,نظرت الي زين في خوف ,اتمنى لو انه بخير وتنهدت براحة عندما وجدته لا زال يقود السيارة ,قمت ببطئ لأرى ما حدث وفتحت فمي من الصدمة
كان هناك سيارتان ضخمتان تسيران بجوار بعضهما البعض ,واذا لم ينعطف زين لكنا مكان السيارتين اللتان كانتا يتبعانا ,اسرع زين بالسيارة وقال"
zain :told you not to be scared i'll take care of you ,i don't think they will follow us again
ابتسم زين بفخر رجولي وقال:لقد اخبرتكي انني سأحميكي والا تخافي ,لا اعتقد انهم سيتبعونا مرة اخرى
واختارت السيارتان تلك اللحظة لتنفجر كل منهما وتتطاير اشلاء السيارة في كل مكان بينما تحطم جزء كبير من السيارتان العملاقتان ,اي انه لم يتبقي غير عجل السيارة ,لم استطع ان اتحدث من الصدمة ,وحينها خفت لو انني فقدت النطق مرة اخرى ,ولكني لم افكر في هذا الموضوع كثيرا لان سرعان ما تشوشت صورة العالم من حولي حتى دخلت عالم الظلــ,,ـــــمة وفقدت الوعي وانا اسمع اسمى على شفاهه مرارا وتكرارا.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نورا
"لا استطيع ان ابعد كلماته الاخيرة التي قالها ليلة امس عن رأسي ,يق*تل لامار!!!!
لا لا لا يمكن ,يجب ان اقنعه الا يفعل ذلك ,فلا يجب ان اتركها تدمر حياته مرة اخرى مثلما حاولت تدميرنا بكل الطرق الممكنة ,تشتت تفكيري عندما شعرت بشفاهه تمر ببطئ على شعري حتى لامست جبهتي ثم جفوني ,فتحت عيني لأنظر الي عينيه الجميليتين وقلت"
انا :صباح الخير حبيبي<!--nextpage-->
ابتسم ايساف لي وقال:صباح الورد ملاكي .مهما حدث اعتقد ان احمرار وجهي عندما اسمع كلامته هذه سيظل عادة لا تنقطع ,ضممت بقوة ثم قلت :يلااااا حبيبي راح تتأخر على الشركة ,ايش بتسوي اذا الموظفين قرروا يطردوك منها
ضحك ايساف بقوة قال:ههههههههه لا تنسي اني صاحب الشركة
انا :يلااااااااا بلا كسل ,ما راح اسمح بأي اعذار,عشر دقائق والفطار راح يكون جاهز ,لا تنسى تصلي
قبل ايساف شفاهي بقوة بسرعة وقام من السر,,ـــــير :حاضر ماما ,لا تخافي ,راح اغسل اسناني بعد
ضحكت ونظرت الي الساعة ,لا تزال الساعة الثامنة صباحا ,اختفت ضحكتي عندما سمعت صوت جرس الباب يرن برفق كاد ان يوقف قلبي ,من سيأتي مبكرا هكذا ؟؟؟؟خرج ايساف من الحمام بقلق وقال لي :انا بشوف مين
امسك تي شيرت من علاقة الملابس وخرج من الغرفة بسرعة :سمعت صوت انثوي مألوف ,ولم انتظر حتى لأرتدي اي شئ فوق قميص النوم الذي اظهر معظم جسدي ,اسرعت خارج باب غرفة النوم ,ونزلت من السلم بسرعة ,ولكن توقفت وكأن قلبي يذبح امام عيني وانا لا افعل شيئا ,كانت لامار واقفة امامه ,وذراعيها ملتفان حول رقبته ,ورأيتها وهي تقبله مثلما اقبله انا ,في كل مرة كنت استسلم ولكن هذه المرة صممت على شئ واحد ,لن يقت*ل ايساف لامار ولكن انا التي سأق*تلها بيدي .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.