حافية على اشواك 3 زينب مصطفي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فأغمض عينيه بألم وهو يهمس بضعف وألم وغ. ضب ..
=وكنت جاي عشان انتقم منها .. طيب ازاي وانا روحي متعلقه بيها.. حتى وهي خاينه مش قادر اتخيل اني ممكن اعيش في دنيا هي ممكن متكونش فيها..

ثم تنهد وهو يمرر يده في شعره بغ. ضب يحاول استجماع شتات نفسه..فتجمد فجأه بشحوب و دقات قلبه تتصاعد بخوف شديد ..وهو يراها تخرج على احد الاسره المحموله وقد غابت عن الوعي وجهها شديد الشحوب وجسدها يعاني من النحافه بشده على الرغم من حمله.. يرافقها الاطباء الذين احضرهم خصيصآ لها من القاهره..فمشى بجوارهم بصمت دون ان يتحدث عينيه معلقه بها كتعلق الانسان بالحياه .

. تلتهم ملامحها بشوق وألم ..حتى اختفوا بها داخل غرفة العمليات..لتمر عليه ساعتين من اصعب ساعات عمره واكثرها خوفآ وألمآ
يقف بدون ان يتحرك.. عينيه معلقه
بباب غرفة العمليات.. مشاعره مرتبكه ومعطله.. مزيج من العشق لها والكراهيه لنفسه وضعفه الشديد تجاهها.

. خوف وعشق وكراهيه وحب وضعف مزيج من المشاعر القاسيه تغلي بداخله وتجعله غاضب من نفسه و منها هو يستشعر تجدد ضعفه نحوها..ليجذب إنتباهه فجأه صوت جلبه وخروج الاطباء من غرفة الجراحه..فإتجه بيجاد لكبيرهم وهو يقول بلهفه..= شمس عامله ايه..

الطبيب بارتياح وابتسامه وقوره..
=الحمدلله يا بيجاد بيه كويسه ومحصلش اي مضاعافات من إلي كنا خايفين منها وكلها كام ساعه وهتفوق من البنج وهتبقى زي الفل .. وكمان ابنكم بخير وكلها دقايق ودكتور محمد يخلص كشف عليه ويخرج بيه لساعدتك..
تنهد بيجاد براحه وهو يقول بإمتنان..
=انا مش عارف اشكركم ازاي..
الطبيب بهدوء..
=لا شكر على واجب والف حمدالله على سلامة المدام وسلامة ابنكم..

انفجرت عبير فجأه في البكاء وجلست على مقعدها وهي تض. م نفسها بزراعيها وتحمد الله على نجاة صديقتها ..بينما مررت تارا يدها في شعرها بغ. ضب وكراهيه وهي تمنع نفسها بالقوه من اقتحام غرفة العمليات وكتم انفاس شمس وطفلها والتخلص منهم بعد ان رأت بعينيها شدة عشق بيجاد لشمس وخوفه عليها فبدلا من ان ينتقم منها ويسعى للتخلص منها.. سعى بكل قوته لانقاذها من مصير محتوم بالمـ,ـوت مضحيآ بحياة طفله من اجلها

بينما استمر بيجاد بالوقوف بصمت وعينيه معلقه بباب غرفة العمليات المغلق ..تتصاعد ض. ربات قلبه بتوتر وخوف
وعقله متوقف تمامآ عن العمل.. تقوده عاطفته وعشقه الشديد لها..ليفتح باب غرفة العمليات فجأه..وتخرج منه الممرضه وهي تحمل طفل صغير أسود الشعر ملفوف في غطاء ابيض ناعم اعطته لبيجاد وهو تقول باحترام..

= الف مبروك يا بيجاد بيه يتربى في عزك
تناوله بيجاد منها بتوتر وارتباك وإلتمعت عينيه بالدموع المحبوسه وهو يقبله ويض. مه اليه بحنان..
= حمدالله على السلامه يا فارس بيه تعبتنا معاك..
ثم ض. مه اليه بتوتر وهو يشاهد خروج شمس من غرفة العمليات وهي مازالت فاقدة الوعي..
فإقتربت عبير منها وهي تبكي بسعاده..
=حمدالله على السلامه يا حبيبتي..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق