كان يمر من المرحاض ذاهب لغرفة الملابس. مرر نظره عليها سريعا وقال وهو لاينظر لها بأمر قاطع:الى على عينك يتمسح.
وذهب ولم يعيرها انتباه او كلمه أخرى وهو يسير بشموخ حقا يليق به.
اتسعت عينيها وقالت بصوت شبه مسموع وهى تدبدب بقدميها بالأرض :ايه ده هو مش هييجى يتجنن ويتعصب ويطلع غيرته المجنونه عليا ويصرخ فى وشى وكده... ياخيبتك يا شهد ياخيبتك مش عارفة تصالحيه خالص.
فى غرفة الملابس كان يقف يستند على الحائط وهو يعض يديه بين اسنانه يحاول عمدم إخراج صوت أثناء ضحكه الهيستيرى عليها وقد رائها وسمع ماتقوله بوضوح. قلبه يحبها وكل كيانه يطالب بها. سامحها بالتأكيد ولكنه يتعمد ان يقسو قليلا كى لا تفكر فى فعلها مجددا.
فكرة انها لا تشاركه هواء وسحاب نفس المكان بل المدينة تخنقه فعلاً.. ابتعادها عنه يعنى المـ,ـوت لا محالة.فلتعلم صغيرته أن ابتعادها أكبر جرم يمكن ان ترتكبه فى حقه... يعلم بمحاولاتها منذ الامس والرجل الشرقى الذى بداخله يرقص فرحا بذلك ولكن لتتعلم الدرس جيدا.
وصلت ماهى وملك لعياده ذلك الطبيب وادخلتها مساعدته فورا.
دلفا لداخل الغرفه وجدوا رجلا بمعطف ابيض. بشعر كستنائي وعيون خضراء وبشره برونزية يبدو أنه من نفس عمرهم.
نطروا له ببلاهه وكأنهم لاول مره يرون رجل.
ابتسم هو كذلك باعجاب فامامه امرئتين كل منهما اشد جمالا من الأخرى.
همست ملك ببلاهه لماهى:يعني ادخل لو رجلى بتوجعنى اخرج قلبى مخطوف... ينفع كده.
ماهى ببلاهه هى الأخرى :صراحه لأ.
ملك :لا ما تبصيش انتى متجوزه لكن انا لا.ماهى :خديه وسيبيلى المز ده.همت ملك للحديث متناسيه انهم مازالوا على حالتهم فقاطعهم صوت الطبيب :اهلا وسهلا.. اتفضلوا.ابتسموا له ببلاهه وجلسوا فقال:انا دكتور طارق.مدت ملك يدها للسلام سريعا ببلاهه وقالت :وانا ملك.
صافحها هو قائلا
باعجاب:تشرفنا يامدام ملك
ملك :ده الشرف ليا والله.نظر مجددا لماهى وقال:ةحضرتك مدام ماهى والدة حنين صح.ماهى باعجاب هى الأخرى :اه.طارق :هو ايه اللي حصل.قصت ماهى عليه ماحدث ثم قام بتجديد الجبيره للطفله وهو يناظر الاثنتين باعجاب شديد.
وصل عز المنزل وبحث عن ماهى او ابنته ولكن الخادمه اخبرته بما حدث وبمكان الطبيب.
تأكل قلبه قلقاً على ابنته فذهب بسيارته سريعاً الى الطبيب.
دلف للداخل فكانت ملك وماهى قد انتهوا من الكشف وكذلك انهى طارق عمله وخرج خلفهم فتجمعوا فى ريسبشن العياده.
ولم تلاحظ احداهم قدوم عز.
ماهى وهى تحمل حنين :شكرا جدا يا دكتور.
طارق باعين لامعه:ده انا الى الشرف ليا يا مدام.
ملك :ماعلش تعبناك معانا.
طارق :ولا يهمك المهم سلامتها.. هو انتو اخوات صح.
ماهى:ههههههه لا خالص بس هى زى اختى اكيد.
طارق:هو بابا حنين فين.. انتو منفصلين يارب.. ااقصد صح؟
_لأ ياعين امك مش منفصلين.
كان هذا صوت عز الغاضب بشده وكل مايراه امامه ان هناك رجل يلاطف زوجته خاصته ولم يغب أذنه التى التقطت خطئه بالتمنى ان تكون منفصلة.. حتى انه لم يلاحظ او يهتم لوجود ملك التى كام يلاحقها مسبقا.
التفت له طارق بغضب وقال :انت مين وازاى تكلمني بالطريقه دى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.