شهد حياتي ٣ سوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. كنت بخاف ييجى موقف بينك وبين صحابك وتتكسفى منى او من اصلى او تصرفاتى.. غصب عني بيقيت كل يوم ببعد اكتر بس البعد ده كان بيتعبنى انا اكتر.

ماهى بحزن :ومين قالك اني كنت بفكر كده بالعكس ده انا وافقت عليك دونا عن أى واحد اتقدملى عشان انت ابن بلد وشهم وجدع بنيت نفسك بنفسك مش من فلوس ابوك.. بتحاول تتعلم عشان تسعدنى وتعمل الى يفرحنى... اختارتك عشان كنت فخوره بالحاجات الى انت فاكرنى هكون محروجه منها... لو كنت جيت وصارحتنى بالى حاسه والى جواك كنا وفرنا على نفسنا سنين كتير عشناها بعيد عن بعض.

اقترب عز والتهم شـ,ـفتيها بعد أن قال:بحبك يا ماهى.
فصل قبلته وقال:بتحبينى؟
ماهى:اوى يا عز.
عز:ليه قالعه دبلتك.
ماهى بحزن:وسعت عليا من قلة الاكل بس طبعا انت مش واخد بالك.
قبل جبهتها وقال:حقك عليا.... كل حياتنا لازم تتغير ونبدأ من جديد... هتدينى فرصه؟
ابتسمت ماهى بخجل واماءت موافقة.
ابستم بخبث ومكر وحملها قائلا :يبقى لازم ارفع المقاسات الجديده ونشوف اتغيرت ولا زى ماهى.

ضحكت ماهى بغنج واستمتاع فهاهو عز حبيبها يعود كما كان بمرحه يخصها به لا غيرها.
وبعد ثوانى كان يغوص بها في بحر العسل الخاص بهم وحدهم بعدما تأكد انه لم يعشق غيرها هى فقط.
********
تابعونى،،،، علقى ب 10 كومنتات وضيفوا اصحابكم وقرايبكمرواية شهد حياتي
الجزء السابع والعشرين
فوت قبل القراءه بليز
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
طرقت الباب بهدوء فسمح لها بالدخول.

دلفت للداخل تبتسم بمرح قائله:ايه بقا ياسى مالك... هتفضل في اوضتك كده كتير.
استدار لها بعدما كان ينظر للنافذه بشرود.
نظر لها نظره فاتره لا تحمل اى شئ لاحب لاكره ولا اى شئ. هو لا يعلم ايحبها ام يكرها.

شعرت بما يشعر به فاقتربت منه قائله:مالك انا فاهمه انت عايش ايه دلوقتي.. بس لازم تبقى عارف ان الى حصل انا ماليش دخل فيه.. انا عمري ما كنت فعل.. دايماً بكون رد فعل وغالبا رد فعل ضعيف كمان... انت مش كبير اوى بس فى نفس الوقت مش صغير.. يعنى عارف وفاهم كل الى بيحصل حواليك... عارف جوازى من ابوك كان ليه وعشان ايه... شوفت بعينك اتعمل معايا ايه وانا ماكنش ليا اى رد فعل.

استدار ووقف بمواجهتها وقال بجمود:شهد... الكلام ده مالوش لازمه.. الى حصل حصل لو سمحتي سيبنى لوحدي.
همت للحديث ولكنه قال بطريقة لا تقبل النقاش:لو سمحتي عايز اكون لوحدي.
خرجت من الغرفه وهى مذهوله من مالك الجديد كليا. ولكن اقنعت نفسها أنه مجرد وقت وسيعود كما كان فالصدمه لم تكن قليله إطلاقاً.
اغلقت باب الغرفه خلفها وهى تستند عليه بشرود. ثوانى وشهقت بخوف من يدين غليظه تقبض على خصرها. ومن سيكون غيره وحشها الضخم.

قبلات متفرقه ساخنه تتوزع منه على وجهها وعنقها نزولا الى صدرها وهو يزيح عنها ملابسها قائلاً من بين قبلاته وما يفعله:كنتى فين... ده النهاردة اجازتى... وحشتينى.

ابتسمت له بدلال وقالت بنعومه:وانت كمان وحشتنى اوى.ابتسم من بين قـ,ـبلاته بعشـ,ـق وهو يقضم شـ,ـفتيها بخاصته واندمجت هى معه أيضاً تقابل جنونه بها بعشـ,ـقها له.حملها وذهب لفـ,ـراشهم دون أن يفصل قبـ,ـلتهم المحمومه. تصاعد رنين الهاتف فزمجر برفض وأكمل ماكان يفعله. ولكن إلحاح المتصل فى تكرار الاتصال جعله يستقيم ويستند بنصف جلسه على ظهر الفراش ويجيب على المتصل والذى لم يكن سوى عبدالله.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق