ـرت قلب ابني كمان، يعني كسـ. ـرت قلوب كل اللي حواليا
اردفت بها ببكاء... ضمتها ليلى وبدأت تملس على ظهرها
- كل حاجة هتنحل ياحسناء ان شاء الله
- خايفة من حازم قوي ياليلى لو عرف الماضي، او لو مليكة رجعت حنت لأيامها معه تخيلي ممكن تقوله وتطلعه هو الخا. ين، ومايعرفش ان امه اكتر واحدة خايـ. ـنة له واذته
-حبيبتي ليه بتتوقعي الوحش، وبعدين مليكة دلوقتي بتحب جاسر جدا، وحازم بقى ماضي انتي بتتكلمي عن تمن سنين ياحسناء عمر ياحبيبتي
- مسحت دموعها واردفت بأمل
- تفتكري مليكة نسيت حازم فعلا، ولا وافقت على جاسر عشان تلملم وجع قلبها
- اعمل ايه دا ابني، ودا ابن اختي، انا مش عارفة احزن على مين
- أحزني على نفسك ياماما.
. هذا ماأردفت به ميرنا بعدما استمعت اليهما
❈-❈-❈
في القاهرة
تجلس نهى تتصفح هاتفها، وجدت إعلان حفل خطوبة جواد وندى، ومباركة البعض إليهما، مع اتخاذ بعض الصور من حفل الخطوبة... بحثت عن صور لغزل ولكنها لم تجدها.. أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بها.. ولكنها لم تجب
كانت تنام على كتف حازم في السيارة وهو عائدا بها إلى المنزل.
. أمسك يـ
ـديها وجدها باردة برود الأمـ. ـوات
ملس على وجهها- حبيبتي مالك، ايـ. ـدك باردة كدا ليه.. ظلت تردد غصب عني حبيته قوي، مش قادرة أتنفس من غيره ياحازم، قوله غزل هتمو. ت من بُعدك
رفع رأسها ونظر لداخل عيونها
- مين دا ياغزل، مين اللي عامل فيكي كدا
رجعت برأسها وهي تكاد تفتح عيناها تتمنى ان تذهب الى عالم لم ترجع منه ابدا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.