ثم تابعت وهي تضحك بانتصار..
= طبعآ انا واثقه فيك والا مكنتش حكيتلك على حاجه..
ثم تابعت برقه..
= مع السلامه يا روحي وان شاء الله نبقى نعوضها بحفله تانيه في اقرب وقت..
ثم اغلقت الهاتف و هي تقول بكراهيه..
= ودلوقتي ها تبقى فضيحتها على كل لسان .. احتضنت تارا والدتها بسعاده
بينما قال حامد بضيق..
= قلتلكم انا موصي عليها الي هيخلص عليها في الحبس وقبل بيجاد مايفوق هيكون خبرها عندكم ..
قسمت بس. خريه
= لما نشوف..
في اليوم التالي..
رمى محمود هاتفه الجوال بعد ان قرء عليه عنوان صادم..
(فضيحة شمس فتاة الليل التي حاولت ابتزاز و نسب طفل الى رجل الاعمال المشهور بيجاد الكيلاني.. ومحاولة ق تله بعد ان رفض محاولة ابتزازه)
محمود بغ. ضب..
= مين الكلب الي سرب الاخبار دي للصحافه..
ثم تابع وهو يتناول هاتفه مغادرآ ويقول بغ. ضب..
= بس انا مش هسكت ولازم اتصرف بسرعه ..
في المساء...
جلست شمس في محبسها وهي تبكي تريد معرفة اي اخبار عن بيجاد..
قلبها يؤلمها بشده كلما تخيلته وهو ملقي على قدمها غائب عن الوعي ومدرج في دمائه..
ثم اغلقت عينيها بألم وسالت دموعها وهي تتذكر طفلها الذي لا تعلم مصيره هو الاخر.. هل رموه في ميتم كما هددها بيجاد من قبل ..
لتغلق عينيها وهي تقول بألم..
= يارب نجيه ونجي ابني وحنن قلبه عليه .. انا خلاص مبقتش عاوزه من الدنيا حاجه..امـ,ـوت او اعيش مبقتش فارقه..
ثم اغلقت عينيها وهي تغرق في نوبه من البكاء الشديد.. ولم تنتبه للسيدتين التي تظهر على وجهوهم اثار الاجرام الشديد التي اشارتا لبعضهم البعض وإلتفتا من حولها وهما يخرجوا من فمهم موس حاد ..
فقالت احدهم وهي تلكزها في جانبها بقسوه..
= ماتتخري ياختي ايه واخده المكان كله لحسابك..
نظرت لها شمس برعب..
وهي تحاول الابتعاد عنها فإصطدمت بالسيده الاخرى التي قالت باجرام..
= ماتحاسبي يا روح امك ايه اتعميتي وما بتشوفيش..
شمس بخوف وهي تحاول الابتعاد ..
= معلش.. انا.. انا اسفه..
لكزتها السيده مره اخرى في كتفها وهي تقول باجرام..
= وأصرفها منين معلش دي يا حلوه .. ها.. انتي شكلك كده بت لبط.. وبتجري شكالنا وانا بقى طالبه معايا شكل..
فحاولت بعض الموجودات تخليصها من ايديهم لترفع احدهم الموس عاليا وهي تثبت بيدها شمس التي تحاول الهروب منها ..
= الي هتتدخل والا تحاول تحوش
عنها ..هاقطع وشها .. كل مره تخليها في حالها ومتتدخلش في الي ملهاش فيه والا هتحصل السنيوره دي على القبر..
ثم ثبتتها احدهم ونزلت الاخرى بغل وقسوه على عنقها بالموس الحاد ..وسط صرخات شمس التي تعالت في المكان
التعليق بذكر الله تطمئن القلوب
"#يتبــــــــــــــــــع..... "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.