قال ادهم دون أن ينظر إليها : لا اتفضلي انتي.
انصرفت هناء بإحترام ، و ظل ادهم يعمل في هدوء.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد مرور ساعتين
وقفت نادين امام باب شقه قاسم ، و هي تلتفت ورائها تخشي ان يكون ادهم يراقبها ، فتصرفاته اصبحت غير متوقعه.
ضغطت علي جرس الباب ، و بعد عدة لحظات
فتح شاب طويل اسمر ، و علي شفتيه ابتسامة جميلة يخفي ورائها خبث شديد لهذه الغبية.
قاسم بخبث : اهلا يا بيبي .. اتفضلي
دخلت نادين بترقب فهذه ليست المرة الاولي لها بشقته ، و لكنها كانت تريد ان تغلق صفحة الخيانه من حياتها ، و تتفرغ الي اموال ادهم فقط.
جاء من خلفها ، يضغط بص,,دره على ظهرها ، ويضع رأسه على رقبتها ويقبلها بلطف.
حاولت الابتعاد عنه قليلاً ، لكنه أمسكها من خصرها ، وجذبها نحوه أكثر ، ولم يعطها فرصة للتفكير أو الكلام.
بدأت تضعف من تأثيره عليها وتركت نفسها ، وشعر بذلك ، فابتسم بخبث ، وراح يهمس لها بكلم,,اته المعسولة حتى غرقت تمامًا في عالم آخر ، وأدارها تجاهه وانحنى يقبل شفتيها ببطء مثير ، وعانقها بقوة على ص,,دره ، فرفعت يديها ولفتهما حول رقبته ، واستسلمت له تمامًا ، وتغرق في بحار الزنا والخيانة.
( قاسم : يبلغ من العمر 33 عاما ، طويل القامه ، يملك ملامح جذابه ، خبيث و طماع الي اقصي حد زير نساء يعش,,ق المال )
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
عند كارمن
تمسك هاتفها في تردد تريد ان تح,,ادث ادهم ، فهي اقتنعت بحديث والدتها ، و قررت ماذا ستفعل ، و تريد ان تعرف رد ادهم علي قرارها ، و لكن تخشي ان تقابله في القصر ، و تتدخل زوجته بالحديث ، و تحدث مشكلة اخري.
استجمعت شجعتها و ضغطت اتصال.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
اما عند ادهم
قطع رنين الهاتف تركيزه بالأورق التي امامه
اخذ الهاتف يري رقم غير مسجل بإسم فأجاب : الو !!؟
_ صباح الخير
ادهم ببحه رجوليه : صباح النور .. مين بيتكلم ؟
_ انا كارمن !
نظر الي الهاتف بدهشة و هو يجيب : ايوه يا كارمن ..ازيك !!
كارمن بصوت رقيق : الحمدلله انا كويسة.
ادهم بإهتمام : معلش مكنتش عارف رقمك .. خير حصل حاجة !!
كارمن بخجل : لا انا بس بتصل بيك عشان عاوزة اقابلك و اتكلم معاك
ادهم بهدوء : اكيد مفيش مشكلة نتقابل بليل في القصر.
اجابت كارمن على الفور : لا .. لو سمحت بلاش القصر ممكن نتقابل في اي مكان برا
ادهم بجدية : تمام .. انا قدامي اجتماع مهم دلوقتي .. بعد ساعتين هبعتلك رسالة بالمكان و الميعاد
كارمن : تمام .. مع السلامه
ادهم : سلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل الثامن #توقعتكم
قولولي رأيكم بالفصل يحلوين
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:١٤ م] نورهان محسن: الفصل التاسع ( اتفاق ) مزيج العش,,ق
اذا أردت ان تعيد انساناً للحياة ،
فضع في طريقه أنساناً يحبه .. انساناً يؤمن به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت ميرنا
تجلس في غرفتها تشاهد ما تصوره الكاميرات في شقة قاسم على حاسوبها ، وتسجل كل ما حدث وهي تبتسم بخبث.
فقد وقعت نادين في الفخ ، كما انها علمت بسرها ، وستنتقم منها بشدة لما فعلته معها منذ سنوات ، فنادين كانت الصديقة الوحيدة لها في الجامعة رغم اختلاف مستويات المعيشة بينهم ، و كانت نادين تجعلها تشعر من طريقتها انها أقل منها ، لأنها من طبقة متوسطة عكس نادين مدللة عائلتها الثرية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.