نظرت إليه وهي تحاول أن تتحدث معه
-بابا ماجد غزل زحلانة منك ومخصماك عسان قولت هتيجي عيد ميلادها ومجتش دلوقتى غزل عندها أربع سنين
انخفض جواد لمستواها وجلس على عقبيه ممسكا أذنها
- خمس سنين وخمس شهور أنا تعبت منك كل يوم أحفظك حاجة وتنسيها ... لحد ماهتنسيني اسمي
اسمك إيه يابت سمعيني كدا
نظرت له غزل بحزن ... رفع ذقنها
- غزالتي زعلانة ليه ومش بترد عليا ...
مش أنا قولت الزعل والحزن للضعاف بس ، غزل مش ضعيفة غزل ايه
ردت بخفوت : غزل قوية
- ماسمعتش علي صوتك كدا
- أوف جود قولت غزل قوية
ابتسم ماجد بحب لاعتناء جواد بها ... نظر جواد لها مرددا :
عايز أسمع إنت اسمك ايه ؟نظرت للهاتف موجهة الحديث لوالدها
- بابا جود وحش ، وبيكتب لغزل في الكلاسة
ضيق عيناه واردف مشاكسا
-بتعرفي تهربي
مردتيش يازوزو سمعي بابا إنتِ اسمك ايه
- اسمي" غزل "
ضيق عيناه وأردف متسائلا :
يعني لو الحرامي مسكك وحبيتي تتصلي بالشرطة هتقوليلهم غزل بس؟- لا هقولهم غزل ماجد الحسيني
قبلها على خدها... شطورة حبيبة جود
قهقه ماجد علي أسلوب تعامل جواد مع ابنته
- إنت عشان دخلت الشرطة هتعرف بنتي على الحرامية ياجواد
- لسة ياعمو ماتنقش فيها بالله عليك خلي الموضوع يضبط.
.. أصلي لو مقبلتش هزعل قوي ثم نظر لغزل :
-قولي لبابا أخدتي ايه في الدرس عند جود
بدأت تعد على يديها أمام والدها
ابتسم ماجد ابتسامة حانية وهو يشعر بأن الله قد عوض ابنته بأخ أكبر يستطيع أن يحتويها بدلا من جاسر الذي يصغره بسنوات ولا يستطيع الصبر وتحمل مسؤليتها .
.. كذلك فهو لم يكن في استطاعته بعد وفــ,,ـــــاه زوجته رعاية غزل نظرا لحالته النفسية إثر وفــ,,ـــــاه زوجته ولذلك تركها أمانة لدي صديقه حسين وزوجته الطيبة السيدة نجاة
عودة للحاضر
خرج من شروده على اتصال حازم به
❈-❈-❈
في فيلا يحيى الحسيني
يجلس عاصم مع أخته نجلاء
نظر إليها فوجدها منشغلة بهاتفها ... تنحنح مصدرا صوتا للفت انتباهها لكنها لم تعره أي إنتباه
- بقولك يانوجة ياعسل كنت عايز منك خدمة كدا
مطت شفتيها للأمام
- امممم عاصم الحسيني بنفسه عايز خدمة مني أنا هي الدنيا حصل فيها ايه ياولاد ، من امتي ياخويا بقيت نوجة
نظر لها بغضب :
-مالك يابت مش عاجبك بدلعك جتك القرف ف شكلك .
. خلاص ياختي مش عايز من أشكالك حاجة
وضعت يديها في خصرها وأردفت مستخفة به
: أقولك إنت عايز ايه!!، عايز توصل للسنيورة بتاعتك ومين هيوصلك ليها ياحبيبي غير نجلا... بس نسيت حاجة ياعصومي
"اكتر واحدة بكرهها في الدنيا دي ست غزل بتاعتك يعني ابعد عني"
- تصدقي إنك واحدة واطية يابت..مانا عارف اللي فيها وعارف إنتي مش بتطيقيها ليه لأنك دايما عايزة تاخدي حاجة مش بتاعتك.
.. اوعي تفكريني أهبل ومعرفش إنك بتحبي حضرة الظابط ياحرام .. بس ياعيني هو مش معبرك ولا مديلك ريق
قاطع حديثهما دخول الحارس الشخصي لعاصم
- عاصم بيه جاسر ابن عم حضرتك ومعاه جواد وصهيب الألفي برة داخلين الفيلا"
نظر له بغضب وعيون تكاد تطلق شرارة الغضب..ثم تحدث قائلا:
- بابا فين هنا ولا خرج ؟؟- لا يافندم والد حضرتك مخرجش من الصبح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.