ليست فكره جيده وانما تسمى خېانه ولكن الشوق كان هو من يقودها عمر نفذ ما أخبرها به وحذف اي رابط بينهم وابتعد بشرف ولكن هي لا تستطيع فتحت صفحته التي لا يخفى فيها منشوراته انما يستطيع دون الأصدقاء الاطلاع على اخر اخباره لم يكن ينشر شيئا ولكن اصدقاءه كانوا يشيرون اليه بالمنشورات وخاصه الصور التي يتم التقاطها لهم بالمشفى او مؤتمر طبي وقعت عيناها على اخر صوره وهي نفسها التي رأتها امس وقبل امس ولكن كلما نظرت اليه تنهدت بحزن فقد استطالت لحيته وملئ الحزن ملامحه كما ملئ قلبه سقطت دموعها وهي تعترف لحالها محبتش غيرك ولا هحب ياعمر انتظر قدومها داخل سيارته علي بعدا مناسب من البنايه التي تقطن بها ترجلت من سياره طارق تشيح له بيدها وتبتسم وسارت نحو البنايه لينظر لها حارس ممتعضا مخاطبا حاله مالناش دعوه ياحسنين لم يتمهل كريم كثيرا وصعد البنايه خلفها ومن حظه كان حسنين قد انصرف نحو غرفته الجانبيه لجلب كوب الشاي من زوجته فتحت باب الشقه فيدلف كريم بوجه جامد غالقا الباب خلفه يلتقط أنفاسه كريم انا جايه تعبانه نأجل كلامنا بعدين وانت روح لمراتك زمانها مستنياك ياكيمو أرادت استفزازه بحديثها وقد أصابت هدفها مش قولتلك ابعدي عن طارق صدحت ضحكاتها تصفق يديها ببعضهم كريم انت جايلي البيت عشان تحاسبني كريم
روح لمراتك ماشي ياشمس هروح لمراتي تجمدت ملامح وجهها وهي تسمعه غير مصدقه ان خطتها ضاعت هباء طارق طلب يتجوزني وقف مكانه يحدق بظهرها ف للحظه كان سيخرج بعد استفزازها له أنتي بتقولي ايه طارق ده بيضحك عليكي انا اكتر واحد عارفه مش مهم ما زمان واحد ضحك عليا واول ما امه جبتله العروسه اللي على مزاجها باعني والټفت نحوه ترمقه بمقت وقد ارتخي مئزرها من فوق جسدها شرفت ياكريم صراعا قويا كان يقتحمه العقل يحثه على الهرب ويذكره بزوجته الجميله الطيبه يلا روح لمراتك زمانها أنتي ليا انا وبس فاهمه ساعه مرات واخرى وهم غائبين عن العالم واخرى تمسك هاتفها تهاتفه قلقه عليه تسأل حالها ايوه ياعمر مالها ماما طالعته وهو غافي قدر انا نمت كل ده وسيبت قدر متعرفش اد ايه حلمت باللحظة ديه ياكريم حلمت اني في وانت صاحي تسأل عن مراتك شمس خليني اقوم زمان قدر قلقانه عليا ازداد حنقها وهي تسمع اسم غريمتها فدفعته عنها روح لمراتك ياكريم وياريت تنسى كل حاجه بينا وفي لحظه كان يضعف ثانيه وانتهى الأمر إلى ما أرادت ان تصل اليه وهاتفه يدق للمره الخمسون واخرى دموعها تنساب على خديها منها خوفا على والدتها وقلقا على زوجها يتبع بقلم سهام صادق الفصل الثاني بقلم سهام صادق وقفت قدر أمام الحائط
المعلق عليه صور احبابها والدها واخيها الشهيد الذي ټوفي منذ اربع سنوات في خدمته العسكريه شمال سيناء والآن والدتها الحبيبه سقطت دموعها وقلبها يحرقها على احبابها اسبوع مر علي ۏفاتها ومازالت لا تصدق انها لن تسمع صوتها فيكفي انها لم تكن تراها إلا كل سته أشهر والزياره لا تتعدى الخمسه ايام كانت تتمنى ان تتزوج بجانب والدتها ولكن نصيبها اتي في بلده أخرى جوزك مستني بره روحي بيتك ياحببتي مش قادره أصدق انها خلاص راحت ادعيلها ياقدر انتي عارفه من يوم مامات أمجد وهي ديما بتدعي تروحله سافر ياعمر سافر وشوف مستقبلك بلاش تفكر كتير وانتي ياقدر انا لما اسافر هسيبك لمين ابتسمت تنظر في عينيه ربنا معايا وكمان كريم ولا انت ناسي رغم ثقتها الواهيه في زوجها وأنها واثقه إذ لم تحمل في احشائها طفلا هذا العام سينتهي صبر حماتها لسا فاضل شهر ياقدر متخليناش نسبق الايام واللي عايزه ربنا هيكون واردف وهو يحثها على الذهاب مع زوجها جهزي نفسك ويلا روحي مع جوزك الراجل عمل معانا الواجب وسايب مشاغله وقاعد معانا من اسبوع اسبوعان مروا على عودتها لمنزلها ومازالت في احزانها عادت حماتها من عند ابنتها قبل عودتها ولكنها لم تعد كما كانت تسمعها حديثها اللاذع انا خلصت الغدا ياماما امتدت يد سميحه جانبها نحو الاريكه تعالي ياقدر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.