. ولكنها لم تجب
كانت تنام على كتف حازم في السيارة وهو عائدا بها إلى المنزل.. أمسك يـ
ـديها وجدها باردة برود الأمـ. ـوات
ملس على وجهها- حبيبتي مالك، ايـ. ـدك باردة كدا ليه.. ظلت تردد غصب عني حبيته قوي، مش قادرة أتنفس من غيره ياحازم، قوله غزل هتمو. ت من بُعدك
رفع رأسها ونظر لداخل عيونها
- مين دا ياغزل، مين اللي عامل فيكي كدا
رجعت برأسها وهي تكاد تفتح عيناها تتمنى ان تذهب الى عالم لم ترجع منه ابدا
تذكر أحداث الأيام السابقة
نظر بتشتت وهو يكاد يختـ. ـنق عندما ربط الاحداث ببعضها.. هوت كصاعقة عليه
اخته تحب أخيها، عصر عيناه ألما ووجعا عليها، فهذه حالتها فكيف تكون حالته... هنا تذكر نظرات جواد وفهم معنى الحزن الذي يراه منذ الصباح وتذكر حديثه
فلاش باك
خرج الى الحديقة وجده يد. خن بشر. اسة كأنه يريد ان يفقـ.
ـد وعيه حتى ينسى شيئا مؤلما.. مد شفتيه للأمام وتحدث ساخرا
- والله ياحبيبي اللي يشوفك كدا يقول النهاردة رايح جنازة مش جوازة، النهاردة خطوبتك يالا، مش طلاقك
ابتلع غصـ. ، ة وخـ. ـزت جوفه بأشواك حادة كانه لايستطيع بلع ريقه، ولا يستطع التحدث
فتح أول زراير قميصه كأنه يختـ. ـنق
- معرفش ليه مش حاسس بالفرحة كأن حاجة بتخـ.
ـنقي ياحازم
لفت انتباه جملته الاخيرة التي جعلته ينظر اليه ويستمع باهتمام
- ليه ياجواد مش دي حبيبتك اللي مستنيها بقالك سنة المفروض تبقى مبسوط!!لا يعلم ماذا يجوابه!!من اين يجد مفردات يصف له حالته التي عليها منذ اسبوع، حالته تحتاج طبيب نفسي كل مايشعر به الآلام ولا يعلم مصدره، كل مايراه صورتها التي لم تذهب عن مخيلته وتراوده أحلامه، صوتها الذي حرم منه لمدة أسبوع كأنه حرم منه منذ سنوات
-انا خارج اتمشى شوية
قاطع حديثهما اتصالها بحازم
فتح حازم مكبر الصوت وهو لايعلم مالذي صار بينهما... تحدثت إليه بصوتا باكي
- زومي مخنـ. ـوقة وعايزة اتمشى شوية، ماتيجي نروح على النيل، ولا إنت وراك شغل النهارده
- نظر لجواد الذي استدار يستمع لصوتها وهو مغمض عيناه بألم، ولكنه استبعد العلاقة بينهما
- لا ياقلبي مش رايح في مكان، وحتى لو ورايا حاجة افضالك ياجميل
- خلاص هلبس وانزل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.