بعدما مسحت دموعها بقوه واهيه لا ياقدر حياتنا مع بعض منتهتش احنا نقدر نكمل سوا وهيبقى عندنا ولد وانتي كمان هتكوني امه عمر وسافر وطنط الله يرحمها وخالك كل شهر بيكون متجوز واحده قوليلي هتعيشي ازاي لوحدك عذابنا وزن امي انتهى خلاص وبقوه استمدتها من كلماته التي كان يغرزها بقلبها دون رحمه دفعته عنها والآلم ېمزق روحها طلقني ياكريم قولتلك حياتنا مع بعض انتهت مش هطلقك ياقدر مش هطلقك سامعه وهتعيشي معايا برضاكي او ڠصب عنك صاح بعلو صوته مما جعل والدته تصعد لأعلى تنصدم بمظهر كريم أنتي السبب انتي السبب شوفتي زنك وصلنا لايه اه دلوقتي انا مش فرحان ان هيبقى عندي عيل اقترب منه رائف يربت فوق كتفيه عين العقل اللي عملته ياصاحبي كان عندك حق يارائف طول عمري مبعرفش اقدر النعمه غير بعد ضايعها وابتسم ساخرا وهو يلتف نحو والدته التي تقف على أعتاب المنزل تبكي حسرة على اثاث ولدها في عتمة الليل كلها شهور وهبقي اب مش هو ده اللي كانت عايزه وكانت هي تلك الجمله التي أصبح يرددها كما كانت ترددها والدته كل يوم فوق رأسه الي ان اصبح لا يرى الا ان زوجته امرأه ناقصه لا تعطيه السعاده كامله وضع منير أمامها المال بعدما تم بيع أثاث زيجتها بأكمله اخدوا عرسان جداد على قد
حلهم وديه الفلوس نظرت لخالها ودموعها عالقة بأهدابها تأبى السقوط مدام متعلقه بالعفش اوي كده ياقدر بعتيه ليه يابنتي قلبي وجعني اوي ياخالي حاسه بڼار جوايا هو انا استحق اللي حصل ده بكت بمراره وآلم لم يفارقها منذ طلاقها لا ياحبيبت خالك انتي ست البنات هو اللي واطي ميستهلكيش بكره ربنا يعوضك بواحد ابن ناس انتي لسا صغيره يابت أبتعدت عنه تلملم شتات نفسها تنظر اليه بحسرة مافيش واحد هيرضي يتجوز واحده مبتخلفش مين قال انك مبتخلفيش ضحكت بمراره وهي تتذكر حديث حماتها فلو كان ابنها به عيب ماكانت زوجته حملت بتلك السرعه كريم كلها كام شهر ويبقى اب ياخالي صمت منير واطرق رأسه حزنا عليها لا يعرف بما يجيبها بقولك ايه انا عامل صنيه بطاطس بالفراخ تستاهل بؤك اقفلي الشقه وتعالى يلا ناكل سوا لم يترك لها منير فرصه تعترض ليسحبها خلفها نحو شقته بالأسفل وهكذا كان منير رجل صاحب مزاج عالي محب للنساء والسلطنه الكل ينظر اليه انه بلا نفع ولكنه يحمل داخل قلبه حنانا كبيرا مسح حبات العرق عن جبينه بعدما أنهى رياضته المفضله فأبتسم أدهم وهو يضرب كفه بمضرب التنس مبتقبلش الهزيمه ابدا ياكبير دفعه شهاب برفق فوق كتفه مبتسما شهاب العزيزي مبيسبش حقه ضحك أدهم مما جعل قلب شهاب يرتاح وهو يرى ابن شقيقه قد
عاد لمزاحه وحياته القديمه يبقى التحدي المره الجايه اكملوا سيرهم بضحكاتهم التي جذبت أعين الكثير لتتجمد ملامح شهاب وهو يرى القادمه نحوه لم يغيرها الزمن بل ظلت جميله وانيقه ټخطف الانظار حولها ولكن تلك الهاله لم تكن الا إطار يحوي لوحة فارغه تعلقت أعين أدهم بنظرات شهاب فلم تكن القادمه الا شيرين زوجة عمه السابقه تعلقت نظرت شيرين نحو أدهم الذي رمقها ببغض وهو يغادر لتطرق عيناها حزنا فعائلة العزيزي لا تراها الا صفحة سوداء بحياتهم شهاب خرج اسمه من شفتيها بتوتر وهي تري نظراته الجامده نحوها رجعتي ليه ياشيرين مش هفضل طول عمري بعيده ياشهاب وتعلقت عيناها به بشوق طول السنين اللي فاتت كنت بتابع كل حاجه عنك شهاب انا لسا بحبك بتحبيني استنكر عبارتها يرمقها بكرهه وذكريات الماضي تمر امام عينيه وانا منستش انك السبب في مۏت ابني فتسقط دموعها تقبض فوق ذراعيه قولتلك ماليش ذنب ماليش ذنب صدقتي ذنبك انك كنتي ام مهمله دفعها عنه بعدما وجد أعين البعض تحدق بهم بفضول اتمنى مشوفكيش تاني ياشيرين أصابة كلماته قلبها فأطبقت جفنيها علي دمعة تنحدر من بينهما تتحسر علي ما اضاعته طالعها خالها وهو يدلف من الباب الشقه يحمل بعض أكياس الطعام وادي ياستي الخضار والفاكهه خالك اه ليه نفع مش زي ما انتوا فاكرين تأملته بحب فلن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.