"اردت ان اعتذر اليك على كل ما سببته لك من ازعاج,ما اريد ان اقوله هو انه على الرغم من انك جرحتني بعد ان تعلمت ان اثق بك ,فانت آخر شخص في حياتي ,انا الان وحيدة كليا ,ولكني اسامحك ,فعندما علمت انك مصاب ,كدت ان امو*ت من الخوف عندما فكرت للحظات قليلة انك اصبت بسببي بعد كل ما فعلته من اجلي ,ولأفسر لك سوء الفهم الذي حدث بيننا ,انا فقط كنت احاول ان اهتم بجروحك فانا
لم استطع ان انام في غرفة اخرى ووانا افكر بك نائم في غرفتك تتألم او بحاجة لشئ ,اردت ان اسهر بجوارك ولكنني لم استطع فنمت على الارض,عندما تقرأ هذه الرسالة فأنا على الاحرى ميتة في مكان ما ,هناك اشخاص يبحثون عني ,اشخاص قت*لوا اهلى ويريدون ان يق*تلوني انا الاخرى ,انا مسرورة لأنك ابعدتني عنك حتى لا تصاب بأذي ,ولكن خلال هذه الظروف اريد ان اخبرك شيئا لم اكن سأخبره لك على الاطلاق ,انا معجبة بك,انا
معجبة بحنانك والشعور بالامان الذي تشعله في روحي ,لمستك الدافئة ,حتى علامة الصراع في المعركة الموجودة على وجهك ,لانني اذا كنت ميتة ,اريد ان ام*وت وانت تعلم كم انا ممتنة لما فعلته اجلي ,وحتى لا تذكرني بشئ سيئ دون ان تفهم حقيقة الامر "
جميلة
"اخذت انظر الي الرسالة اقرأها مرة تلو الاخرى وانا بالكاد اصدق ما اراه,ميتة ؟؟؟؟؟؟هي معجبة بي انا ؟؟؟؟؟؟اناس يحاولون ق*تلها ,هذا ليس معقول بالمرة ,يجب ان اجدها ,يجب ان انقذها قبل فوات الاوان"
اليوم الحالي
جميلة
"بعد ان تركت همسة لتتحدث في الشقة لتتحدث مع صديقها بحرية ,ارتديت معطفي وقررت ان اذهب الي اي حانة من الحانات الموجودة بالقرب من هنا ,لأرقص واتمتع قليلا ,ممممممم,فأنا متأكدة ان الم*وت سيطرق على ابوابي عما قريب ,لا اعلم لماذا ولكن هناك شعور بداخلي يخبرني ان الموضوع اكبر من ان الشرطة لم تبحث عن القاتل ,ولم يظهر اي خبر على التلفاز بمقت*ل والداي ,غريب,ايا كان ما يبحث عني لديه السلطة الكافية ليسكت القضاء والشرطة وهذا
يعني انني هالكة لا محالة ,واخيرا توقفت امام البار ,وجلست انظر الي الجميع ,فتايات شبه عاريات تتراقص وتتمايلن بأجسادهن في اغراء متواصل لا يكاد ان يتوقف ,انا لا اشرب الخمر ,ولكن شيطان نفسي اخذ يهمس في اذني اعصي ديني مرة اخرى واحتسي الخمر ,هززت رأسي حتى لا افكر , خلعت معطفي ومررت اصابعي خلال شعري ,ولاحظت ولسوء حظي ,ان بعض الرجال بجواري نظروا الي ,ربما لم تكن هذه فكرة جيدة ,اخذت معطفي بسرعة ,وخرجت من البوابة
التي دخلت منها ,اخذت اتنفس ببطئ احاول ان اهدئ خوفي ولكن شئ بداخلي جعلني اشعر وكأنني على بعد خطوات من الكارثة التي ستحدث ,كانت الظلــ,,ـــــمة قد احتلت المكان ,وقطرات من الثلج اخذت تسقط من حولي سمعت صوت اقدام خلفي وعندما نظرت الي الوراء ,وجدت رجلين ينظرون الي وايديهم في جيوبهم ,شعرت بالفزع يشق طريقه بين افكاري العقلانية ولم افكر فيما افعله ,جريت بسرعة الي الامام متجهة الي المدخل الخلفي للحانة ,فمن المؤكد ان هناك احد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.