: م,,اتخافيش عليها كدا يا طنط هيكون جرالها ايه يعني هي مش اول واحدة جوزها يمو*ت احنا اللي فضلنا سهرانين طول الليل بنستقبل في الناس ...
قطع حديثهم دخول "نادين" زوجة "ادهم" التى جلست تتحدث بتهكم و قسوة
كان يجعد حاجبيه ، ويضيّق عينيه ليخفي غض,,به من كلامها ، وكان معتادًا على سلوكها المتغطرس والأناني ، لكنه يتجاهلها دائمًا.
نظرت اليها "ليلي" بإزْدراء : انا طالعه اوضتي يا ادهم استريح تصبح علي خير.
غض,,بت نادين من تجاهل تلك المرأة العجوز لها ، لكنها تجاهلت ذلك باستخفاف.
نظرت"لأدهم" الجالس ، و الذي لا يلقي لها بالا ، و هذا امرا ليس جديد عليها معه.
غادرت لتصعد غرفتها و تركته لأفكاره.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••
... في نفس التوقيت ...
داخل غرفة واسعه في احدي المستشفيات
امرأة في أوائل الخمسينيات من عمرها تجلس أمام سر,,,ير ابنتها النائمة كارمن بعد أن تلقت نبأ وف,,اة زوجها ، انهارت من الصدمة ، ونقلوها إلى المستشفى.
عندما استيقظت ، بدأت تتذكر ما حدث ، ثم شرعت تبكي وتصرخ باسمه حتى أتى الطبيب مهدئًا قويًا
، و ها هي تنام لا حول لها و لا قوة.
ذكرتها بنفسها عندما توفي زوجها و حبيبها ، وكانت كارمن لا تزال صغيرة.
مريم بدموع علي حال ابنتها : الله يكون في عونك يا حبيبتي
رن هاتفها فمسحت دموعها ، و اجابت بصوت باكي :
الو
ليلي : طمنيني علي كارمن يا مريم؟
مريم : نايمة يا ليلي .. فاقت من شوية و فضلت تصرخ و تعيط
الدكتور اعطها مهدئ و قال عندها انهيار عصبي
بكت ليلي حزينه علي حالهم الذي تبدل بيوم و ليلة.
ليلي : طيب انا هجيلها الصبح اطمن عليها المعزيين لسه ماشيين من شوية بسيطة
مريم : اكيد كارمن هتزعل اوي لما تعرف انه ادفن يا ليلي قبل ما تلحق تشوفه و تودعه يا ليلي
قالت ليلي ببكاء : كدا احسن كانت هتتعب اكتر و الدفن حصل بسرعه ، ربنا يصبرنا كلنا انا لسه مش قادرة اصدق و حاسة اني همو*ت من الوجع يا مريم
هتفت مريم بحزن : ادعيله يا ليلي هو محتاج دعانا دلوقتي
تنهدت ليلي بحزن : ملك نايمة هنا جنبي البنت مابطلتش تقول ماما و يدوب راحت في النوم من شوية انا هقفل دلوقتي و اطمن علي كارمن الصبح
مريم : مع السلامه
اغلقت تنظر الي ابنتها ، و هي تدعي ان يشفيها و يصبرها
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في أحد أرقى الأحياء في القاهره
منزل "مالك البارون"
دلفت يسر الي البيت في حزن علي ما اص,,اب صديقتها
يسر : الحمدلله ان ياسين عند ماما انهاردة
انا تعبانه اوي و ماكنتش هستحمل شقاوته
هتفت بنبرة متعبه و هي تجلس علي الاريكة
جلس بجانبها مالك قائلا بمزح : علي اساس انه بيهد حيلك لوحدك مش كل يوم بفضل اتحايل عليه عشان ينام في سر,,,يره و انتي تخليه ينام معنا
يحاول ان يخفف عليها الامر ، و هو يحتاج من يخفف عنه رحيل ابن عمه و صديقه "عمر".
لٱ يعلم كيف سيعتاد عدم وجوده ،
سيشتاق الي مزحاته و مرحه الدام معه ؟
رواية مزيج العش,,ق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.