خيارها الوحيد هي ان تعيش معه كذبته حتى يقرر هو إكتفائه منها.. وان تحاول هي ان تجمع اكبر قدر من الذكريات الجميله معه تختزنها حتى تحيا عليها في ايامها القاحله القادمه من دونه..وستحاول في نفس الوقت تدبير مكان تعيش فيه وعمل يسمح لها بالانفاق على نفسها بعد انفصالها عن بيجاد..ثم مسحت دموعها بتصميم وهي تتوجه لغرفة النوم لتغيير ثيابها
في المساء..
دخل بيجاد بهدوء الى شقتهم ليجدها غارقه في الظلام..
ففتح انوار المنزل وعينيه تبحث عن شمس ..وهو ينادي ..
شمس.. انتي فين يا حبيبي
ثم توجه الى غرفة نومهم فوجدها فارغه...
فأسرع الى غرفة المعيشه
ليجدها اخيرا مستغرقه في النوم على الاريكه .. فرفعهاعلى ساقيه وهو يمرر يده على وجهها الشاحب يقبله بلهفه..
=شمس.. مالك يا حبيبتي ايه الي منيمك هنا..
فتحت شمس عينيها وهي تقول بتعب..
=جاد..
احتضنها جاد وهو يقول بلهفه شديده..
=قلب جاد وروحه ودنيته..
ثم مرر يده في شعرها بحنان..
=ايه الي منيمك في الضلمه يا حبيبي..
نظرت شمس حولها بدهشه..
=مش عارفه.. انا كنت قاعده هنا والظاهر راحت عليا نومه..
قبل بيجاد اعلى رأسها وهو يقول بحنان وهو يلوم نفسه لقسوته عليها في السابق..
=طيب يلا فوقي كده وشوفي انا جبتلك ايه..
هزت شمس كتفها بغ. ضب..
=مش عاوزه منك حاجه..
ض. مها بيجاد اليه وهو يقول بحنان..
= لاااا دا كدا يبقى القمر بتاعي زعلان مني بجد..
شمس بغ. ضب..
=ايوه زعلانه ومخصماك بجد..
ثم حاولت النهوض والابتعاد عنه وهي تقول بغ. ضب..
= وإوعى كده...
منعها بيجاد من النهوض وهو يضحك بمرح..
=طيب بس اهدي وخلينا نتكلم الاول..
شمس بغ. ضب وهي تحاول رفع يده عن خصرها وتفشل..
=مش متكلمه معاك.. ومخصماك. ولو سمحت ابعد ايدك عني..
ابتعد بيجاد قليلا عنها وهو يقول بمكر..
=خلاص انتي حره.. بس انتي متأكده انك مش عاوزه تشوفي الموبيل الجديد الي جبتهولك..
شمس بغ. ضب طفولي..
= لا مش عاوزه..
=ولا عاوزه تشوفي فستان السهره الي يجنن جبتهولك..
=مش عاوزه..
=ولا عاوزه تخرجي تسهري معايا
تاهت شمس في عينيه وهي تقول بحيره..
=ها..
بعد مرور بعض الوقت..
=جاد
=هممممم
=انت مش قلت اننا هنخرج نتعشى بره..
=انا قلت كده..
شمس باحتجاج طفولي..
=اه قولت كده..
=مفيش خروج الا لما تصالحيني الاول..
شمس بإحتجاج..
=نعم.. وهو انا كل ده ولسه مصالحتكش..
=يلا ايه...
=صالحينيي..
بعد بعض الوقت...
إرتدت شمس فستان انيق ومحتشم من الشيفون والحرير الازرق الرائع وحذاء رائع فضي اللون ..ثم اتجهت للمرٱه وهي تنظر لنفسها بسعاده وهي تصفف شعرها عدة مرات حتى صار لامع ومتهدل فجمعته على جانب واحد بفراشه انيقه من الماس ثم تركته منسدل على احد كتفيها وبدئت في وضع زينه لوجهها رقيقه ومتقنه حتى صارت أيه في الجمال.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.