روايه لم تكن يوما خطيئتي بقلم سهام صادق

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

لاقناعهم بكرر طلبي تاني ياشهاب بيه انا طالب ايد الانسه لبنى زمان احترمت رغبتكم فأني انساها وقولت بلاش اضيع مستقبلها لكن لبنى دلوقتي كبرت وبقي ليها حق تختار طالعه شهاب بصمت وعاد نحو مقعده يجلس عليه بهدوء اظن انك سمعت رأي اخوها ورأيك انت ياشهاب بيه التقط شهاب قلمه من فوق الأوراق الموضوعه فوق مكتبه لبنى مخطوبه لابن عمها المقابله انتهت يادكتور تعلقت عيناها بالهاتف وكل جسدها يرتجف ونحيبها اخذ يعلو شيئا فشئ عائلتها وقفت أمام حبهم وهو قد ضجر من حبها كما قال لها منذ دقائق صدى كلماته مازالت تتردد بأذنيها انتهت كل حاجه بينا يالبني اهلك حطوا نهايه حبنا انسى عمر لان خلاص مبقاش موجود انا عملت كل حاجه عشان حبنا اما انتي معملتيش اي حاجه انا اتهانت كرامتي من أهلك واداست صړخت پقهر وهي تقذف بهاتفها بعيدا ليشحب وجهها وهي ترى أخيها يفتح باب غرفتها في منزل عمها وشهاب خلفه يلهث بتتحديني يالبني قولت هتبقى عاقله وتسمعي الكلام لكن الهانم من ساعه ماجات القاهره مدورها ولا عامله حساب لحد جمله واحده كانت تصف عاصم قلبه ليس إلا حجرا اليوم تأكدت ان السواد ملئ قلب شقيقها بعد مۏت خديجه زوجته وابنة عمهما عاصم سيب اختك خلاص انت مش شايف منظرها هتف بها شهاب پحده وهو يخلص لبنى من

ايديه ذنبي ايه تحرموني من الإنسان اللي حبيته وهفضل طول عمري احبه لم يتحمل عاصم سماع المزيد من شقيقته فلو كان رجلا غير عمر كان رضخ وانتهي الأمر بل سيكون اكثر من سعيدا وهو يراها عروسا تزف مع من اختاره قلبها ولكن ذلك الطبيب لا والف لا ده انتي قللت الربايه وليكي عين تتكلمي واردف وهو ينقض عليها يجذبها نحوه اعملي حسابك خطوبتك على أدهم الاسبوع الجاي واللي عندي قولته يالبني وحبيب القلب ده لو مبعدتيش عنه هقتله يالبني هقتله عاصم قولت كفايه كده خلاص اسكت أدهم بيحبك يالبني ادي لنفسك وليه فرصه التف حوله وهو يسير بخطوات متوتره خلفها خوفا ان يراه احد زملائهم بالعمل جذب ذراعها يدفعها نحو الممر الخالي ضاربا قبضه يده فوق الحائط بتحولي تعصبيني مش كده ياشمس انا ياكريم هتفت ببراءه تجيدها فالتمعت عيناه ڠضبا وهو يتذكر نظرات احد زملائهم مش قولتلك بلاش كلام مع طارق انتي مش شايفه بيبصلك ازاي مالك ياكريم في ايه انا حره اتكلم مع أي حد احنا كل اللي بينا صداقه وزملاء عمل مش اكتر واردفت تلعب دورها بأتقان مش انت اللي قولت كده رمقها بنظرات مضطربه فمنذ ان عادت لحياته وكل شئ انقلب معه وهي لا ترحمه إنما تزيد قلبه رغبة ولوعا متغيريش الكلام ياشمس كلامك مع طارق في

حدود الشغل مش اكتر ولبس ضيق تاني لاء ضحكت وهي تدفعه بعيدا عنها قولتلك انا حره ياكريم قبض علي كفه بقوه حانقا من برودها معه منذ أن أخبرها انه يحب زوجته وان ما بينهم انتهى ولن تجمعهم الا صداقتهم القديمه والعمل شمس متعنديش معايا انا مبعندش ياكريم هقولهالك تاني انت اختارت نكون اصدقاء وبس لم يعجبه ما يسمعه منها نظرت إليها جارتها التي تماثلها بالعمر وكانت نعمه الصديقه والشقيقه شوفتي الدكتور قالك ايه ياقدر قالك اهم حاجه النفسيه طالعتها قدر بوجه مبتسم ومازال حديث الطبيب عالق بأذنيها تلتزم العلاج والراحه النفسيه واقل من عام ان شاء الله ستحمل طفلا السعاده كانت تغمرها وهي تتمتم داعيه الله يارب يايسرا التقط كريم منها المنشفه يمسح يديه بعد أن انتهى من تصليح ذلك الصنبور معلش ياكريم معنديش حد اطلب منه مساعدته غيرك اخواتي وقطعوني من ساعه ما صممت وأطلقت وبابا من ساعه ما اتجوز بعد ماما الله يرحمها ونسي ان عنده بنت انا موجود ياشمس لو احتاجتي اي حاجه اطلبيني من غير ما تترددي مفهوم اقعد ارتاح لحد ما اعملك فنجان قهوه نظر لساعته يدلك عنقه متنهدا لا لازم اروح عشان قدر اشرب بس قهوتك دقيقه واحده بس اتجهت نحو المطبخ دون أن تترك له ثانيه واحده للاعتراض مجددا زفر أنفاسه وهو ينظر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة