الحاج "عبد الرحمن الشناوي" .. كبير هذه العائلة 76 سنة ..
توفت زوجته منذ سنوات عديدة
له ولدان وبنت واحدة
الابن الأكبر "محمد عبد الرحمن الشناوي"
طيب القلب .. حنون .. يحب أسرته و يطيع أوامر والده دائما
درس الهندسة في جامعة مصر
وهناك التقى بمريم الجميلة ، وعاشوا قصة حب رائعة ، كان لديهم الكثير من الأشياء المشتركة التي قربتهم اكثر لبعض ، وعندما أنهى دراسته ذهب للتحدث مع والده عن زواجه من "مريم"
لكن "عبد الرحمن" رفض بشدة لأنها يتيمة ومن أصل تركي ، لكنها مسلمة وعاشت في مصر طوال حياتها ،
لكنه اعتقد أن ذلك لا يناسب ابنه ولا تقاليد بلده
أصر على أن يتزوج ابنه عمه بحكم العادات ،
"محمد" عارض بشدة هذا القرار ، فهو عاش حياته مطيعًا لوالده ، لكنه سئم من هذا الاستبداد ، وأنه كان دائمًا يجبره على فعل أشياء لا يريدها.
تزوج "مريم" لأنه لم يستطع التخلي عنها بعد أن اصبحت هي أنفاسه ، لكن رأس والده كان أكثر عنادًا منه ، فغض,,ب منه ومنعه من دخول منزله وحرمه من الميراث.
لكن "محمد" كان متفوقا في دراسته و كان الأول على دفعته ، وبعد تخرجه عمل في شركة هندسية كبيرة ، واستطاع أن يعيش حياته في استقرار مع زوجته التي أعطته أحلى هدية "كارمن" ابنته ، لأنها كانت نسخة مصغرة منها.
ما أزعج سعادته هو حزنه من غض,,ب والده عليه.
و عندما بلغت "كارمن" العاشرة من عمرها ، توفي والدها بعد صراع مع مرض خبيث ، وتركها هي والدتها وحدهما في هذه الحياة.
★★★
ابنته الوسطى "حياة" 48 سنة
حنونه جدا وطيبة ، م,,ات زوجها منذ مدة طويلة
لها ابن واحد "زين الاسيوطي"
28 سنه
طبيب و عنده عيادته الخاصه
شخصية جدية ، ذكي ، طيب ، هادئ لكن عند عصبيته لا يدرك ما يقول
★★★
"بدر" ، 45 عامًا ،
الابن الأصغر للعائلة تولي مسؤولية الأسرة بعد أن مرض والده ،
يحب أخيه الأكبر كثيرًا وحزن بشدة على فراقه ،
و كان يبحث عن ابنه أخيه منذ سنوات ليمنحها ميراثها من والدها ، لكنه لم يعثر عليها.
زوجته "حنان" اسم علي مسمي 40 عام
بشوشة الوجه و تحب الجميع
لديهم ولد وبنت
"ماجد" 22 سنه
مرح جدا ، يساعد والده بأعمالهم
و "روان" 20 سنه
جميلة ، مرحة ، شقية ، لسانها طويل
تدرس في كلية تجارة
عش,,ق حياتها زين و هم مخطوبين حاليا لكنه دائما بارد معها
و لا تعلم السبب ؟
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الثالث ( روحي تحترق ) مزيج العش,,ق
ستظل الدنيا هكذا لقاء بلا موعد و فراق بلا سبب ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيلا عمر البارون
داخل فيلا صغيرة بيضاء بتصميم حديث و بسيط بإحدي الاحياء الراقيه الهادئة
في غرفة نوم مظل,,مة نجد ذلك الجسد الضعيف هادئ علي الفراش لا يص,,در له صوت.
تبكي كارمن بصمت ، وتعانق ابنتها بشدة
وعقلها لا يتوقف عن التفكير.
هل م,,ات محب روحها وزوجها العطوف ،
و تركها في الدنيا وحيدة هي و ابنته التي تشبه والدها كثيراً بعيون مشرقة من البراءة والفرح؟
كيف ستواصل حياتها بدونه؟
تدعو الله ان يداوي روحها و يصبرها علي فراقه.
أغمضت عينيها عندما خطرت هذه الذكرى في عقلها
★•••••★•••••★
Flash Back
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.