غزاله الشهاب بقلم دعاء احمد ج1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اتعصبت منه لأنه لسه تعبان….طلبت من نعيمة تحضر فطار و تجهزه ليها انها تاخده للمزرعة المكان الأكيد انه هيكون فيه كالعادة
كانت حليمة قاعدة في الجنينة بتشرب قهوة و هي ساكته و بتفكر في اللي بيحصل.
غزال بجدية:مرات عمي
حليمة رفعت راسها بضيق :نعم
غزال :ممكن نتكلم
حليمة: عايزاه ايه يا بنت صباح؟
غزال قعدت على الكرسي اللي قصادها

-أنا عارفة انك مش بتحبيني و عارفة كان انك مش طايقة وجودي في حياة شهاب
بس انا مش عارفه المفروض اعمل ايه علشان ارضيكي
انا مش هقدر اكمل حياتي معاه و انتي مش موافقة على وجودي مش هنرتاح سوا
قوليلي بس اعمل ايه و أنا موافقة اعمله بس بلاش نفضل نعيش طول العمر و انتي مش طايقني كدا

اصلا معنديش استعداد اسيبه…. و لا هقدر اكمل حياتي من غيره… ف لو سمحتي قوليلي بس اعمل ايه
أنتي اذتيني قبل كدا كتير و انا يمكن وجودي اذيكي يبقى خلصنين كدا
خلينا نقفل صفحة الاذية دي و نبدأ صفحة جديدة علشان خاطر شهاب على الاقل

حليمة:بقولك ايه يا غزال انا مش فايقه للمحن بتاعك دا على الصبح الشويتين دول تضحكي بيهم على شهاب ماشي اهو جوزك
تضحكي بيهم على هند و تاخديها في صفك ماشي
بس أنا ماليش في محن البنات دا… و بعدين فكرك لو انا مش عايزاكي في حياة ابني هسيبك فيها… تبقى بتحلمي

غزال بضيق منها:
-هو انتي بتعملي كدا ليه بجد
أنا عملتلك ايه علشان تكرهيني كدا… انا كان ممكن افهم موقفك لو شهاب نفسه متضايق من وجودي او كرهني لكن كلهم بيحبوني في حياتهم و يعلم ربنا اني بحبهم يبقى ليه الكره دا كله ليه

حليمة بغضب :انا ست مفترية بقا
و بصراحة انتي و امك مش نازلين ليا من زور و لو خايفه على نفسك امشي… امشي من هنا خالص يا غزال علشان انا خلقي ضيق

غزال قامت و سابتها و هي مش عارفة المفروض تعمل ايه، هي بس بتحاول تحسن علاقتها معها علشان تعرف تكمل حياتها مع شهاب لكن حليمة مش مديها فرصة
بعد مدة قصيرة
غزال استئذنت جدها انها تاخد الفطار و تروح لشهاب المزرعة وافق لكن فضل معها لحد ما ركبت تاكسي مع سواق هو يعرفه و طلب منه يوصلها لحد المزرعة

شهاب كان مع الفلاحين و هو بيقولهم يعملوا اي، الغفير راح له و قاله ان غزال مستنياه المكتب.. خاف ان يكون في حاجة حصلت و بسرعة راح لها
دخل المكتب لقاها قاعد مكانه و مرتاحة في الكرسي بتاعه
شهاب:غزال!
غزال من بين سنانها:نورت يا شهاب بيه…
شهاب:لهجتك!
غزال:لهجتي انت لسه شفت لهجة
دا انا لسه متكلمتش… فاكر خروجك من غير فطار بدري كدا هيعدي بالساهل! ليه ان شاء الله؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق