روايه لم تكن يوما خطيئتي بقلم سهام صادق

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

كريم بعدين تكلمها وفي ثواني لم يحسبها كان غارق مجددا بين ذراعيها والجوله تنتهي بأنتصار شمس بأسلحتها وقف شهاب بشموخه وثقته المعتاده وسط بعض الحضور لتلك المناسبه الخاصه ارتسمت ابتسامه مجامله وهو يسمع المديح عن اعماله ومشاريعه تجمدت عيناه نحو القادم بقتامه لا مش مصدق نفسي شهاب العزيزي هنا ارتسمت السخريه فوق شفتي شهاب يرمقه بضيق لا صدق يااشرف ضحك اشرف بسماجه وهو يتلقى عبارته ببرود مسمعتش اخر الاخبار مراتك راجعه من سويسرا احتدت ملامح شهاب وقد تجمدت عيناه نحو كأس الماء الذي التقطه للتو قصدك طليقتي يااشرف ما الميه ممكن ترجع لمجاريها ياسيدي هتف اشرف عبارته سعيدا بتبدل ملامح شهاب ولم تمر دقائق الا وكان يغادر الحفل طالع صديقه مذهولا مما يسمعه لينتفض من فوق مقعده صائحا جاي تقولي بعد ما خربتها ياكريم اشرب بقى اطرق كريم رأسه ولم يعد يعرف كيف يفكر انا تعبت خلاص يارائف الله يخليك كفايه تقطيم بقى مش كفايه الذنب اللي عايش فيه ارتسمت السخريه فوق شفتي رائف يعود لجلوسه وهتفضل عايش طول عمرك بالذنب ياكريم ذنبها ايه قدر قولي ذنبها ايه انا عارف اني غلطت يارائف كفايه بقى زن امي عشان موضوع الخلفه وظهور شمس في حياتي مبقتش عارف انا عايز ايه لم تتغير ملامح رائف الساخره وهو يستمع اليه مشكلتك طول عمرك

ياكريم انك مبتعرفش قيمه النعمه اللي ف ايدك غير بعد ما بتروح منك مراتك مفيهاش اي عيب وحتى الخلفه كلنا عرفين انها امر الله لكن انت اتعودت تفكر في نفسك وبس واه خربتها كفايه يارائف كفايه يااخي انا خلاص مش عارف افكر طلق شمس وارجع لمراتك وشيلها فوق راسك تعلقت عيني كريم به پضياع زافرا أنفاسه بثقل مقدرش شمس حامل يارائف طالعتها بنظرات مرتقبة تستمع الي ما تسرده عليها بوداعه ونبرة متألمه عن تفاصيل زواجهم ورفضه لإعلان زواجهم خشية على زوجته الأخرى يرضيكي كده يا طنط استخدمت اسلحتها في جذب تعاطف سميحه لها تلك السيده التي رفضتها زوجة لابنها يوما رمقتها سميحه بنظرات جامده وهي لا تصدق ان كريم فعلها وتزوج عضت شمس شفتيها تطرق عيناها ارضا وتابعت باقي عباراتها التي تعمدت ان تلقيها ببطئ ابقى ام حفيدك وجوازنا في السر اتسعت عيني سميحه ذهولا وهي تثب منتصبة على قدميها أنتي حامل أخص عليك ياكريم كده متقوليش وتفرح قلبي لمعت أعين شمس بزهو وهي ترى حماس سميحه قوليلي ياحببتي حامل في الشهر الكام من شهر ياطنط ارتسمت السعاده فوق شفتي سميحه وهي تحسب فتره زيجه ابنها وحمل زوجته يعنى ډخلتي بقيتي حامل علطول واردفت ببؤس تلوك شفتيها وتلطم فخذيها أخص عليك ياكريم سايب امك خمس سنين تحلم انها شايله عيالك

وحرمها من الفرحه ديه ياابني أنتي من النهارده مكانك في بيت جوزك يابنتي ده انتي مرات وأم الغالي ماما انا جبت كل الخضار اللي طلبتي مني واللحمه تجمد جسد كلتاهما على صوت قدر التي وقفت تتسأل وهي تلتقط انفاسها وتمسح العرق فوق جبينها احنا عندنا ضيوف تعلقت نظرات سميحه بها وبدون رحمه كانت الحقيقه تلقي فوق اذنيها وقلبها كالسوط وقفت تتأمل كل ركن من أركان شقتها التي دخلتها لأول مره عروسا بفستانها الأبيض محملة بين ذراعي زوجها والسعاده تملئ فؤادها أحلامها كانت دوما بسيطه كل ما كانت تتمناه ان تعيش حياه هادئه وزوج يبحها وتنجب اطفالا تعتني بهم دموعها لم تكد تتوقف الا وعادت تنساب من جديد فوق وجنتيها القهر والآلم كانوا يملئوا ثنايا روحها وهي تتذكر صوت حماتها تخبرها عن هوية الضيفه التي رأتها من قبل قدر انا مش عايز اطلقك شمس هتفضل في شقتها وانتي ف شقتك صوته كان يعذبها اغمضت عيناها تتذكر تأخيره وبياته بالخارج متعللا بأمر عمله او صديقه رائف وهي التي تجلس تحت أقدام والدته تخدمها دون كلل تتحمل إھانتها وتقلب مزاجها حتى تدخلها في ابسط الاشياء بحياتها معلله لنفسها انها ام حياتنا انتهت خلاص ياكريم انت دورت على سعادتك واه لقيتها وانا معدش ليا لازمه خلاص هتفت عبارتها الاخيره بآلم ينهش روحها تلتف نحوه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة