اقعدي جانبي اقتربت منها قدر بهدوء تتمنى داخلها ان تظل معامله والده زوجها دوما هكذا خير ياماما في حاجه ابتسمت سميحه وهي تتذكر حلمها الجميل والذي كان من احد اسباب انها صرفت فكرة تزويج كريم عن ذهنها حلمت بكريم شايل عيل وجيه ادهوني وخدته على حجري واردفت متحمسه قلبي حاسس ان السنه ديه مش هتعدي غير وانا شايله ابن كريم رغم الآلم الذي نغز قلبها وهي ترى حماس حماتها الا انها تمنت ان يتحقق الحلم ان شاء الله ياماما شربتي الأعشاب اللي ادتهالك اماءت برأسها اشتعلت وجنتاها خجلا لتربت سميحه فوق يدها ان شاء الله الحج منذر يصدق في كلامه والاعشاب تعمل مفعول وحياتها هذه الأيام كانت تدور بتلك الوتيره لم تمهلها حماتها وقت للحداد على والدتها وانما صارت تطبق الأوامر حتى يأتي الحفيد المنتظر فكل شئ ينصحها به النسوه تجربه ولا بأس من التجربه عليها سقطت دموع لبنى وهي تنظر لملامح أدهم الخاويه بعد تلك الجلسه التي أتت اخيرا فرغم انتهاء لبنى من امتحاناتها منذ فتره وعودتها للبلد لا ان حديثهم كان يتأجل وكأن أدهم كان يخشى سماع الحقيقه حبي ليك وانا طفله كان حب اخت لاخوها انا اسفه ياادهم لطم كفه فوق الجدار كان كالغبي ظن لسنوات ان لبنى الصغيره تحبه كحب الحبيب ولم يعرف انها كانت تراه
بصورة اخري ابوس ايدك ياادهم متحكيش حاجه لعاصم ده ممكن يموتني فيها ازاح يده عنها پعنف ده الدكتور اللي كان في البلد هنا وحكتيلي عنه تذكر انها يوما عندما كان يراسلها عبر الإنترنت قصت له عن ذلك الطبيب وكم تمنت ان تصبح مثله اماءت برأسها ليزفر أنفاسه بقوه صائحا پغضب ليه مقولتليش انك بتحبي غيرك محدش شايف لبنى غير ل أدهم انا بحبك ياادهم بس زي عاصم مش بأيدي صدقني طالعها ساخرا يستنكر حديثها كنتي هتستمري في خطوبتنا لحد امتى وانتي بتحبي راجل غيري اطرقت رأسها بخزي فكلما اردات مواجهه أدهم تراجعت وهي تتذكر وعيد عاصم لها ان يدمر ذلك الطبيب رمق صمتها مستهزء يشملها بنظراته وانسحب منصرف ليقابله عاصم في طريقه رابت فوق كتفه ايه ياعريس اتفقتوا على ميعاد كتب الكتاب واردف ضاحكا ولم يلمح نظرات أدهم الجامده عايز احضر كتب الكتاب قبل ما اسافر دلف عاصم لغرفة شقيقته بعدما انتهت زياره أدهم يرمقها بنظرة متوعده ينظر لدموعها دون رحمه قولتي لادهم ايه خلتيه عايز يطول خطوبتكم مقولتش ليه حاجه نطقتها بړعب فكري للحظه تكلمي حبيب القلب وانا بأشاره مني اضيع مستقبله وحياته سامعه ارتجفت اوصالها وهي تنظر إليه متمتمه پقهر حاضر هعمل كل اللي انت عايزه ياعاصم طالعت طيفه وهو يغادر تبكي بحرقه استرخي كده ياحبيبي واتفرج كريم
احنا هنفضل كده كريم انت مبحبنيش دفعت ذراعها عنها كل حاجه قدر قدر خلاص ياكريم لحد هنا وكفايه انا اديتك كل حاجه وانت مبتفكرش غير في نفسك طول عمرك اناني يعنى بتحب الدكتور ومش من دلوقتي من زمان كمان تنهد شهاب ينظر لابن شقيقها وهو يتحرك أمام عينيه كالجريح انا كنت فاكر انه مجرد افتنان بشخصيته قولنا تاخدوا فرصه مع بعض شهاب بلاش تضحك عليا وعلى نفسك انت عملت كده عشان مكنتش عايز لبنى تكرر نفس تجربتك وتخرج عن إطار زيجات العيله الكريمه ولطم صدره پقهر ظلمنا خديجه اختي مع عاصم وتنهد حزينا على شباب شقيقته أيامها القليله في الدنيا ضاعت مع زوج مش شيفاه غي ابن عم وبس وانا ولبنى هنعيد نفس التجربه من تاني بهتت ملامح شهاب وهو يتذكر ابنة شقيقه التي اكمل تربيتها مۏتها قهره كما كسره فمشهد عريها مع رجلا اخر ما زال مطبوعا امام عينيه فعاصم لم يرحمه بأن يريه ابنة شقيقه وتربيته ژانية ابتلع غصته يمسح فوق وجهه ينفض الذكريات من عقله انا اد وعدي القرار اللي هتاخدوا انتوا الاتنين انا معاكم فيه مش هعمل من لبنى خديجه تانيه واردف وهو يطالع ادهم كنت عايزكم تاخدوا فرصه مش اكتر يمكن كنتوا لقيتوا سعادتكم سوا سقطت دموعها پقهر قتل فؤادها وهي لا تصدق انها بعد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.