شهد حياتي ٣ سوما العربي

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فى فناء المنزل كانت ملك تقف بتذمر غير راضيه ابدا على الذهاب مع شهد.شهد :اوووف ايه يا ملك بقا اخلصى ووافقى.ملك:انا مش شايفه داعى لسفرى معاكى ومش كل يوم والتانى هنطلهم هناك المفروض اخلى عندى دم.. هو كان بيت ابويا.شهد:عشان خاطرى يا ملك.. يونس زعلان مني وعماله اصالح فية مش بيتصالح... بيكلمنى قدام الناس بس عشان شكلى مايبقاش وحش لاكن بينى وبينه مش بيكلمنى وزعلان.

ملك:وتفتكرى انا هعمل ايه يعني.. ده جوزك انتى وانتى الى تعرفى تصالحيه.شهد :على الاقل هقعد احكى معاكى وافك عن نفسى ونوصل لحل ده غير انى لسه مش عارفة أواجه الناس هناك بعد اللى حصل فا محتجاكى جنبى.ملك :ما رنا صاحبتك معاكى هناك.

شهد:يوووه يا ملك مانتى عارفه رنا قربت تتجوز ومش بعرف اتلم عليها من السحله الى هى فيها دى بترجع البيت مقتوله حتى خطيبها مش بتعرف تكلمه... هو انا هشحتك.. شكرا جدا الاهتمام مابيطلبش على فكرة.

قالت الاخيره وهى تستدير وتبتسم بمكر وخبث.ملك:هنتقمص بقا زى العيال الصغيره.. يابنتى مانتى عارفه مش عايزه اجى عشان ماهى وجوزها وكفاية اوى الى حصل.شهد :ايوه يعنى ايه يعني... هتقطعى علاقتك بيا.. ذنبى ايه انا مش فاهمه.. ماشى.. ماشى...اه يانى يامى يانى يامى.. اه يا غلبانه ياشهد ومالكيش حد.. اه يا.... قاطعتها ملك :بس بس خلاااص..

ايه مسوره وانفجرت في وشى.ابتسمت شهد براءه:يعني هتيجى معايا.ملك :خلاص هاجى... بس وحياة امك تخلصى وتحلى معاه بسرعه مش عايزه أطول هناك.قبلتها شهد على وجنتها بحب وشقاوه:تسلمى يا احلى واجمل اخت فى الدنيا.... انا كنت عارفة انى مش ههون ابدا.. يالا بقا نلبس جورى وانتى صحى كريم يالا.

طوال طريق العوده للقاهره وهى تحاول التقرب منه ومحاولة ملامسة يديه او ماشابه ولكنه مازال على غضبه منها وملك بالخلف تكتم ضحكاتها على محاولات اختها الفاشله ومع كل مره يحبط محاولاتها تنفخ وجنتيها بطفوله. وهو يرتسم العبوس والجمود على وجهه كطفل فى التاسعة.
وكريم يلاعب جورى منشغل بها في الخلف. اخ لو يعلم مالك ماتفعلينه يا صغيره.

وصلول إلى فيلا العامرى وذهبت ملك وكريم ليستريحوا فى غرفة خاصة بالضيوف.
أخذت شهد طفلتها وذهبت بها لغرفتها بعد أن ابدلت لها ثيابها واوصتها ان تنام قليلاً لتستريح من تعب السفر.
وبعدها ذهبت شهد لمراضات وحشها الغاضب.

اما تلك الصغيره فتسحبت على أطراف اصابعها تتمسك بطرف فستانها الازرق الذى يعكس وهج زرقه عينيها. وتعلقت بمقبض الباب المقابل لغرفتها وفتحته بصعوبه لكنها فتحته بالاخير.
وجدت مالك جالس على فراشه نص جلسه ينظر للسقف بحزن وشرود ولم يشعر بدخولها.
وقفت على الأرض تنظر له باستغراب. صحيح هى طفله قاربت على الرابعه من العمر ولكن نعلم كيف ان الاطفال اذكياء ولماحين الى اقصى درجة فهو دائما خلفها دائما يفرض قيرده وتحكماته عليها.. ماذا حدث إذا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق