روايه لم تكن يوما خطيئتي بقلم سهام صادق

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

فكرتها الجديده في اداره مشروعهم المشترك الا انها كانت تتمني نظرة واحده منه تجمدت نظرات شهاب فوق الأوراق التي تنتظر توقيعه للدمج مع شركة الحديدي في مشروعهم المقبل ايه شهاب بيه لسا برضوه بتفكر هتف السيد نشأت عبارته مبتسما بتودد فتعلقت نظرات شيرين به وهي تتمنى ان يتم دمج ذلك المشروع فهو فرصتها الوحيده مع شهاب وفي لحظه كانت تزفر أنفاسها فرحه بعدما وضع شهاب توقيعه على الأوراق والسيد نشأت ينهض من مقعده يبارك له

متعرفش انا سعيد اد ايه بالشغل معاك ياشهاب الشرف لشركتنا نشأت بيه لدرجادي ياشهاب مش طايق وجودي ده انا في يوم من الايام كنت مراتك وأم ابنك قاطعها شهاب يضع كفه أمامها قبل ان تستطرد في حديثها بشمهندسه الاجتماع خلص شهاب انا تحرك شهاب مغادرا غرفه الاجتماعات تاركا لها الغرفة قبضة مؤلمة اعتصرت قلبها لتغادر هي الأخري جلس الحج محمود على الكرسي الذي وضعته له الخادمه بجانب فراش الحج ابراهيم كده تقلقنا عليك ياراجل بسم

الله ماشاء الله ده انت بتصغر تاني اه ابتسم ابراهيم علي مزاح ابن عمه وصديقه معدناش صغيرين خلاص يامحمود انت تقوم بس بالسلامه ونروح نحج انشرح قلب ابراهيم فقد اشتاق بحق لزيارة بيت الله الحړام يا مين يعيش لبكره يامحمود شعر محمود بمشاعر لم يرد اظاهرها فوق ملامحه وتجاوز ما

يشعر به قولي بقى ياسيدي ايه الموضوع المهم اللي طلبتيني عشانه ابتلع ابراهيم لعابه بعدما شعر بجفاف حلقه ينظر للفراغ الذي أمامه بحزن عهد يامحمود مالها عهد تسأل محمود بتوجس لتتسع عيناه شيئا ف شئ مرت الايام وكل يوم تنظر إلى هاتفها تنتظر مكالمته كما وعدها ليخبرها في اي مكان ستعمل تنهدت بأسي فيبدو انه قد نسيها على شقيقها هكذا وقد اصبح زوج لشقيقته وأفراد عائلته باركت الزيجه برضى طرقات الباب وصوت زوجة خالها السيدة

سميره جعلتها تفيق من دوامه تخبطها لتسرع نحو الباب تفتحه لها اهلا ياخالتي اندفعت سميرة للداخل بوجه حانق لا ترى أمامها خالك بيخوني لقيته بيكلم واحده على ابصر ايه ده الفس بوك رغم همومها ضحكت من قلبها وهي تجلس جوارها قصدك الفيس بوك هو المنيل على عينه اللي نطقتيه واخذت تنتحب وتلطم فخذيها مش كفايه رضيت بيه يخوني انا لا انا عايزه اطلق منه الخاېن الغدار لم تتمالك ضحكاتها مجددا فقد كانت سميره اكثر نساء

منير فكاهة وطيبه ولكن ما الجديد بطبع خالها فهو هكذا دوما أنتي بتضحكي ياقدر انا الغلطانه عشان طلعت افضفض معاكي بكلمتين رايحه فين بس تعالي اقعدي هقوم اعملك كوبايه عصير تهديكي عادت سميره لمكانها تومئ برأسها بعدما هدأت قليلا ولكن صوت منير قطع كل شئ افتحي الباب ياقدر اوعي تفتحيله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة