رفعت نقسها له واقتربت منه بشقاوه تقبـ,ـله هى وهى تعلم أنها هكذا تضعه بخـ,ـانة اليك.اتسعت عينيه مبتسما بزهوب تام من فعلتها لا يعلم ايستقبل قـ,ـبلتها ام يتحدث بالهاتف.كانت تبتلع شـ,ـفتيه بشقاوه مقصوده وهو يتحدث :امممم.. حرر شـ,ـفتيه بصعوبة :ايوه... اممممم.. خلاص.. امم.. مستنيكوا انتو التلاته....كمان ساعه.
فصلت قبلتها وزوت ما بين حاجبيها باستغراب وسألته بعدما اغلق الخط:مستنى مين.. وتلاتة مين.
جذبها اليه بضيق:بعدتى ليه... هو ده وقت اسئله.شهد بفضول:استنى بس... قولى مستنى مين.امتعض كطفل صغير لتأجيل ماكان سيفعله:انا عزمت عبدالله ومى ونادين عندنا على الغدا.شهد بغيره:نااااادين.. قولتلى بقااااا.ابتسم يونس وهو يرى غيرة صغيرته:هى ودنك (الأذن) مالقتتش غير اسم نادين.. طب بالنسبة لعبدالله ومى ايه.ابتعدت عنه وهى تنظر له بشراسة وقالت:يونس يا بن عزيزه.
.. انت هتعملهم عليا.يونس باعين مستديره من الزهول:يونس يا ابن عزيزه.... يا نهار اسود.شهد بهجوم:بقولك ايه... ماتحورش.. قولى عازم الضفدعه دى ليه.يونس :ضفدعه... بتجيبى التشبيهات دى منين.شهد :ماهو انت طول مانت بتحور كده بتزود الطين باله... انت هتسيب الفرخه وتمسك فى الريش.
يونس :اسيب وامسك فى الريش... انتى يابنتى ازاى كده بتجيبى الكلام ده منين بجد.شهد :ولااااااا ماتصعيش.هز يونس رأسه كأنه ينفض أذنيه لا يصدق ماسمعه :ولا... يونس العامرى يتقاله يا ولا... طب والله ما مصدق.
اقتربت منه وقبضت بقبضتيها على ياقة تيشرته البيتى وجذبته لوجهها وقالت بوعيد:قول جايب أنثى البطريق دى هنا ليه... بدل ما والله اصور جنايه هنا.
ظل يمرر النظرات بين مقدمة ملابسه التى بين قبضتها وبين عيونها التى تشع شراسة وضراوه وابتلع ريقه بخوف لاول مرة. فيبدو ان شهده تغار عليه بجنون وهذا ما جعل ضفوف قلبه تتراقص طربا وفرحه.
لمس يديها بلين وقال وهو يبعدها بهدوء :طب اهدى بس. ونظر لعينيها مبتسماً بفرحة وفخر وهو يشعر أنه أجمل واوسم الرجال نظرا لما يراه من غيره شرسة وليست من اى أنثى إنها شهد تلك الفاتنه التى يتحاكى بجمالها كل من رائها.
ضمها إليه واغمض عينيه براحه وفرحه غامره ثم تحدث وهو يمسح بيديه على شعرها الطويل بحب:اهدى يا حبيبتي وافهمى... عبدالله من زماااان بيحب مى لكن الى حصل انها اتجوزت فجأة وسافرت وبعد فتره هو اتجوز نادين.. دلوقتي مى رجعت مصر وأطلقت وهو عايز يتجوزها بس فى كذا مشكلة.
. اول حاجة هو مش عارف هى شايفاه ايه صديق ولا حبيب ولا مجرد زميل دراسه.. وكمان نادين صاحبتها من زمان... هما صحيح طبعهم مختلف خالص لكن فى الاخر عشرة عمر... يعنى الموضوع معقد شويه.
كانت تدفن راسها فى عنقه مغمضه عينيها رغم غيرتها التى اشتعلت داخل صدرها ولكنه حضن والدها يونس الدافئ.. تنسى الدنيا وتنسى كل شئ فهى أكثر الإناث تدليلا الان. ويحق لها ان تشعر هكذا فهى الأنثى الوحيده التي يخص هذا الحضن لها.
تحدثت بخمول اشبه للنوم وهى مازالت مغمضه :طب والست دى جايه ليه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.