مزيج الع,شق لنورهان محسن

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مريم بإصرار حنون : مفيش نزول الا لو اكلتي حاجة بسيطة حتي وبعدين قولتلك كتير العادة دي غلط عليكي يا قلبي و انتي بقى خايفه ليه ماشاء الله متفوقه علي دفعتك .. جمدي قلبك كدا
كارمن : التدريب دا مهم جدا ليا يا ماما وهيفرق معايا كتير بالمجال اللي بعش,,قه، و دي فرصة كل 100 سنه و حصلت في كليتي لازم اقلق غصب عني

مريم بقلة حيلة : طب حتي سندويتش صغير خديه في ايدك كليه قبل م,,اتركبي العربية و خدي بالك من سواقتك بلاش سرعه
أومأت كارمن بالموافقة قائلة : حاضر يا مريومه يا قمر حافظة كل الكلام و هتصل بيكي اول ما اوصل و بعد ما اخلص شوفتي انا شاطرة ازاي
ابتسمت اليها و هي تقبل خديها و تغادر سريعا
و امها كانت سعيدة بإبنتها تشعر بالفخر و تتمني من الله ان يوفقها.
★•••••★•••••★

ركبت سيارتها الصغيرة لم تكون حديثة ، و لكنها تحبها بشدة.
وصلت أمام الشركة ، وكانت مفتونة بهذا العالم الجديد الذي ستدخله لأول مرة.
نزلت من السيارة بعد أن وصفته و وقفت قلقة ، فأخذت تقرأ بعض السور القرآنية القصيرة و أغمضت عينيها ، تتكلم مع ربها كما كانت تفعل و هي صغيرة ، ونسيت أنها تقف في وسط الشارع.

فتحت عيناها خوف,,اً و هي تلفتت إلى صوت السيارة التي كانت على وشك الاصطدام بها ، توقف قلبها عند التفكير في ذلك ،
وازداد ارتباكها بعد خروج شاب طويل القامة من السيارة.
صاح فيها بقلق و لوم علي فعلتها الحمقاء : ازاي واقفة كدا في نص الطريق .. افرضي مالحقتش افرمل .. كان زمانك تحت عجل العربية.

تمالكت نفسها و نظرت اليه لتجيب بصوتها الناعم و هي تعتذر فهو محق : متأسفه .. انا كنت بقرأ قرأن في سري و مخدتش بالي انا واقفه فين .. بعتذر لحضرتك
سرح بهاتين العيون الزرقاء التي نسي بها كل هذا الموقف قائلا بإبتسامة : مفيش داعي للاعتذار .. المهم ان ربنا ستر بلاش تكرريها تاني
كارمن بسرعة : تمام شكرا لذوقك .. بعد اذنك.
تركته و ذهبت سريعا اما هو فرجع لسيارته ، ليصفها بالجراج الخاص بالشركة شاردا يفكر بهذه الملاك.
★•••••★•••••★

_ اتأخرتي كدا ليه يا "كارمن" ؟
_ انتو بدأتو !!
_المقابلة لسه شوية عليها ، بس استغربت دايما مواعيدك مظبوطة.
_ معلش حصلي موقف برا كدا عطلني شوية.
_ تمام يا حبيبتي
تحدثت هي و صديقتها بالكلية تدعي "ليلي" ، و بدأت تخرج من توترها شيئا فشيئا.
★•••••★•••••★•••••★
بالناحية الاخري
يجلس ادهم في مكتبه بالشركة
، ثم دلف عمر كالصاروخ بدون ان يطرق الباب
عمر بمرح : صباح لي بتغني علي عيونك يا دومه

أجاب ادهم بحنق : دومه في عينك يا زفت مش هتبطل تدخل عليا كدا من غير ما تخبط
عمر بغيظ : هو انا داخل عليك الحمام فيها ايه لما ادخل علي اخويا الوحيد بالشكل للي يعجبني
قطب أدهم حاجبيه وقال بإنزعاج : خلاص بطل دوشة علي الصبح انا مصدع
عمر بتسأل : فين "مالك" المقابلة بتاعت الطلاب اللي تحت التمرين هتبدأ و لازم يكون موجود معايا
دلف مالك من خلفه : بتجيب في سيرتي ليه علي الصبح ياض؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق