طيب ماما هنا ؟نظر ايوان الي بأستغراب وقال:همسة انتي نسيتي انهم مسافرين في فرنسا لانه عيد جوازهم
قمت من السر,,ـــــير بفزع واخذت انظر من حولي مرة اخرى :لا لا لا لا انا مش ممكن اكون كنت بحلم ,بس انا شوفت كل حاجة ,القلادة ,والالماظ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟والشنط
جلس ايوان بجواري وضمني الي صدره وقال:بسم الله عليكي حبيبتي ,ايه الي انتي بتقوليه دة انتي كنتي تحلمي
لا زلت في حالة انكار ,رفعت يدي لألمس رقبتي ووجدت المفتاح لا زال كما هو وقلت بفزع :بس بس بس
بس العقد دة بتاعي ,فين القفل هو اكيد مع جميلة صح ؟؟نظر الي ايوان بأستغراب ووضع يده على رقبته ليرني العقد الرجالي وهناك رأيت القفل وعلامة الوردة الصغيرة التي اتذكرها ,وقال:حبيبتي جميلة وزين عايشين في السعودية حبيبتي؟انتي نسيتي
وفي تلك اللحظة ادركت فقط انني كنت احلم ,تركني ايوان وذه يحضر طفلتي فوفو او فريدة التي عمرها لا يتجاوز السنة والنص ,وبعد ان قبل رأسها ,احضرها لي حتى اقوم بأرضاعها وانا اشعر بأن كل شئ من حولي يلف ويدور وانا في المنتصف لا ادرك ما يحدث ,وبعد ان وضعتها لتنام بجواري على السر,,ـــــير ,فتحت عينها ببطئ ورأيت الاعين البنفسجية التي ورثتها من جدتها وذلك اشعر الحريري الاسود ,قربلت خدها الناعم الصغير ,وقمت من مكاني ,ولاول مرة في حياتي بدأت في كتابة مذكراتي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
"بعد مرور سنتين انتهيت من كتابة قصة حياتي التي عشتها مرة اخرى وبشكل اخر في احلامي ,وبعد ان قرأها ايوان ,صمم على ان ينشرها بنفسه في اكبر دار نشر ,مهما كلف الامر ,وبعد ان تم نشرها صدمت جدا من النتائج الايجابية التي حققتها الرواية ,وعلى الرغم من انتهائها ,اسميتها دائما خادمة القصر,ستحتفظ سندريلا بأميرها اما انا فساحتفظ بذلك الحلم الذي اعتبره من اغرب الاشياء التي حدثت لي في حياتي ,الله وحده يعلم ما الذي ساحلم به في المرة القادمة التي اغط فيها في نوم عميق"
النهاية.
رواية خادمة القصر.
بقلم الكاتبة/ أمينة احمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.