=هو ده الكلب الي سبتيني عشانه اول مره والا حد تاني.. انطقي قبل ما افرغ مسدسي في راسك
اغلقت شمس عينيه بضعف وهي لاتستطيع المقاومه او النطق من شدة صدمتها وألمها وتكاد تغيب عن الوعي..
الا انه رفعها فجأه وقد انفلت عقال غ. ضبه فصوب سـ,ـلاحه النـ,ـاري على رأسها..
= مش عاوز اعرف اسمه منك وهجيبه حتى لو استخبى مني تحت سابع ارـ,ـض هعرفه وهجيبه وهخليه يتمنى المـ,ـوت مش هيطوله..
ثم جعل سـ,ـلاحه في وضع الاستعداد وهو مازال يصوبه لرأسها وهي تنتفض برعب والدماء تغطي وجهها ..
=اما انتي فأخرك هنا.. هاخلص منك ومن قذارتك الي دخلت حياتي ودمرتها ..
ثم اغلق عينيه وهو يقاوم ضعفه وحبه لها وهوانه في عشقها..ثم عدل من وضع سـ,ـلاحه وجعله مقابل لرأسها وهي ترتجف وتنظر اليه برعب ودموعها تسيل بصدمه ولكن قبل ان يضغط زناد سـ,ـلاحه..انهالت الرصاصات من حوله..فرماها بيجاد ارضآ وانحنى وهو يتبادل اطلاق النيران ويحاول ايجاد مصدر اطلاق النيـ,ـران ولكنه فشل فجن جنونه وهو يتخيل ان مطلق النـ,ـيران هو عشيـ,ـقها.
.فدفعها بقسوه خلف احدى الاحجار الضخمه وهو يقول بغ. ضب..=اترمي هنا لحد ما اجيب الكلب الي خنتيني معاه واجيب اجله قدامك..
ثم اندفع بغ. ضب وحذر في اتجاه مطلق النيران الذي توقف فجأه عن اطلاق النيران..لتمر اقل من دقيقتين..وشعرت شمس التي ارتمت ارضآ وهي تكاد تغيب عن الوعي وتستسلم لمصيرها بألم وصدمه ..بزراعين تلتفان من حولها بقسوه ثم تحملها بسرعه ومهاره بعيدا عن بيجاد المشغول بمطاردة مطلق النيران عليه وفي اتجاه الطريق العام الرئيسي .
.حتى وصل اليه ليلقيها بعدم اهتمام في احد السيارات المتوقفه بجانب الطريق ثم قادها بسرعه شديده..وهو يقول لها بغ. ضب وهي تنظر له برعب ..=دي اول مره اخون فيها ثقة بيجاد بيه.. بس انا بعمل كده عشانه وعشان مصلحته..
شمس وهي تبكي بانهيار وتشعر بخوف شديد على بيجاد على الرغم مما فعله بها ..
=متسيبوش لواحده هيق ت ل وه.. بيض. ربوا عليه نا ر وهي ق ت لوه
ثم تابعت بانهيار..
=إلحقوا.. وحياة اغلى حاجه عندك الحقوا ومتسيبوش.. دا لواحده وهيمـ,ـوتوه
محمود باحتقار..
=قلقانه عليه اوي.. ومقلقتيش عليه ليه وانتي بتخونيه وبتمرمغي شرفه في الوحل مع الكلب عشـ,ـيقك..
ثم تابع بقسوه وهو يقود سيارته بسرعه شديده..
=عموما متقلقيش انا الي كنت بض. رب عليه نار عشان اشغله وابعده عنك قبل مايضيع نفسه ويق تلك.. ويوسخ ايديه بدم واحده خاينه زيك..
شمس بصدمه وهي تبكي بانهيار..
=انا مخنتوش.. والله ماخنته انتوا فاهمين كل حاجه غلط
محمود بقسوه..
=وفري دموعك واسمعيني كويس.. لو انتي خاينه يبقى حرام بيجاد يضيع نفسه علشان واحده قذره زيك مصانتوش ولا صانت حبه الكبير ليها ..
ثم تابع بقسوه..
=ولو انتي مظلومه زي ما بتقولي فيمكن ربنا بعتني ليكي عشان تاخدي فرصه انك تدافعي عن نفسك وتشرحي كل حاجه ليا وانا هنقلهاله..
ثم نظر اليها منتظرا ردها
فحاولت شمس الكلام ولكنها صمتت بخوف ودموعها تتساقط وهي تتذكر كلمات والدها عن سجنه وظلمه على يد عائلة بيجاد.. وتأكيده عليها اكثر من مره الا تقص على احد ما عرفته من حقائق ولا حتى لوالدتها حتى يقرر هو الظهور ومواجهة الجميع
محمود بصوت غاضب..
=كنت عارف.. بس حبيت اخلص ضميري من نحيتك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.