ثم سحب الاساس بعنف وهو يحطم فيه بغ. ضب شديد حتى انهار ارضآ بضعف ودموع رجولته تسيل بالرغم عنه..
ليمر بعض الوقت ثم نهض وهو ينفض ضعفه عنه وتناول هاتفه وهو يقول بصرامه..

=هاتلي جركنين بنزين وتعلالى عند شقة الضيوف الي في الجنينه..
ثم نهض وهو يركل اشيائها باحتقار وكراهيه ثم غادر للخارج ليجد احد الحرس يقف بانتظاره ومعه جراكن البنزين..
فأخذها منه ودخل بتصميم وقسوه للداخل ورمى البنزين على كل الغرف ثم خرج واشعل عود ثقاب ورماه من النافذه لتشتعل النيران في الغرفه ومنها الى باقي الغرف

وهو يقف بدون ان يتحدث يشاهد بألم وغ. ضب تصاعد ألسنة النيران واحتراق المنزل بزكرياته معها وهو يقرر ان يمحيها من حياته نهائيآ..
في حين اقتربت عمته منه وهي تصرخ بخوف..
=ابعد يا بيجاد انت واقف كده ليه وشمس فين..
ثم تابعت برعب وهي تشاهد تصاعد ألسنة النيران
=حد ينادي المطافي الشقه بتولع..
ثم حاولت الاتصال بالمطافئ ولكنه منعها وهو يقول بصرامه..
=سيبيه.. انا الي حارقه ومش عاوز اشوفله اي اثر بعد كده..

نبيله وتوجس..
=ايه..
ثم تابعت بصرخة رعب..
=شمس فين يا بيجاد..
بيجاد بغ. ضب..
=اخر مره اسمعك بتجيبي سيرتها.. شمس انتهت من حياتنا واسمها بقى محرم هنا
ليتابع بغ. ضب حارق..
=فهماني يا عمتي.. لو عاوزه تخسريني انطقي اسمها تاني
نبيله بذهول..
=ليه ايه الي حصل لكل ده..
بيجاد بقسوه..
= عاوزه تعرفي ايه الي حصل.. ظبطها وهي بتخوني
نبيله بذهول..
=مستحيل.. مستحيل شمس تعمل كده.. دي بتمـ,ـوت في التراب الي انت بتمشي عليه

بيجاد بألم..
=انا كنت فاكر زيك كده وده يعرفنا اد ايه هي ممثله كبيره قدرت تضحك علينا كلنا..
سالت دموع نبيله وهي تقول بصدمه..
= بس..
بيجاد بقسوه..
=مفيش بس.. الي قلت عليه هو الي هيحصل من النهارده
اسم شمس ده محرم هنا ...
ثم تابع بتصميم مخيف..
= وده ميمنعش اني هلاقيها هي والكلب الي خانتني معاه وهاخد حقي منهم..
ثم التفت لمحمود الذي يقف بعيدآ..
= محمود..
محمود باحترام
= بيجاد باشا..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق