(نظر الي لامار ثم قال)
لامار,اذا ما قلتي الحقيقة انا الي راح اق*تلك مو والدك ,انا ما راح اعطيكي فرصة ثانية تخربي فيها حياتي ,انتي صرتي ولا شي بالنسبة لي
ضممته بقوة وتنهدت براحة وبكيت ,لم استطع ان امنع نفسي,فانا في موقف لا يحسد عليه ,ماذا سيحدث لهذا الطفل المسكــ,,ـــــين الذي كل ذنبه في الدنيا ان والدته .......لا لا لن افكر في ذلك ,ذغطت بقوة اكثر وانتفض جسدي عندما سمعت صوت الصفعات التي كان يوجهها والدها الي جسد لامار,في بداية الامر لم يمنعه احد ,ولا حتى اخوها ,ولكن بعد ذلك لم احتمل الامر ,ابتعدت عن ايساف واسرعت الي لامار حتى اوقف والدها قبل ان يقت*لها من الضر*ب,وفي لهفتي لمساعدتها لم الاحظ عندما استخدمت لامار جسدي كدرع لحماية جسدها وقبــ,,ـــــضة والدها اصابت رأسي وبطني ,قبل ان افقد الوعي ,كل ما فكرت به هو طفلي الذي سأفقده قبل ان اضمه بين يدي
,وفجأة غطت الظلــ,,ـــــمة عالمي مرة اخرى
همسة
"اعتقد انني تجمدت في مكاني او انني مت اخيرا واعاني من اسوء كابوس لم احلم به على الاطلاق,ايوان يريد قت*لي انا ؟ولكن كيف؟ ولماذا ؟ لماذا يكذب كل هذه الفترة ؟كل همسة ولمسة كانت اكذوة في بحر اكاذيبه ,كل كلمة طمئنينة كانت تجذبني اليه اكثر واكثر,تطارد خوفي بعيدا ,حتى يق*تلني؟مع من يعمل ؟
هل هو مسئول عن كل مرة كدت ام*ت فيها من الضر*ب ام انه مع الشخص الذي يرسل لي الرسائل الغامضة ,هل ذنبي انني كنت اسعى في البحث عن والدتي ووالدي الحقيقي؟هل هذا ما استحقه ,خيانة وغدر من كل جهة ,اردت بكل ذرة داخلي ان اقذف الهاتف تجاه الحائط حتى يتكسر كقطع الزجاج ولكني ساحتاجه ,على الرغم من انني كنت متاكدة ان جسدي وضلوع المتكسرة لن تصمد كثيرا الا انني كنت اعلم ما على فعله,في كل مرة كنت اذهب الي مكان غير المكان المفترض ان اكون به كان الرجل الغامض يعرف انني لست في مكاني ,وانا متأكدة انني اذا خرجت من هنا ,سيتصل بي على الرغم من ان المهلة لم تنتهي بعد ,في هذه المرة كنت متأكدة ان حقائبي ستعيق حركتي ولذلك كتبت رسالة سريعة الي جميلة وهذا الرجل الذي يدعى ريكي ,وضعت هاتف ايوان في حقيبتي الذي بها جميع الاوراق التي توصلت اليه وبعض المال ,وزوج من الملابس للحاجة ,وضعتها على كتفي,وامسكت جوالي بيدي وابتسمت ابتسامة جعلتني ارتجف من الداخل ,هو لن ينجوا بفعلته هذه ابدا ,فانا قد مت من الداخل ,لم اعد الفتاة الضعيفة التي كان يؤذيها الجميع ,الآن سالعب اللعبة بطريقتي انا وليس بطريقة شخص آخر ,رايت المسكنات الموجودة على السر,,ـــــير واخذتها معى لتهدئ الالم وخرجت من الباب الخلفي ,"
"كان الهواء باردا بعض الشئ كما انني لم امشي بالسرعة الكافية بسبب جروحي ولكني كنت مسرورة انني اخيرا بدأت افكر في هدوء دون عبئ الأشخاص الذين يلاحقوني خلف,اخرجت جوالي بسرعة واتصلت بسيارة اجرى ,وها انا ذا جالسة افكر في حل لهذا اللغز الغريب,انتهى وقت اللعب,وعلى الاقل لو قدر لي ان امو*ت لن ام*وت قبل ان احل غز هذه القضية ,فهناك جزء بداخلى يريد ان ينكر ان ايوان له علاقة باي مما يحدث ,وووووووو.................تررررررن ترررررررررررن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.