وقف "عمر" في المطبخ ، و احتضنها إلى ص,,دره من الخلف ، وهو يزيح خصلاتها المتمردة علي جانب عنقها ليقول بهمس : تعرفي يا كوكي أنا بعش,,قك اوي خليتي لحياتي كلها طعم جميل ... مش خايف من حاجة .. قد ما انا خايف تبعدي عني دلوقت !
!التفتت كارمن اليه و احاطت خصره و شددت من ذراعيها حوله ، ودفنت رأسها بص,,دره لتهمس له ايضاً : مقدرش ابعد عنك انت الامان بالنسبالي .. كفاية ان ربنا عوضني بيك عن حنان الاب و الاخ و الزوج .. مش عايزة حاجة تانية غيرك من الدنيا.
أكملت كلامها بمشاكسة : و بعدين هبعد عنك و اروح فين ! انا قاعدة على قلبك لا عينك تزوغ كدا ولا كدا
ضحك عمر بمرح : و انا اقدر اصلا دا كفاية الأخبار اللي في التليفزيون عن جرائم ق*ل الستات لأزوجهم انا مش مستغني عن عمري.
كارمن بإبتسامة ماكرة : برافو عليك حرس على عمرك بقي
همس عمر بصدق : انتي و ملك اغلي حاجة عندي و هفضل عايش عشانكم
ثم غمز لها قائلاً : بحبك اوي .. م,,اتسيبي الاكل دا و تيجي اقولك كلمة سر قبل ما تصحي ملك
ابتسمت "كارمن" و قبل ان ترد سمعو بكاء تلك الصغيرة ، و معكرة صفو لحظاتهم الجميلة معاً كما يسميها "عمر"
Back
★•••••★•••••★
عادت إلى الواقع على صوت فتح باب غرفتها ، دلفت مريم الحزينة للغاية علي حالة ابنتها منذ ان عادت من المستشفي.
جلست مريم على الطرف الاخر من الفراش بجانب ابنتها قائلة : ادعيله بالرحمة يا حبيبتي هو شايفك دلوقتي و زعلان علي حالك لازم ترضي بإرادة الله هي دي الحياة مفيش شئ دايم
كارمن خرج صوتها مبحوح اثر البكاء : صعب عليا اوي يا ماما .. مش مستوعبة ان اللي انا فيه دلوقتي دا حقيقة .. حاسه انه كابوس و هصحي منه..
رواية مزيج العش,,ق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت
تكلمت الام بحنان : من رحمه ربنا علينا يا بنتي ان الاحزان بتتولد كبيرة و مع الوقت بتصغر .. و لازم تهتمي بصحتك انتي لسه خارجة من عملية الزايدة و انهيار عصبي و مش بتأكلي كويس .. لو مش عشان نفسك عشان ملك ...
اقتربت منها تربت على كتفها بحنان واستمرت في قراءة القرآن الكريم لها لتهدأ حتى استغرقت في نوم عميق على صوت والدتها الرقيق.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد مرور اسبوعين
في منزل مالك البارون
استيقظ مالك من نومه علي صراخ طفله ، التفت جانبه لم يري زوجته.
نظر في ساعة الحائط كانت الرابعه فجرا ، رفع الغطاء و هو ينهض متجها الي غرفه ياسين.
دخل ليري يسر تحمل ياسين بين ذراعيها
مالك بخضة : في ايه يا يسر ماله ياسين؟
يسر بحيرة و خوف : مش عارفه يا مالك صحيت علي صريخه بيقولي ان بطنه بتوجعه و بحس حرارته سخن اوي !!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.