خادمة القصر3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

"وبهذا سمعت صوت الباب الذي صفعه بقوة لدرجة ان المنزل كله بدا وكأنه ارتجف للحظات ,وانفجرت انا في بكاء لم استطع ان اتوقف عنه ,فقد جرحني بقوة لدرجة انني اعلم انني لن اسامحه ابدا ,ومن بين دموعي سمعت صوت جوال علي يميني ,مددت يدي والتقطته وادركت انه هاتف ايوان ,من الممكن انه قد سقط منه اثناء صراعه مع هذا الرجل الذي يدعى ريكي ,عندما لامست اصابعي الشاشة ,ظهرت رسالة وفقدت كل افكاري عندما قرأتها "

"I want you to kill her once and for all ,this stupid game has to end"
"اريدك ان تق*تلها وتنهي كل شئ"

"وبدون شعور قلبت الرسائل المليئة بالاوامر والاسئلة "
هل وجدتها بعد؟هل هناك اخبار عنها ؟انها موجودة في فندق ..........لا اعلم المدة التي بقيتها على الارض انظر الي الهاتف وابكي بصمت وجسدي يرتجف ,كل ما كنت افكر فيه هو ,ان ليس كل شئ ما يبدوا عليه حقا مثلما قال راين ,كل هذا الوقت ,كان يخدعني.

؟؟؟ كم انا غبية ,اليس من الغريب ان اجد شخصا يتحدث لغتي ولهجتي في بلد اعجمية مجهولة المعالم؟كم اانا غبية حقا .؟سيقت*لنـــــــــــــــــ� �ي؟

"اختار ريكي تلك اللحظة ليفتح الباب ويدخل بسرعة ويقول"<!--nextpage-->
We've got a problem
لدينا مشكلة
نورا

"واخيرا ,جئت الي بيتي الجديد مع زوجي العزيز ,كان المكان واسع بشكل مخيف ولكني لم اكن اشعر باي شئ من الفرحة ,لقد مضى يومين منذ عودتنا وانا لازلت لا اصدق انني حامل في طفلي من حب حياتي ,اعتقدت ان كابوس لامار قد انتهى اخيرا ولكني كنت مخطئة للغاية ,كنت نائمة بين احضان ايساف والذي طوال الليل لا يبعد يده عن بطني وهو لازال يمضي ساعاته الفارغة وهو يتحدث الي نطفة طفلنا النائم ,عندما استيقظت من

النوم بفزع عندما سمعت طرق قوي علي باب المنزل الامامي ,استيقظ ايساف بفزع ايضا وقال"

ايساف:خليكي هنا ,لا تقلقي ثواني وبرجعلك
هززت رأسي بالنفي ولكنه قد غادر ,قمت من السر,,ـــــير ووضعت طرحة على رأسي وارتديت الروب الطويل لأغطي جسدي ,اقفلته بسرعة برباط حول خصري واسرعت خلفه وقلبي يدق من الخوف ,نزلت من السلم في طريقي الي الباب وتوقف قلبي وعقلي كليا عندما رأيت لامار واقفة امامي باب منزلي انا في الثالثة صباحا وهي تبكي دموع التماسيح وتقول لأيساف"

لامار:ايساف,ارجوك ساعدني ,

"وبعد ذلك فقدت الوعي,وبالفعل حدث ما توقعون ,اسرع ايساف في لحظات بجوارها وحملها قبل ان يصطدم جسدها الارض,لا استطيع ان اصف الشعور الغريب الذي شعرت به حينها عندما رأيتها بين يديه مرة اخرى ,فهو ملكي انا ,ليس من حقها ان تلمسه ,ما حدث بعد ذلك نسيته تماما لانني لم اشعر به سبب غضبي ودموعي التي كنت احاول ان اتحكم بها ,وها انا ذا,جالسة بينما زوجي جالس امامي علي السر,,ـــــير وامامه حبيبته السابقة ,رااااااائع,واخيرا استعادت وعيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق