انتهت كارمن من ارتداء ملابسها ، و اخذت ابنتها
و نزلت السلالم بهدوء.
في هذه اللحظة وصلو يسر و مالك و ياسين
، فرحبت بهم.
قبلت يسر كارمن قائلة بمودة : وحشتيني حبيبتي
هتفت كارمن بصوت ناعم : انتي اكتر يا ياسو
مالك بلطف : عاملة ايه دلوقتي يا كارمن؟
تجمعت الدموع بعينيها لتقول بخفوت : بتحسن الحمدلله علي كل حال بحاول اتعود علي غيابه .. بس صعب اوي بجد
عانقت يسر صديقتها ، لعلها تخفف عنها هذا حزنها
همست كارمن بإمتنان : شكرا علي وقفتكم معايا الفترة اللي فاتت .. ربنا مايحرمنيش منكم
يسر بمحبة : كلنا معاكي يا كارمن مش هنسيبك ابدا يا حبيبتي
ابتسمت بحزن و تحركو جميعا الي الصالون ليجلسوا
جاء ياسين الي كارمن يرفع يديه يود ان يحمل ملك
ياسين : هاتي ملك عروستي العب بها يا راما
ضحكت كارمن بصوت خفيض علي كلام هذا الصغير
هتف مالك بدهشة : تلعب بمين يا واد انت ؟
نظر ياسين لأبيه وصاح ببراءة : ملك يا بابي عروستي الحلوة
قالت كارمن و هي تحاول تداري حزنها فهي تعش,,ق الاطفال : بتعاكس بنتي قدامي يا شقي .. طب خليها من ورايا يبقالي عذري
ثم ضحكو جميعا.
يسر بيأس : مفقود فيه الامل الواد دا مش هيسكت
دخلت مريم و هي تحمل صنية عليها شاي و كعك
مريم بود : اتفضلو يا حبايبي كلو حاجة قبل ما تتحركو
مالك بتهذيب : تسلم ايدك يا طنط ماكنش في داعي تتعبي نفسك
مريم بلطف : م,,اتقولش كدا يا حبيبي مفيش اغلي منكم
يسر برفض : سامحيني يا طنط الريجيم حرمني من كل حاجة
ابتسمت مريم قائلة : يا حبيبتي تقدري تاكلي كل حاجة بتحبيها بس تاخدي بالك في كميات الاكل و السرعات الحرارية و النشويات تكون قليلة اوي و عمر وزنك ما هيزيد
يسر صفرت بإعجاب وقالت : اوبا دا انتي خبرة بقا يا طنط
مريم بضحك : الانترنت عرفني حاجات كتير ،هبقا ابعتلك كام وصفه تمشي عليهم .. و كلي براحتك الدور و الباقي علي "كارمن" مش بتاكل خالص
نظرت لها كارمن بلوم : بأكل يا ماما علي قد نفسي
مالك : طب يلا عشان مانتأخرش عليهم
نهض مالك حاملاً ياسين وغادروا جميعًا في سيارة مالك.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••
نعود الي قصر البارون
كان أدهم يجلس مع المحامي في غرفة الصالون الفسيحة ومعهما ليلى ونادين ، بينما الصمت هو سيد الموقف.
سمعوا طرقا على الباب ، ثم دخل ياسين يركض إلى أدهم ، وفإلتقطه بين ذراعيه ويمسكه ويقبله على خديه ، وهذه عادة ياسين مع أدهم الذي يحبه كثيرا وأدهم يعش,,قه.
ثم دخل الباقون ، فاستقبلتهم ليلي بترحيب ، قبلت كارمن و يسر ، وأخذت كارمن بين ذراعيها ، وعانقتها بمحبة وهي تحمل ملك وتقبّلها بحب و حنان ، ولم تزعج نادين نفسها بالترحيب بهم.
التقت عينا كارمن بأدهم ، ورأته كالعادة ينظر إليها بشكل غامض لم تستطع قراءة ما يدور في ذهنه ، ولا يستطع أحد أن يتنبأ بهذا ، ثم التفتت عيناها إلى نادين متسائلة بداخلها ما الذي صنعت منه هذه المرأة الجليدية؟
عادت كارمن من أفكارها على صوت ياسين يتشاجر مع أدهم ، و هو يرآه يعانق ملك بحب ويقبلها في فمها ، فشعرت كارمن بمشاعر لم تستطيع تفسيرها.
ياسين بصرخ : مش تبوسها يا ادهم انا بغير دي ليا انا بس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.