شهاب بحدة و هو بيقف ادامها :
الظاهر انك مش ناوية تجبيها لبرا و من بجاحتك جاية لحد هنا برجليكي
الست وطت تبوس ايده لكن بعد عنها باشمئزاز
اتكلمت بمسكنه و تمثيل
:ابوس ايدك يا حج محمود خليني اشوف بنتي مرة واحدة و غلاوة سعد عندك
الحج محمود بكره:
مالكيش بنات عندنا و ياله انجري اطلعي برا و مشوفش وشك في البلد كلها.. غزال أمها رحلت… فاهمة يا صباح…. بنتك نفسها مش عايزاكي…. و بلاش تخلينا نفتح في اللي فات لان لو غزال عرفت الحقيقة هتبغضك
شهاب بحدة و غضب و هو بيمسك دراعها بغضب
:راجعه تاني ليه؟ مش كنتي اخدتي الفلوس اللي انتي عايزاها و اتخليتي عن غزال و روحتي جريتي وراء واحد بعد ما عمي رحل… عايزاه ايه تاني،
دا على جثتي انك تشوفيها او تقربي منها و على فكرة هي دلوقتي على ذمتي
ابقى فكري بس مجرد تفكير أنك تقربي منها علشان مليم تاني مش هتشوفي مننا حاجة انتي قبــ,,ـــــضتي التمن مرة…. ياله امشي من هنا يا جابر… أنت يا زفت يا جابر
جابر :ايوه ايوة يا شهاب بيه
شهاب:خد الست دي من هنا و أن حاولت مرة تانية تقرب من المزرعة او البيت متخليهاش تدخل و تكلمني
صباح :ابوس ايدك يا شهاب يا ابني خليني اشوفها بس مرة واحدة و غلاوة الغالين عليك
شهاب وقف ادامها بغضب :
اعتبري بنتك رحلت ارجعي مصر مش عايزين نشوف وشك هنا تاني برا…..
جابر شدها و اخدها و خرج
الحج محمود بص لشهاب بقلق
شهاب:متقلقش يا جدي مش هسمح انها توصل لغزال مهما حصل… اصل اللي يبيع بنتنا ميشوفش ضفرها بعد كدا
الحج محمود :أنا قلقان توصلها و دي عقربه كل اللي يهمها الفلوس ممكن تسمم ودان غزال باي حاجة لو وصلت لها
الموضوع كان اتقفل انفتح تاني ليه بس
شهاب مردش و اخد نفس عميق
بعد وقت حوالي الساعة تسعة
شهاب وصل البيت هو و جده
طلع اوضته لقاها نايمة بأريحية و هي لابسه بجامة قصيرة
قعد جانبها على السر,,ـــــير و بلع ريقه بصعوبه و هو بيحرك ايده بنعومه على بشرة دراعها الناعمة
مال عليها يبوسها بشغف…. غزال فتحت عنيها بصدمة…..
بقلم دعاء احمد
رواية غزالة_الشهاب
الرابع
غزال فتحت عنيها و هي حاسة بانفاسه قريبة منها اوي… كان دافن رأسه في رقبتها بيبوسها بلهفه و بيمرر ايده في شعرها
غزال بدموع :
أنا خايفة منك…… انا بخاف منك.
شهاب سمع الجملة دي حس بالضيق و هو بيبصلها…. قام بعد عنها، سابها و دخل الحمام، غزال شدت البطانية عليها و فضلت تعيط كل حاجة بتحصل هي مش عايزاها…
فضلت تعيط لوقت طويل كانت سامعه صوت الدش شغال، شهاب كان واقف تحت المياة
و هو حاسس بالغضب مش عارف ليه
هو بنفسه كان دايماً بعيد عنها
من يوم ما اتولد و هو سند جده و معه في المزرعة
و في الشغل قضى اللي فات من عمره معه
كان صغير
لما ابوه رحل و سابه… وقتها كان محتاجه و محتاج يكبر معه لكن كان صغير هو و قاسم اخوه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.