شوهت ملامحه الرجولية الوسيمة ابتسامة ساخرة و أجابها بنبرة مريرة _ سهل تجولي أكده بدل مجربتيش جهرتي واني مجدرش حتى ارفع عيني فيكِ بعد ما كانت شوفتك هي اللي بتحليلي حياتي. _ شعرت بمدى صدقه و نبرته الجريحة آلمتها لتهتف بلوعة _ ياريت لو سألتني . ياريت لو كنت حتى خيرتني . مكناش هـ نتعذب بالشكل دا . تبدل الأسى و الحزن إلى شيئًا آخر بعد ما بدأ سحُب عينيه بالتلاشي و جاءت نبرته خشنة وهو يقول بترقُب _ تجصدي اي؟
عاتبته نظراتها و لهجتها حين قالت _ مقصدش . عادي اللي حصل حصل. أوشكت على الالتفات فـ اوقفتها يديه التي أحكمت الطوق فوق رسغها فكيف بعدما زرعت براعم الأمل بصدره تُريد أن تُغادره ؟ _ اوجفي اهنه و فهميني تجصدي ايه؟ نثر الخجل وروده فوق وجنتيها و صبغ لهجتها حين قالت _ يمكن لو كنت صارحتني بمشاعرك وقتها كنت هترتاح. _ فاروق بلهفة _ خوفت انجـ,ـرح و الوردة يبجالها شوك ينغرز في جلبي .
رفعت رأسها تُطالعه بعتب و دلال _ اللي بيحب الورد يتحمل شوكه. فاروق بنبرة محرورة _ والله انا عاشج للورد و شوكه بس هو يجول موافج. لونت ثغرها ابتسامة رائعة قبل أن تقول بخفوت _ موافقة. بعد مرور سنه انطلقت صرخة ألم عظيمة تبعها بُكاء صغير أبصر النور لتوه لتمر عدة الدقائق حتى يصل إلى مسامعهم صوت بكاء آخر ثم خرج الطبيب ليُخبرهم بأن ورد وضعت تؤم صبي و فتاة فتعالت صيحات الحمد من فم الجميع و مر بعض الوقت حتى استطاع فاروق التوجه إلى غرفة ورد التي كانت نائمة على ظهرها و ما أن رأته حتى تهللت أساريرها ليقترب منها ناثرًا ع\شقه فوق جبهتها و خديها وهو يقول بنبرة عاشقة _ ـ حمد لله على سلامتك يا أم الزين و الزينة.
ابتهجت من كلم\اته وقالت بحبور _ ولد و بنت ؟ فاروق بحنو _ ولد و بنت زي الجمر يشبهوا وردتي الحلوة. ورد بنبرة عاشقة _ وردتك بتحبك اوي يا فاروق . استنشق رائحتها التي كان الفؤاد ينتشي بأريجها قبل أن يقول بنبرة عـ,ـاشقة _ فاروق عـ,ـاشقك يا وردة الجلب و مهچة الروح . تمت ♥️ _
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.