ودون حديث اخر كانت تلقى نفسها بين ذراعيه انا كده اتأكدت انه حقيقه ياعمر وابتعدت عنه تعاتبه كطفله متذمره من والديها كنت عايز تسافر وتسبني لولا أدهم كنت مشيت مش كده تمتمت عبارتها الاخيره وهي تدفعه عنه ليضحك رغما عنه يعنى نسيتي كل حاجه عملتها عشانك ديه غلطت اللي يحب طفله صحيح شاكسها بعبث لتقطب حاجبيها غاضبه انا طفله اماء برأسه وهو يسبح في النظر بعينيها الصافيه خليني ننسى اللي فات ومنفتكرش غير اننا خلاص بقينا لبعض سقطت دموعها وهي تتذكر مامضى لما عاصم رجعني البلد وبقي كل حاجه بحساب قولت خلاص الأمل ضاع وعادت تلقى نفسها بين ذراعيه مش مصدقه ان أدهم عمل كده رفعت عيناها نحوه تتأمل لحيته اوضتك حلوه اوي ابتسم وهو يطوقها بذراعيه وصاحب الاوضه انا عارف انك تستاهلي أغلى شبكه واحسن فرح يالبني بس انتي عارفه وقبل ان يكمل حديثه وضعت يدها فوق شفتيه كل ده ميفرقش معايا ياعمر انت سعادتي خفق قلبه وهو يرى صدق عبارتها والحديث كان له باقية سقطت دموعها وهي تنظر لهاتفها بعدما اغلقت مكالمتها مع شقيقها لم تستطع توديعه رغم اتفاقها مع كريم على الذهاب للمطار لرؤية شقيقها قبل أن يغادر البلاد بعروسه حضرتي صنيه الكيكه اللي قولتلك عليها الټفت قدر نحو حماتها تومئ برأسها طب اعملي الشاي وحطي قطع
الكيكه في الأطباق وتعالى ورايا تنهدت بقله حيله فما عساها ان تفعل نفذت ما امرتها به لتغادر المطبخ تحمل صنية الضيافه لاقارب حماتها جلست معهم تخشي السؤال الذي لا تخلو جلسه الا وسمعته لسا مافيش حاجه جايه في السكه تجمدت ملامح قدر نحو نظرات حماتها عليها لتنظر سميحه لقريبتها بتفاخر قريب ياحببتي الدكتور قال السنه مش هتعدي الا وبطنها هتكون شالت تعالت الدهشه فوق ملامح قدر ولكن سريعا أدركت سبب هذا الرضى الزائد عندما سألتها قريبة حماتها الأخرى هو صحيح بقى في نسب بينكم وبين عيله العزيزي اللي اعلاناتها ماليه التلفزيون واردف أخرى غير مصدقه وانتوا ايه اللي وصلكم للناس الكبار ديه ياام كريم ارتفع حاجب سميحه ممتعضه من استهانه تلك القريبه وبدأت الاسئله تنصب حول قدر حتى استطاعت ان تنسحب بهدوء من جلستهم وهي لا تصدق ان حماتها ذاعت خبر زيحة شقيقها وسط الأقارب والجيران وجعلتها في أفواهم تنهد الحاج محمود وهو يجلس بجوار شهاب في سيارته بعدما فتح لهم السائق أبوابها تفتكر اللي عملته ده صح ياشهاب واردف وهو يخشى اليوم الذي سيعود فيه عاصم من سفرته ويعرف بالخبر عاصم مش هيسكت انت عارف طبع عاصم اطمن ياحج ومدام لبنى سعيده وانت موافق يبقى عاصم لازم يتقبل جواز لبنى اتوحشتها ياشهاب وكأن قطعه من قلبي راحت مني رغم
تأثر شهاب بحديث شقيقه الأكبر الا انه تمتم ملطفا الأجواء ايه ياحج اومال فين وصايك والست ملهاش غير جوزها ارتسم الحنان فوق قسمات ملامح الحج محمود داعيا الله ان يحفظ ابنته مع زوجها تأملات شمس الغرفه التي حجزتها لهم مسبقا في احد الفنادق التي تقدم عروض دوما للبنك الذي يعملان به عجبتك القريه ياكريم تنهد كريم ساخطا من اصرارها لقضاء يومان في احدى القرى السياحيه لمدينه مرسي مطروح يعنى خلتيني اخلف وعدي مع قدر انها تشوف اخوها قبل ما يسافر عشان السفريه ديه الذنب كان يآكله كلما تذكر دنائته لتحتد ملامح شمس وهي تدفع بحقيبتها نحو الفراش كل حاجه قدر قدر وكأنك كنت بتحبها اوووي ومخنتهاش معايا لم تشعر الا بصفعه كريم فوق وجنتها لم تستعب الأمر في البدايه لتتسع عيناها مصدومه من فعلته وكان هو أشد صډمه منها عندما اقتربت منه تعتذر له مكنش قصدي ياكريم ما انا مراتك برضوه وليا حق اتبسط معاك مش كفايه لحد دلوقتي جوازنا في السر وكانت كالعاده تحقق ما تريد بطرقها التي تتقنها قليلا من الخضوع يصحبه دلالا واڠراء وفي النهايه ستحصل على ما تريد تعالا رنين هاتفه في جيب سترته الملقاه فوق الاريكه ليبتعد عن ذراعي شمس متمتما بأنفاس لاهثه ديه قدر جذبته شمس إليها بعدما امتعض وجهها من محاوله ابتعاده عنها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.