شهد حياتي ٣ سوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شهد بشراسة :انت لسه شوفت حاجة. ثم اكملت وهى مع كل جمله تقضم جزؤ اخر من جسده.أنا هعرفك ازاى تسلم عليها...ازاى تضحك فى وشها... تاخدها وتقعد لوحدكوا... وتقولك يا يويو... يويو بتقولك يا يويو.. تدلعك بتاع ايه ها.. يويو.

. اسم ماسخ زيها.كل ذلك وهى مازالت متسمتره فى العض ولم تتوقف.يونس بجنون من جنونها:يابنت المجنونه.. اهدى فى ايه مابقاش فيا حته سليمة.بشهد بجنون وشراسه اكبر:مانا شايفاك سليم اهو وبتقعد تسترجع الذكريات الجميلة ايام الكليه والرحلات. انا هوريك يا يويو.

يونس بقوه نفض نفسه عنها وهجم عليها هو وحملها بين ذراعيه وقال :انا سكتلك كتير اوى... مافيش حد يقدر يعمل كده مع يونس العامرى غيرك.
شهد بتراجع وخوف كالأطفال :يونس ياحبيبي ده انا كنت بهزر معاك.
لم يجيب عليها وإنما القاها على الفراش وقفز فوقها ببعض العنف واخذ يلتهم بها بعنف شديد سرعان ماتحول لنعومه وهى تتمسح به ككقطه وديعه مستمتعه بما يفعله رجلها الوحيد.

فى حديقة الفيلا الداخلية كانت جورى تلهو مع جنين وادهم يشاركهم أحياناً.
توقق ذلك الغاضب الذى حاول امام والده اظهار الجمود وعدم الاهتمام ناحية صغيرته ولكن لم يستطع وذهب اليها سريعا بوجه غاضب توقف عند الباب الزجاجى وهو يراها هى وطفلة اخرى تركض خلف قطه صغيره وذلك الصبى يشاركهم لهوهم.

تحدث بغضب:جورررى.
انتبهوا له جميعاً فتوقفوا عن العب. تقدم اليهم ووقف مقابلا لها قائلا:بتعملى ايه يا هانم.
جورى:كنت بلعب مع ادهم وحنين.
مالك بغضب:مافيش لعب اتفضلى على اوضتك.
كل هذا تحت نظرات ادهم الذى لاحظ غيره ذلك الصبى على جورى.
تقدك منه بثقة وقال :فى ايه يا مالك.. ماتسيبها تلعب معانا.. وبعدين براحه شويه ده احنا حتى ضيوفك يا اخى.

حاول مالك كبح غضبه فهم فعلاً في بيته وقال :البيت بيتك بس انا كنت.. قاطعه ادهم :بتحبها.
صدم مالك ولم يتحدث فاكمل ادهم:عندك حق هى فعلاً حلوه و..
قاطعه مالك بغضب:ادددهم.
ابتسم أدهم قائلاً :ايه بتغير عليها.
مالك:والى يقرب منه اقطعله ايده ورجله.
ادهم مبتسما:لا راجل ياض.
ثم مد يده مصافحا:وانا مابصاحبش غير رجاله... صحاب؟
مد مالك يده قائلا :صحاب.
ادهم :ومن النهاردة جورى اختى و... حبيبة صحبى واخويا.

ابتسم مالك له ثم نظر اثنتيهم للصغيرتين اللتان تنظرا لهم بطفوله لا يعون شئ ضحكوا على مظهرهم اللطيف وقال ادهم:تعالى بقا اقعد معانا.
مالك:لا انا كنت خارج. ثم اكمل بتردد:تيجى معانا.
ادهم :انا جاى فى اى هلس.
قهقه الاثنان وذهبوا فى طريق الخروج وتركوا الفتاتين يلهون مجددا.

فى غرفة يونس وشهد.
كان يضمها بذراعيه لا يعلم مابها.. لما هذا الاعياء الشديد فهو ولاول مره يكون لطيف معها ويتخلى لمره واحدة عن عنفه. ولكنها ليست على مايرام إطلاقاً. وجهها شاحب. تاخذ انفاسها بصعوبه. تضم نفسها لاحضانه وهو يضغط عليها اليه بحنان اكثر فتلتصق.
يونس بحنان :اهدى.. اهدى ياروحى الدكتورة قربت تيجى.
شهد:مش عارفة مالى.. سقعانه وحرانه الاتنين مع بعض.
هز يونس رأسه بيأس وحب فحتى وهى مريضه لا يخلو الأمر من جنونها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق